مركز أبوجهاد: الاعلان عن موسوعة الأسرى والأسيرات الفلسطينيين الثانية
رام الله - دنيا الوطن
عقد مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة في جامعة القدس مؤتمرا صحفيا للاعلان رسميًا عن اطلاق الجزء الثاني من موسوعة الاسرى والاسيرات الفلسطينيين والعرب ، والتي تعنى بتأريخ تجارب الاسيرات والاسرى الفلسطينيين والعرب ومعاناتهم في المعتقلات الاسرائيلية.
عقد مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة في جامعة القدس مؤتمرا صحفيا للاعلان رسميًا عن اطلاق الجزء الثاني من موسوعة الاسرى والاسيرات الفلسطينيين والعرب ، والتي تعنى بتأريخ تجارب الاسيرات والاسرى الفلسطينيين والعرب ومعاناتهم في المعتقلات الاسرائيلية.
وقد شهد المؤتمر، والذي عقد في مقر تلفزيون القدس التربوي في رام الله، مشاركة واسعة من قبل وسائل الاعلام المحلية والعربية، وحضورًا مميزًا لصحفيين ونشطاء اعلاميين وبعض الكتاب والاكاديميين والاسرى المحررين والمهتمين بقضايا الحركة الوطنية الاسيرة.
شارك في المؤتمر الدكتور عماد ابو كشك رئيس جامعة القدس، الجهة الراعية لمركز ابو جهاد، وتحدث الدكتور فهد ابو الحاج، المدير العام لمركز ابو جهاد، عن رسالة المركز ومراحل العمل على الجزء الثاني من الموسوعة.
شارك في المؤتمر الدكتور عماد ابو كشك رئيس جامعة القدس، الجهة الراعية لمركز ابو جهاد، وتحدث الدكتور فهد ابو الحاج، المدير العام لمركز ابو جهاد، عن رسالة المركز ومراحل العمل على الجزء الثاني من الموسوعة.
وقدم لرسالة المركز ولمديره وللموسوعة الدكتور حسن عبد الله رئيس منتدى العصرية الابداعي في الكلية العصرية الجامعية، والذي تطرق في بدء المؤتمر الى مسيرة مركز ابو جهاد منذ انطلاقه عام 1997، مشيرًا إلى التطور المتسارع في عمل المركز الذي يقدم برامج واصدارات تأتي في حلة من الابداع والتميز، قائلًا أن الرسالة التي يعمل عليها من خلال جهوده في حفظ تجارب الاسرى وارشفة ارثهم الثقافي والابداعي، لهي رسالة نبيلة تستحق الدعم والاسناد، كما تطرق الى الدور الريادي لجامعة القدس التي تحتضن مركز ابو جهاد وتوفر له كل سبل الدعم والاسناد ايمانًا منها بالرسالة النبيلة التي يحملها المركز.
وقد ابتدأ المؤتمر بكلمة للدكتور عماد ابو كشك رئيس جامعة القدس، قال فيها: أحييكم باسم جامعة القدس التي تحتضن مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في حدث هام بالنسبة لنا كفلسطينيين.
وقد ابتدأ المؤتمر بكلمة للدكتور عماد ابو كشك رئيس جامعة القدس، قال فيها: أحييكم باسم جامعة القدس التي تحتضن مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في حدث هام بالنسبة لنا كفلسطينيين.
فهذا الشعب الصابر والمناضل والمرابط الذي يسعى للاستقلال والحرية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف قد قدم وما زال يقدم في سبيل ذلك الكثير، ولم يفت كل ذلك من عضده بل ازداد اصرارًا وعزمًا على المضي قدمًا في طريق النضال لنيل حقوقه الوطنية المشروعة.
نلتقي اليوم لإطلاق موسوعة تجارب الاسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال.
هذه الموسوعة التي سخرت لها جامعة القدس كل جهودها من خلال مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة، وبالتعاون مع كافة الجهات التي تمثل الاسرى وتعنى بشؤونهم، تأتي تعبيرًا حقيقيًا عن واقع الحركة الاسيرة وتجربتها الاستثنائية التي تميزت بها عن كافة تجارب حركات التحرر العالمية في هذا المجال، فتجارب وابداعات حركتنا الاسيرة كثيرة ومتميزة وهي الاكثر زخمًا وتأثيرًا فيما لو قارناها بتجارب مماثلة لحركات التحرر الوطني العالمية الأخرى.
ان إبداعات حركتنا الاسيرة التي انتصرت على القيد والسجان لا يضاهيها شيء. فبالارادة والتحدي والعزيمة التي لا تقهر واجهت الحركة الاسيرة الفلسطينية كل محاولات القهر والبطش والتنكيل والتعذيب، وتمكنت من الانتصار على القيد بمثابرتها وكفاحها المستمر والدؤوب في تجربة نضالية كفاحية منقطعة النظير.
واضاف د. ابو كشك: ان الاحتلال الاسرائيلي الذي يمارس ابشع الجرائم ضد اسرانا البواسل، لا يضيره ان يحاصر المؤسسات التعليمية وان يضيق الخناق عليها وعلى طلبتها، فجامعة القدس عانت وما زالت من هذه الممارسات الغاشمة.
واضاف د. ابو كشك: ان الاحتلال الاسرائيلي الذي يمارس ابشع الجرائم ضد اسرانا البواسل، لا يضيره ان يحاصر المؤسسات التعليمية وان يضيق الخناق عليها وعلى طلبتها، فجامعة القدس عانت وما زالت من هذه الممارسات الغاشمة.
ولمرات كثيرة حاصرت قوات الاحتلال جامعة القدس وهاجمتها بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع ما ادى الى اصابات في صفوف الطلبة والعاملين في الجامعة، بل وخلافًا لكافة المعاهدات والقوانين الدولية اقتحمت قوات الاحتلال حرم الجامعة الرئيس في ابو ديس وتفننت في تخريب وتدمير ممتلكات الجامعة ومرافقها، بالاضافة الى اعتقال طلبة من داخل الحرم الجامعي.
ان جامعة القدس الرابضة في بيت المقدس, تضطلع بدورها بقوة واقتدار في الحفاظ على مدينة القدس وتعزيز صمود اهلها كخط دفاع اول عن مقدساتنا، وهي تواصل العمل بأعلى درجات المسؤولية المهنية والاكاديمية والعلمية في بناء الكوادر الفلسطينية المؤهلة والقادرة على مواجهة التحديات، رغم كل المحاولات الاحتلالية لمنع الجامعة من مواصلة عملها واغلاقها والتضييق عليها بالاضافة الى محاولات التهويد المستمرة لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية. ان جامعة القدس مؤسسة اكاديمية رائدة تستمد عزيمتها من عبق القدس ومقدساتها، تحمل وتبني مشاعل علم ونور وتخط غدًا مشرقًا لأجيالنا الحالية والمستقبلية الى ان يأتي وعد الله إن وعد الله كان مفعولا.
ان جامعة القدس ليست مجرد مؤسسة اكاديمية فحسب، بل هي مؤسسة تأخذ على عاتقها مسؤولياتها في القضية الفلسطينية لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي بكل ما أوتينا من قوة، ولعل تأسيس الجامعة لمركز ومتحف أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة عام 1997، والذي يعمل على توثيق معاناة وإبداعات الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، لهو احدى الانجازات التي تفخر الجامعة بتحقيقها في مسيرة تلك القضية العادلة.
وختم د. ابو كشك كلمته بتأكيد شكره لكل من ساهم في انجاز هذا العمل الهام، داعیا كافة المؤسسات إلى الانخراط في جهد واحد وموحد لإبقاء قضیة الاسرى حیة، والى التضامن مع مطالبهم العادلة والدفع بها إلى كل المحافل والمؤسسات الحقوقية الإقلیمیة والدولیة.
من جهته رحب د. فهد ابو الحاج باسمه وباسم موظفي مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة في جامعة القدس بالحضور، وقال: ان هذا اللقاء مع هذا الحشد المميز من صحفيين وصحفيات وشخصيات اكاديمية ومدنية محترمة يأتي لنحتفل معا بإنجاز تاريخي هام ومميز من انجازات مركز الشهيد ابو جهاد في جامعة القدس. نحتفل باطلاق الجزء الثاني من موسوعة تجارب الاسرى الفلسطينين والعرب في السجون الإسرائيلية، هذه الموسوعة التي ضمت تجارب ثمانية وتسعين اسيرًا محررًا، ممن كان لهم باع طويل في النضال الميداني، وكانوا من صناع تجربة الحركة الاسيرة الخلاقة، تلك التجربة العظيمة التي تعمدت بدماء الشهداء ، كما تعمدت بعذابات آلاف الاسرى تحت سياط الجلاد الاسرائيلي في عتمة الزنازين وفي أقبية التعذيب، وبالجوع المقدس في الاضرابات عن الطعام دفاعًا عن كرمتهم وكرامة شعبهم ووطنهم، ودفاعًا عن انسانيتهم في وجه اللا انسانية.
ان جامعة القدس الرابضة في بيت المقدس, تضطلع بدورها بقوة واقتدار في الحفاظ على مدينة القدس وتعزيز صمود اهلها كخط دفاع اول عن مقدساتنا، وهي تواصل العمل بأعلى درجات المسؤولية المهنية والاكاديمية والعلمية في بناء الكوادر الفلسطينية المؤهلة والقادرة على مواجهة التحديات، رغم كل المحاولات الاحتلالية لمنع الجامعة من مواصلة عملها واغلاقها والتضييق عليها بالاضافة الى محاولات التهويد المستمرة لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية. ان جامعة القدس مؤسسة اكاديمية رائدة تستمد عزيمتها من عبق القدس ومقدساتها، تحمل وتبني مشاعل علم ونور وتخط غدًا مشرقًا لأجيالنا الحالية والمستقبلية الى ان يأتي وعد الله إن وعد الله كان مفعولا.
ان جامعة القدس ليست مجرد مؤسسة اكاديمية فحسب، بل هي مؤسسة تأخذ على عاتقها مسؤولياتها في القضية الفلسطينية لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي بكل ما أوتينا من قوة، ولعل تأسيس الجامعة لمركز ومتحف أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة عام 1997، والذي يعمل على توثيق معاناة وإبداعات الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، لهو احدى الانجازات التي تفخر الجامعة بتحقيقها في مسيرة تلك القضية العادلة.
وختم د. ابو كشك كلمته بتأكيد شكره لكل من ساهم في انجاز هذا العمل الهام، داعیا كافة المؤسسات إلى الانخراط في جهد واحد وموحد لإبقاء قضیة الاسرى حیة، والى التضامن مع مطالبهم العادلة والدفع بها إلى كل المحافل والمؤسسات الحقوقية الإقلیمیة والدولیة.
من جهته رحب د. فهد ابو الحاج باسمه وباسم موظفي مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة في جامعة القدس بالحضور، وقال: ان هذا اللقاء مع هذا الحشد المميز من صحفيين وصحفيات وشخصيات اكاديمية ومدنية محترمة يأتي لنحتفل معا بإنجاز تاريخي هام ومميز من انجازات مركز الشهيد ابو جهاد في جامعة القدس. نحتفل باطلاق الجزء الثاني من موسوعة تجارب الاسرى الفلسطينين والعرب في السجون الإسرائيلية، هذه الموسوعة التي ضمت تجارب ثمانية وتسعين اسيرًا محررًا، ممن كان لهم باع طويل في النضال الميداني، وكانوا من صناع تجربة الحركة الاسيرة الخلاقة، تلك التجربة العظيمة التي تعمدت بدماء الشهداء ، كما تعمدت بعذابات آلاف الاسرى تحت سياط الجلاد الاسرائيلي في عتمة الزنازين وفي أقبية التعذيب، وبالجوع المقدس في الاضرابات عن الطعام دفاعًا عن كرمتهم وكرامة شعبهم ووطنهم، ودفاعًا عن انسانيتهم في وجه اللا انسانية.
هذه التجارب التي كتبها أصحابها او التي سجلت لهم واعيدت صياغتها ما هي إلا لوحة فنية نضالية عظيمة. ولكل مناضل تجربة خاصة تميزها عن تجارب الأخوة والرفاق الآخرين، وتحمل سماتها الخاصة فلا نجد في مختلف التجارب تكرارًا مملا، فكل تجربة منها تنطوي على فرادة وتميز وتكامل مع تجارب الآخرين.
وقال د. أبو الحاج ان الاسرى في السجون الاسرائيلية ابدعوا ملحمة نضالية وتجربة خلاقة تتميز عن بقية تجارب اسرى الحرية لدى الشعوب الاخرى المناضلة، فقد شكل الأسرى منظمات تنظيمية موازية للمنظمات الفلسطينية خارج المعتقلات، واعتبر الأسرى نضالهم في السجون استمرارا لنضالهم خارجها، وحولوا بوعيهم الوطني المعتقلات الاسرائيلية من مكان للقمع والتدجين والعقاب والتحطيم الى كليات ومعاهد خرجت الكوادر القادرة والواعية والمثقفة التي قادت نضال الحركة الوطنية ضد الاحتلال.
وقال د. أبو الحاج ان الاسرى في السجون الاسرائيلية ابدعوا ملحمة نضالية وتجربة خلاقة تتميز عن بقية تجارب اسرى الحرية لدى الشعوب الاخرى المناضلة، فقد شكل الأسرى منظمات تنظيمية موازية للمنظمات الفلسطينية خارج المعتقلات، واعتبر الأسرى نضالهم في السجون استمرارا لنضالهم خارجها، وحولوا بوعيهم الوطني المعتقلات الاسرائيلية من مكان للقمع والتدجين والعقاب والتحطيم الى كليات ومعاهد خرجت الكوادر القادرة والواعية والمثقفة التي قادت نضال الحركة الوطنية ضد الاحتلال.
لقد وضع الأسرى لوائح داخلية نظمت العلاقة بين افراد المجتمع التنظيمي وصاغت القوانين التي عبرت عن الارادة الجمعية لافراد التنظيم وخلقت نمطا من الحياة الانضباطية العسكرية.
وصاغوا كذلك لوائح داخلية نظمت علاقة الفصائل بعضها ببعض داخل المعتقلات، فكانت تجربة الأسرى في الوحدة الوطنية مميزة ويحتذى بها في العمل الفلسطيني السياسي. لقد استطاعت الحركة الأسيرة انتزاع حقوقها الانسانية من بين فكي الغول الصهيوني، وحققت انتصار ارادة المناضل الفلسطيني على العدو الصهيوني رغم عدم تكافؤ موازين القوى، ما يعتبر درسًا كفاحيًا للشعب الفلسطيني في مسيرته نحو التحرر الوطني والتي لا تزال مستمرة.
واكد د. أبو الحاج على ان دور مركز ابو جهاد في توثيق تجارب الاسرى يدخل منذ سنوات مرحلة نوعية، بحيث يتم تطوير آليات التوثيق بالانتقال من الآليات البسيطة المعروفة، إلى العمل التوثيقي والتأريخي، المنهجي والأكاديمي، والذي يراعي شروط التوثيق والبحث العلمي.
واكد د. أبو الحاج على ان دور مركز ابو جهاد في توثيق تجارب الاسرى يدخل منذ سنوات مرحلة نوعية، بحيث يتم تطوير آليات التوثيق بالانتقال من الآليات البسيطة المعروفة، إلى العمل التوثيقي والتأريخي، المنهجي والأكاديمي، والذي يراعي شروط التوثيق والبحث العلمي.
واضاف: إن تحقيق هذا الهدف بإنجاز موسوعة تجارب الاسرى الفلسطينيين والعرب تطلب مجموعة من الاشتراطات من بينها التأسيس لهذه المرحلة عبر توفير الامكانات المادية والبشرية المهنية، وتدريب فريق بحث مؤهل للعمل على تلك المهمة الحساسة والمتشعبة، وتجنيد فريق من المتطوعين والخبراء المؤمنين بهذه الفكرة، وخاصة من الأسرى المحررين ذوي التجارب المميزة، وبالتأكيد تحقق الهدف بالحصول على الدعم المطلق وبشكل متواصل من قبل ادارة جامعة القدس، وعلى رأسها الاستاذ د. سري نسيبة ود. عماد ابو كشك، وبالحصول كذلك على المساندة من قبل مؤسسات وطنية كالبلديات والمراكز البحثية والقوى الوطنية والاسلامية. ولدى اكتمال هذه الشروط انطلق العمل في الموسوعة، استناداً الى أسس أبرزها ان قضية الاسرى هي قضية الكل الفلسطيني بصرف النظر عن الانتماء التنظيمي فلا فرق فيها بين فصيل وآخر.
وأن يتم وضع معايير علمية للتوثيق والتأريخ، وقد تم ادراج التجارب في الموسوعة حسب الحروف الابجدية كما في الجزء الاول.
وقد حرصنا ايضًا على جمع تجارب من مختلف المحافظات الفلسطينية، فجميع المدن والقرى والمخيمات قدمت للقضية، وبالتالي كان من المفروض ان ينعكس ذلك في الموسوعة من خلال الاهتمام بالتنوع الجغرافي. وأخيرًا، راعينا التنويع المضاميني في التجارب التي تضمنها هذا الجزء من الموسوعة بحيث شملت الجوانب التنظيمية والكفاحية والثقافية والصحفية والاجتماعية، وقضايا ادارة الصراع مع ادارة السجون، بالاضافة الى الجوانب التربوية والاخلاقية.
في هذه المناسبة يتقدم مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة في جامعة القدس بشكره الجزيل لكل من ساهم في انجاز الجزء الاول من الموسوعة ونخص بالذكر جامعة القدس إدارة وهيئة تدريسية، كما نشكر فريق العمل في الموسوعة المدرجة أسماءهم في مقدمتها.
في هذه المناسبة يتقدم مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة في جامعة القدس بشكره الجزيل لكل من ساهم في انجاز الجزء الاول من الموسوعة ونخص بالذكر جامعة القدس إدارة وهيئة تدريسية، كما نشكر فريق العمل في الموسوعة المدرجة أسماءهم في مقدمتها.
ونشكر ايضاً المؤسسات الوطنية الداعمة والراعية والمساهمة في طباعة الجزء الثاني من الموسوعة وهي: بلدية نابلس وبلدية رام الله وبلدية البيرة وختم د. ابو الحاج كلمته بالقول: لقد أصدرنا بعون الله تعالى الجزء الثاني من موسوعة تجارب الاسرى الفلسطينيين والعرب، ونضع نصب اعيننا اصدار الأجزاء اللاحقة تباعا حتى نوثق تلك التجارب للاجيال القادمة ونؤرخ لمرحلة تاريخية هامة من تاريخ كفاح الشعب الفلسطيني من اجل الحرية والاستقلال، وحتى تكون هذه التجارب نبراسًا ومشاعل على الطريق يهتدي بها ويستفيد منها اجيال المناضلين اللاحقين في درب الحرية.
