مجموعة العمل: تدهور الأوضاع الصحية في مخيم اليرموك
رام الله - دنيا الوطن
يشهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق تدهوراً متسارعاً في الوضع الصحي، حيث أصيب المئات من أبناء المخيم بأمراض متعددة يتعلق معظمها بأمراض الكبد والكلية.
فيما لا تزال جميع مستوصفات ومشافي المخيم متوقفة عن العمل بسبب نفاد المواد الطبية وعدم تواجد الكوادر الطبية المتخصصة، باستثناء مشفى فلسطين الذي يقدم بعض الخدمات الطبية الأولية، وذلك بسبب استمرار حواجز الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة مستمرة بفرض حصارها المشدد على نحو (3-5) آلاف مدني منذ (1352) يوماً والذي راح ضحيته (185) لاجئاً قضوا بسبب نقص التغذية والرعاية الطبية، من جهة، وسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على مساحات واسعة من مخيم اليرموك منذ مطلع إبريل 2015 من جهة أخرى.
يذكر أن تنظيم "الدولة الإسلامية" كان قد فرض سيطرته على مخيم اليرموك بدعم وإسناد من عناصر جبهة النصرة الذين كانوا يتواجدون داخل المخيم، الأمر الذي أدى إلى نزوح الآلاف ممن تبقى من أبناء مخيم اليرموك إلى البلدات المجاورة خوفاً على حياتهم.
يشهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق تدهوراً متسارعاً في الوضع الصحي، حيث أصيب المئات من أبناء المخيم بأمراض متعددة يتعلق معظمها بأمراض الكبد والكلية.
فيما لا تزال جميع مستوصفات ومشافي المخيم متوقفة عن العمل بسبب نفاد المواد الطبية وعدم تواجد الكوادر الطبية المتخصصة، باستثناء مشفى فلسطين الذي يقدم بعض الخدمات الطبية الأولية، وذلك بسبب استمرار حواجز الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة مستمرة بفرض حصارها المشدد على نحو (3-5) آلاف مدني منذ (1352) يوماً والذي راح ضحيته (185) لاجئاً قضوا بسبب نقص التغذية والرعاية الطبية، من جهة، وسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على مساحات واسعة من مخيم اليرموك منذ مطلع إبريل 2015 من جهة أخرى.
يذكر أن تنظيم "الدولة الإسلامية" كان قد فرض سيطرته على مخيم اليرموك بدعم وإسناد من عناصر جبهة النصرة الذين كانوا يتواجدون داخل المخيم، الأمر الذي أدى إلى نزوح الآلاف ممن تبقى من أبناء مخيم اليرموك إلى البلدات المجاورة خوفاً على حياتهم.

التعليقات