المرصد العراقي يطالب بوقف تهديد الصحفيين
رام الله - دنيا الوطن
أبلغ رئيس رابطة الإعلاميين والصحفيين الشباب (علي الوادي) المرصد العراقي للحريات الصحفية، أنه تلقى تهديداً عشائرياً من قبل عشيرة رئيس مجلس الأمناء في هيئة الاعلام والاتصالات، (علي الخويلدي).
وقال الوادي للمرصد: "تلقيتُ اتصالاً هاتفياً من أحد شيوخ العشائر العراقية المُرسَل من قبل عشيرة رئيس مجلس الأمناء في هيئة الإعلام والاتصالات، (علي الخويلدي)، تهديداً عشائرياً (كوامة)".
وأوضح الوادي" ان التهديد جاء على خلفية حملة التضامن التي قام بها زملاء له من إعلاميين وصحفيين ضد الدعوى القضائية التي رفعها الخويلدي في محكمة النشر منذ ثلاثة أسابيع".
المرصد العراقي للحريات الصحفية يأمل من العشائر العراقية الأصيلة ان تتصرف بحكمتها المعروفة وعقلها الراجح، إزاء القضايا التي تخص الصحفيين، وان لا تقف بالضد منهم كونهم يساهمون معهم في بناء البلد، من خلال نقل الحقائق التي يخبأها المسؤولون خلف جدران مكاتبهم، وكافة الاخبار وهموم أبناء الوطن المهموم.
وكان المرصد العراقي للحريات الصحفية، قد دعا في (2-3-201)، رئيس مجلس الأمناء في هيئة الإعلام والاتصالات (علي الخويلدي)، الى إيقاف الإجراءات القضائية التي إتبعها للضغط على الزميل (علي الوادي) رئيس رابطة الصحفيين والإعلاميين الشباب في نقابة الصحفيين العراقيين، على خلفية نقل أخبار صحفية، وفيما طالب رئيس الوزراء حيدر العبادي الى توجيه المؤسسات الحكومية بالتعامل بيسر مع الصحفيين، وأن يوجه المسؤولين أن لا يتخذوا من القضاء وسيلة لتكميم الأفواه، ما يشكل خطراً على حرية الصحافة، وخرقاً واضحاً للدستور الذي كفل ذلك.
أبلغ رئيس رابطة الإعلاميين والصحفيين الشباب (علي الوادي) المرصد العراقي للحريات الصحفية، أنه تلقى تهديداً عشائرياً من قبل عشيرة رئيس مجلس الأمناء في هيئة الاعلام والاتصالات، (علي الخويلدي).
وقال الوادي للمرصد: "تلقيتُ اتصالاً هاتفياً من أحد شيوخ العشائر العراقية المُرسَل من قبل عشيرة رئيس مجلس الأمناء في هيئة الإعلام والاتصالات، (علي الخويلدي)، تهديداً عشائرياً (كوامة)".
وأوضح الوادي" ان التهديد جاء على خلفية حملة التضامن التي قام بها زملاء له من إعلاميين وصحفيين ضد الدعوى القضائية التي رفعها الخويلدي في محكمة النشر منذ ثلاثة أسابيع".
المرصد العراقي للحريات الصحفية يأمل من العشائر العراقية الأصيلة ان تتصرف بحكمتها المعروفة وعقلها الراجح، إزاء القضايا التي تخص الصحفيين، وان لا تقف بالضد منهم كونهم يساهمون معهم في بناء البلد، من خلال نقل الحقائق التي يخبأها المسؤولون خلف جدران مكاتبهم، وكافة الاخبار وهموم أبناء الوطن المهموم.
وكان المرصد العراقي للحريات الصحفية، قد دعا في (2-3-201)، رئيس مجلس الأمناء في هيئة الإعلام والاتصالات (علي الخويلدي)، الى إيقاف الإجراءات القضائية التي إتبعها للضغط على الزميل (علي الوادي) رئيس رابطة الصحفيين والإعلاميين الشباب في نقابة الصحفيين العراقيين، على خلفية نقل أخبار صحفية، وفيما طالب رئيس الوزراء حيدر العبادي الى توجيه المؤسسات الحكومية بالتعامل بيسر مع الصحفيين، وأن يوجه المسؤولين أن لا يتخذوا من القضاء وسيلة لتكميم الأفواه، ما يشكل خطراً على حرية الصحافة، وخرقاً واضحاً للدستور الذي كفل ذلك.

التعليقات