بالفيديو: الزوارق الإسرائيلية تواجه أربعة آلاف صياد والسلامة المهنية ضرورة
خاص دنيا الوطن- سوزان الصوراني
تستهدف السلامة والصحة المهنية الحفاظ على سلامة الأفراد والمنشآت والبيئة المحيطة بالعمل من أى مخاطر محيطة ببيئة العمل، وذلك عن طريق توعية الأفراد عن كيفيه تقييم الأعمال وتحليل المخاطرفى هذه الأعمال وكيفية الوقاية منها عن طريق استخدام بعض الأدوات الوقائية وتأمين بيئة العمل وأخذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة هذه المخاطر وكيفية التعامل معها حال حدوثها.
يعد بحر قطاع غزة مصدر رزق و بيئة عمل لأكثر من 4000 صياد في قطاع غزة، تواجههم الزوارق الإسرائيلية بالاستهداف أو الاعتقال، وكذلك نقص الوقود وارتفاع أسعاره، ولكن من الواضح أن صيادي غزة على دراية جيدة بأساليب السلامة المهنية.
عادل يعمل في مهنة الصيد منذ أكثر من 30 عاماً، تلقى مجموعة من الدورات التي تُعنى بتصليح مولد المركب واستعماله، وكذلك رشاد عبد الله الذي أكد على ضرورة إجادة الصيادين للسباحة للتعامل مع حالات الغرق.
نقابة الصيادين قامت بدورها بتقديم المعلومات اللازمة للصياد الفلسطيني لضمان سلامته المهنية، حيث عقدت العام الماضي دورات في السلامة الشخصية لأكثر من 800 صياد، وأخرى لتصليح مولدات المراكب.
بدوره، قال نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عياش لـ "دنيا الوطن": "هناك عملية هروب وضرورة الابتعاد عن المكان بأقصى سرعة نتيجة اقتراب الزوراق البحرية لتلافي الخطر".
وتعد جمعية الملاحين البحريين الفلسطينيين واحدة من أهم المؤسسات البحرية الفلسطينية التي تسعى لتطوير الكادر البحري الفلسطيني وحماية البيئة البحرية، وتساهم كذلك في دعم الصيادين وزيادة معلوماتهم حول السلامة المهنية.
حيث أشار مدير العلاقات العامة والإعلام في جمعية الملاحين الكابتن بهاء العقاد، إلى أن الجمعية تقوم بدورها بتوعية الصيادين بالإرشادات اللازمة بحيث يكونون قادرين على ممارسة المهنة بالحفاظ على راحتهم ومعداتهم، في محاولة لإيجاد جيل جديد في قطاع الصيادين لديهم دراية كاملة فيما يخص السلامة المهنية.
من ناحيته، أكد مدير الدائرة الإعلامية في وزارة النقل والمواصلات محمود ياسين، أن معرفة السلامة المهنية للصيادين هي ضرورة لمنحهم تراخيص مزاولة المهنة، والتي تشمل حصوله على دورة رسمية من الدفاع المدني وشهادة حسن السير والسلوك، مضيفاً أنه من غير الضروري حصوله على شهادة علمية لمنحه رخصة المزاولة لاسيما ضرورة توفر الخبرة ودورة الإنقاذ والدفاع المدني.
استهداف الزوارق البحرية للصيادين هي أهم المخاطر التي يواجهها صيادو القطاع، فمحاولة الهرب من السفن تحتاج إلى دورة تأهيلية مختلفة لمعرفة كيفية المغامرة والهرب من العدو في عرض البحر، وكذلك نقص الوقود الذي يمكن أن يتعرض له الصياد وسط بيئة عمله في الوقت الذي يعاني فيه القطاع من شح الوقود، هذه هي أبرز ما يتعرض له الصياد الفلسطيني، والتي تعمل الجهات المعنية على تدريبه على حفظ سلامته وسط انغماسه فيها وفي أخرى.




تستهدف السلامة والصحة المهنية الحفاظ على سلامة الأفراد والمنشآت والبيئة المحيطة بالعمل من أى مخاطر محيطة ببيئة العمل، وذلك عن طريق توعية الأفراد عن كيفيه تقييم الأعمال وتحليل المخاطرفى هذه الأعمال وكيفية الوقاية منها عن طريق استخدام بعض الأدوات الوقائية وتأمين بيئة العمل وأخذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة هذه المخاطر وكيفية التعامل معها حال حدوثها.
يعد بحر قطاع غزة مصدر رزق و بيئة عمل لأكثر من 4000 صياد في قطاع غزة، تواجههم الزوارق الإسرائيلية بالاستهداف أو الاعتقال، وكذلك نقص الوقود وارتفاع أسعاره، ولكن من الواضح أن صيادي غزة على دراية جيدة بأساليب السلامة المهنية.
عادل يعمل في مهنة الصيد منذ أكثر من 30 عاماً، تلقى مجموعة من الدورات التي تُعنى بتصليح مولد المركب واستعماله، وكذلك رشاد عبد الله الذي أكد على ضرورة إجادة الصيادين للسباحة للتعامل مع حالات الغرق.
نقابة الصيادين قامت بدورها بتقديم المعلومات اللازمة للصياد الفلسطيني لضمان سلامته المهنية، حيث عقدت العام الماضي دورات في السلامة الشخصية لأكثر من 800 صياد، وأخرى لتصليح مولدات المراكب.
بدوره، قال نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عياش لـ "دنيا الوطن": "هناك عملية هروب وضرورة الابتعاد عن المكان بأقصى سرعة نتيجة اقتراب الزوراق البحرية لتلافي الخطر".
وتعد جمعية الملاحين البحريين الفلسطينيين واحدة من أهم المؤسسات البحرية الفلسطينية التي تسعى لتطوير الكادر البحري الفلسطيني وحماية البيئة البحرية، وتساهم كذلك في دعم الصيادين وزيادة معلوماتهم حول السلامة المهنية.
حيث أشار مدير العلاقات العامة والإعلام في جمعية الملاحين الكابتن بهاء العقاد، إلى أن الجمعية تقوم بدورها بتوعية الصيادين بالإرشادات اللازمة بحيث يكونون قادرين على ممارسة المهنة بالحفاظ على راحتهم ومعداتهم، في محاولة لإيجاد جيل جديد في قطاع الصيادين لديهم دراية كاملة فيما يخص السلامة المهنية.
من ناحيته، أكد مدير الدائرة الإعلامية في وزارة النقل والمواصلات محمود ياسين، أن معرفة السلامة المهنية للصيادين هي ضرورة لمنحهم تراخيص مزاولة المهنة، والتي تشمل حصوله على دورة رسمية من الدفاع المدني وشهادة حسن السير والسلوك، مضيفاً أنه من غير الضروري حصوله على شهادة علمية لمنحه رخصة المزاولة لاسيما ضرورة توفر الخبرة ودورة الإنقاذ والدفاع المدني.
استهداف الزوارق البحرية للصيادين هي أهم المخاطر التي يواجهها صيادو القطاع، فمحاولة الهرب من السفن تحتاج إلى دورة تأهيلية مختلفة لمعرفة كيفية المغامرة والهرب من العدو في عرض البحر، وكذلك نقص الوقود الذي يمكن أن يتعرض له الصياد وسط بيئة عمله في الوقت الذي يعاني فيه القطاع من شح الوقود، هذه هي أبرز ما يتعرض له الصياد الفلسطيني، والتي تعمل الجهات المعنية على تدريبه على حفظ سلامته وسط انغماسه فيها وفي أخرى.





