هل تؤثر الدعوى القضائية الإسرائيلية ضد هنية على حماس؟
خاص دنيا الوطن- كمال عليان
ترك إعلان منظمة إسرائيلية تقديم دعوى قضائية ضد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أمام محكمة الجنايات الدولية يوم الاثنين المقبل، تساؤلاً كبيراً حول إمكانية تأثير تلك الدعوى على حماس وهنية وعلاقات الحركة الخارجية، خصوصاً وأنه المرشح الأقوى لرئاسة المكتب السياسي للحركة خلال الفترة المقبلة.
وتزعم منظمة (إسرائيل لي) "أن هنية ارتكب جرائم حرب ضد سكان قطاع غزة وخالف مبادئ حقوق الإنسان، وأن حركة حماس، التي تسيطر على غزة استخدمت سكان القطاع، دروعًا بشرية خلال الحرب الأخيرة عام 2014".
وبحسب متابعين للشأن الفلسطيني فإن الدعوى الإسرائيلية لن يكون لها أي تأثير على شخصية هنية سواء أصبح رئيساً للمكتب السياسي لحماس فيما بعد أو لا، موضحين أن تعامل محكمة الجنايات الدولية مع هذه الدعوى، سيكون وفقاً للتوجه الدولي تجاه الحركة.
لا قيمة لها
بدوره، عبر الناطق باسم اللجنة الوطنية العليا للمتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية غازي حمد، عن سخريته من هذه الدعوى القضائية، مؤكداً أنها "لا قيمة لها، ومحاولة إسرائيلية بائسة للتغطية على الجرائم التي ارتكبت بحق الفلسطينيين، وخاصة في الحروب الأخيرة على قطاع غزة".
وقال حمد في تصريحات صحفية: "إسرائيل هي دولة احتلال وثبت من خلال التقارير الأممية ومنظمات حقوق الإنسان أنها من ترتكب جرائم حرب بحق الفلسطينيين، وهذا الأمر كان واضحاً للجميع، وأعتقد أن الدعوى الإسرائيلية ضد هنية تدعو للسخرية وفي غير مكانها".
وأضاف "إسرائيل تحاول أن تغيب الحقيقة، وهناك حقائق دامغة من قتل المدنيين والأطفال واستهداف المؤسسات المدنية والمنشآت، وهي كلها تدل على أن تلك الممارسات هي جرائم حرب"، مؤكداً أن الاتصالات مع المحكمة الدولية مستمرة، وأن الأخيرة هي من ستحدد من هو "مجرم الحرب".
اتهام باطل
من جهته، أكد الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، أن هذه الدعوى الإسرائيلية باطلة واستندت على اتهام باطل، نظراً لأن هنية والشعب الفلسطيني يقاتلون من أجل الحرية ويقاتل الاحتلال ولم يقاتل أي طرف لم يعتد عليه.
وقال الصواف لـ"دنيا الوطن": "من حق هنية والشعب الفلسطيني الدفاع عن شعبه ونفسه وهذا ما قام به هنية، ولكن السؤال الذي لابد أن يُطرح، من هو المعتدي هنية أم الاحتلال الإسرائيلي؟".
واستبعد الصواف أن يكون لهذه الدعوى القضائية أي أثر على مكانة هنية سواء أكان رئيساً للمكتب السياسي فيما بعد أو لم يكن، مبيناً أن الاحتلال ينظر للشعب الفلسطيني جميعاً على أنهم قتلة وإرهابيون.
وحول كيفية تعامل حماس مع هذه الدعوة، أضاف، "بكل تأكيد سترفضها حماس فيما لو ترتب عليها أي نتائج لأنها دعوى ليست عادلة ولم تأخذ بعين الاعتبار حقوق الشعب الفلسطيني، ولا أعتقد أن محكمة الجنايات الدولية ستأخذ بعين الاعتبار هذه الدعوى، طالما أن الاحتلال لا يملك أي أدلة على ذلك".
التوجه الدولي
وفي ذات السياق، يرى الكاتب والمحلل السياسي أحمد عوض، أن تأثير هذه الدعوى مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتوجه الدولي تجاه حركة حماس وقياداتها، فإن كان التوجه يميل إلى البحث عن تسوية وإعطاء مجال للتسويات مع حماس، فإن الدعوى عادية وستأخذ وقتاً طويلاً ثم تنتهي مع الوقت.
وأضاف عوض لـ"دنيا الوطن": "أما إذا كان هناك توجه دولي عكس ذلك، بحيث يحجمون حماس ويضايقونها ويهددونها فيمكن أن تأخذ الدعوى منحى جدياً ضد الحركة، وبالتالي الأمر مرتبط بالضغط والتوجهات الدولية، وغير مرتبط بالإجراءات فقط".
وأشار إلى أن هذه المنظمة الإسرائيلية تستتر وراءها جهات رسمية، بهدف ألا تبقى حماس والسلطة هما الجهتان اللتان ترفعان دعاوى في محكمة الجنايات الدولية ضد إسرائيل فقط، مبيناً أن هذه الدعوى لخلق نوع من التوازن في الدعاوى المقدمة في محكمة الجنايات الدولية بين الفلسطينيين وإسرائيل.
ترك إعلان منظمة إسرائيلية تقديم دعوى قضائية ضد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أمام محكمة الجنايات الدولية يوم الاثنين المقبل، تساؤلاً كبيراً حول إمكانية تأثير تلك الدعوى على حماس وهنية وعلاقات الحركة الخارجية، خصوصاً وأنه المرشح الأقوى لرئاسة المكتب السياسي للحركة خلال الفترة المقبلة.
وتزعم منظمة (إسرائيل لي) "أن هنية ارتكب جرائم حرب ضد سكان قطاع غزة وخالف مبادئ حقوق الإنسان، وأن حركة حماس، التي تسيطر على غزة استخدمت سكان القطاع، دروعًا بشرية خلال الحرب الأخيرة عام 2014".
وبحسب متابعين للشأن الفلسطيني فإن الدعوى الإسرائيلية لن يكون لها أي تأثير على شخصية هنية سواء أصبح رئيساً للمكتب السياسي لحماس فيما بعد أو لا، موضحين أن تعامل محكمة الجنايات الدولية مع هذه الدعوى، سيكون وفقاً للتوجه الدولي تجاه الحركة.
لا قيمة لها
بدوره، عبر الناطق باسم اللجنة الوطنية العليا للمتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية غازي حمد، عن سخريته من هذه الدعوى القضائية، مؤكداً أنها "لا قيمة لها، ومحاولة إسرائيلية بائسة للتغطية على الجرائم التي ارتكبت بحق الفلسطينيين، وخاصة في الحروب الأخيرة على قطاع غزة".
وقال حمد في تصريحات صحفية: "إسرائيل هي دولة احتلال وثبت من خلال التقارير الأممية ومنظمات حقوق الإنسان أنها من ترتكب جرائم حرب بحق الفلسطينيين، وهذا الأمر كان واضحاً للجميع، وأعتقد أن الدعوى الإسرائيلية ضد هنية تدعو للسخرية وفي غير مكانها".
وأضاف "إسرائيل تحاول أن تغيب الحقيقة، وهناك حقائق دامغة من قتل المدنيين والأطفال واستهداف المؤسسات المدنية والمنشآت، وهي كلها تدل على أن تلك الممارسات هي جرائم حرب"، مؤكداً أن الاتصالات مع المحكمة الدولية مستمرة، وأن الأخيرة هي من ستحدد من هو "مجرم الحرب".
اتهام باطل
من جهته، أكد الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، أن هذه الدعوى الإسرائيلية باطلة واستندت على اتهام باطل، نظراً لأن هنية والشعب الفلسطيني يقاتلون من أجل الحرية ويقاتل الاحتلال ولم يقاتل أي طرف لم يعتد عليه.
وقال الصواف لـ"دنيا الوطن": "من حق هنية والشعب الفلسطيني الدفاع عن شعبه ونفسه وهذا ما قام به هنية، ولكن السؤال الذي لابد أن يُطرح، من هو المعتدي هنية أم الاحتلال الإسرائيلي؟".
واستبعد الصواف أن يكون لهذه الدعوى القضائية أي أثر على مكانة هنية سواء أكان رئيساً للمكتب السياسي فيما بعد أو لم يكن، مبيناً أن الاحتلال ينظر للشعب الفلسطيني جميعاً على أنهم قتلة وإرهابيون.
وحول كيفية تعامل حماس مع هذه الدعوة، أضاف، "بكل تأكيد سترفضها حماس فيما لو ترتب عليها أي نتائج لأنها دعوى ليست عادلة ولم تأخذ بعين الاعتبار حقوق الشعب الفلسطيني، ولا أعتقد أن محكمة الجنايات الدولية ستأخذ بعين الاعتبار هذه الدعوى، طالما أن الاحتلال لا يملك أي أدلة على ذلك".
التوجه الدولي
وفي ذات السياق، يرى الكاتب والمحلل السياسي أحمد عوض، أن تأثير هذه الدعوى مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتوجه الدولي تجاه حركة حماس وقياداتها، فإن كان التوجه يميل إلى البحث عن تسوية وإعطاء مجال للتسويات مع حماس، فإن الدعوى عادية وستأخذ وقتاً طويلاً ثم تنتهي مع الوقت.
وأضاف عوض لـ"دنيا الوطن": "أما إذا كان هناك توجه دولي عكس ذلك، بحيث يحجمون حماس ويضايقونها ويهددونها فيمكن أن تأخذ الدعوى منحى جدياً ضد الحركة، وبالتالي الأمر مرتبط بالضغط والتوجهات الدولية، وغير مرتبط بالإجراءات فقط".
وأشار إلى أن هذه المنظمة الإسرائيلية تستتر وراءها جهات رسمية، بهدف ألا تبقى حماس والسلطة هما الجهتان اللتان ترفعان دعاوى في محكمة الجنايات الدولية ضد إسرائيل فقط، مبيناً أن هذه الدعوى لخلق نوع من التوازن في الدعاوى المقدمة في محكمة الجنايات الدولية بين الفلسطينيين وإسرائيل.
