حنا: لا نتحدث عن القدس بدون فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا اعلاميا بريطانيا ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام المختلفة في بريطانيا .
ابتدأ الوفد زيارته للقدس في كنيسة القيامة في البلدة القديمة حيث استقبلهم سيادة المطران مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة ، وقد اطلع الوفد على اعمال الترميمات داخل وخارج القبر المقدس والتي شارفت على الانتهاء حيث سيكون القبر المقدس جاهزا للاحتفالات بعيد القيامة.
وقد تجول الوفد داخل الكنيسة واستمعوا الى بعض الشروحات والتوضيحات عن مكانة هذه الكنيسة واهم المزارات والمواقع الدينية القائمة فيها ، ومن ثم كان هنالك حديث لسيادة المطران امام ممثلي وسائل الاعلام البريطانية .
تحدث سيادة المطران في مستهل كلمته عن مكانة القدس التاريخية والتراثية والانسانية والحضارية والروحية باعتبارها المدينة المقدسة التي يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث .
قال سيادة المطران في كلمته بأن مدينة القدس تعتبر بالنسبة الينا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا المسيحية والاسلامية .
لا يمكننا ان نتحدث عن القدس بدون فلسطين كما اننا لا نتحدث عن فلسطين بدون القدس ولذلك فإننا نؤكد دوما رفضنا لكافة الاجراءات الاحتلالية في المدينة المقدسة والتي هدفها هو اضعاف وتهميش الحضور العربي الفلسطيني وكذلك طمس معالم المدينة المقدسة وتشويه صورتها وطابعها وتزوير تاريخها .
ان السلطات الاحتلالية في المدينة المقدسة تسعى لتغيير ملامح القدس والفلسطينيون في المدينة المقدسة يتعرضون لسياسات ظالمة تستهدف كافة مفاصل حياتهم .
مقدساتنا مستهدفة وكل شيء عربي فلسطيني مستهدف في هذه المدينة المقدسة ونحن نشهد انحيازا غربيا لاسرائيل وصل الى درجة دعوة رئيس الحكومة الاسرائيلية الى بريطانيا بهدف الاحتفال بذكرى مرور مئة عام على وعد بلفور ، هذا الوعد المشؤوم الذي مهد الطريق لنكبة الشعب الفلسطيني وتشريده واقتلاعه من وطنه .
كيف يمكن لدولة مثل بريطانيا تدعي انها ديمقراطية ومدافعة عن حقوق الانسان ونراها تحتفل بنكبة الشعب الفلسطيني وبوعد بلفور الذي ادى الى هذه النكبة ، هذا الموقف الذي نعتبره متناقضا مع كافة القيم الانسانية والاخلاقية والروحية كما يتناقض مع القيم الديمقراطية وقضايا الدفاع عن حقوق الانسان التي تدعي بريطانيا تبنيها والدفاع عنها .
نود منكم ان تنقلوا الى بريطانيا والى حكومتها بأننا مستائون من هذا الموقف الحكومي البريطاني الرسمي ، كان من المفترض ان تعتذر القيادة السياسية في بريطانيا عما ارتكبته من اخطاء بحق شعبنا ولكن ما حدث هو عكس ذلك ، هو امعان في تجاهل الشعب الفلسطيني وما حل به من نكبات ونكسات بسبب وعد بلفور المشؤوم .
نتمنى منكم ان توصلوا رسالة الشعب الفلسطيني الى الشعب البريطاني فنحن شعب يريد ان يكون له اصدقاء في كل مكان في هذا العالم ونسعى وبكافة الوسائل السلمية لايصال الصورة الحقيقية لما يحدث عندنا الى كافة ارجاء العالم .
نحن نحيي اصدقاءنا في بريطانيا بما في ذلك اعضاء البرلمان والكثير من المؤسسات الحقوقية والانسانية التي تتبنى مسألة الدفاع عن القضية الفلسطينية .
نحن نتمنى ان تساهم وسائل الاعلام في تغيير الرأي العام في بريطانيا لكي يكون اكثر انحيازا وانصافا لشعبنا الفلسطيني الذي يحق له ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
نتمنى ان تتسع رقعة اصدقاءنا في بريطانيا وفي اوروبا وفي غيرها من الدول العالمية وان نصل الى مرحلة يتمكن فيها اصدقاءنا من التأثير على السياسات العامة في بلادهم لكي تكون اكثر انحيازا لقضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية وخاصة فيما يتعلق بقضية شعبنا الفلسطيني .
وضع سيادته الوفد المكون من عشرين اعلاميا بريطانيا في صورة الاوضاع في المدينة المقدسة وطلب منهم ان يتجولوا في البلدة القديمة وفي غيرها من احياء القدس وان يزوروا المخيمات والمدن والبلدات الفلسطينية لكي يعاينوا عن كثب ما يتعرض له ابناء شعبنا .
يؤسفنا ويحزننا ان هنالك بعضا من القيادات الروحية المسيحية في الغرب لا تتحدث عن القضية الفلسطينية بالشكل المطلوب ، نحن نتمنى من القيادات المسيحية الروحية في عالمنا وخاصة في بريطانيا وغيرها من الدول الاوروبية ان تتخذ مواقف واضحة المعالم تجاه قضية الشعب الفلسطيني بعيدا عن اللغة الدبلوماسية التي تأتي ارضاء لهذه الجهة السياسية او تلك ، يجب ان يعبر رجال الدين المسيحي في الغرب عن مواقفهم الواضحة تجاه القضية الفلسطينية دون الاخذ بعين الاعتبار لاية ضغوطات او ابتزازات سياسية ، فالموقف المسيحي يجب ان يكون واضحا لا لبس فيه وهو التضامن الكلي مع شعبنا وتبني القضية الفلسطينية التي تعتبر اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
نتمنى من الاعلام ان يكون منصفا وان يوصل الحقائق كما هي وليس كما يريد البعض ، وهنالك بعض الوسائل الاعلامية في عالمنا التي تشوه صورة الشعب الفلسطيني وتسيء لنضاله المشروع من اجل الحرية ، فتارة يصفوننا بأننا ارهابيين وتارة اخرى يصفوننا بأننا مخربين ، ونحن لم نكن في يوم من الايام ارهابيين او مخربين لا بل نحن ضحية الارهاب الممارس بحقنا ، نحن شعب يتوق الى الحرية ويعشق هذه الارض التي ينتمي اليها ولن يتنازل عن ثوابته الوطنية تحت اي ظرف من الظروف مهما كثرت الابتزازات والضغوطات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية .
نلتفت واياكم الى سوريا التي تتعرض لهذه الحرب الكونية وبلدكم بريطانيا مساهم بشكل فعلي في هذه الحرب كما وغيرها من الدول الغربية ، يصدرون الى منطقتنا الارهاب وثقافة العنف والموت ويغذون المنظمات الارهابية بكافة الاسلحة لكي تدمر حضارتنا وتاريخنا وتستهدف بلداننا العربية .
ارفعوا ايديكم عن سوريا واوقفوا تصدير ارهابكم وعنفكم وكراهيتكم واسلحتكم الفتاكة ، نتضامن مع العراق في محنته ومع اليمن وليبيا كما ونتضامن مع كافة ضحايا الارهاب في عالمنا .
اما الكنائس المسيحية في مشرقنا العربي فستبقى تبشر بقيم العدالة والحرية والتلاقي والسلام ونصرة المظلومين والمعذبين ، نحن كنيسة لها تاريخ لم ينقطع منذ اكثر من الفي عام في هذه المنطقة ونحن في هذا المشرق العربي سنبقى ندافع عن الكرامة الانسانية وسنبقى متشبثين بانتماءنا وجذورنا العميقة في هذه المنطقة وستبقى فلسطين هي قضيتنا الاولى ، سيبقى الصوت المسيحي العربي الفلسطيني صوتا مناديا بالحرية والكرامة لشعبنا الذي نحن جزء اساسي من مكوناته .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا اعلاميا بريطانيا ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام المختلفة في بريطانيا .
ابتدأ الوفد زيارته للقدس في كنيسة القيامة في البلدة القديمة حيث استقبلهم سيادة المطران مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة ، وقد اطلع الوفد على اعمال الترميمات داخل وخارج القبر المقدس والتي شارفت على الانتهاء حيث سيكون القبر المقدس جاهزا للاحتفالات بعيد القيامة.
وقد تجول الوفد داخل الكنيسة واستمعوا الى بعض الشروحات والتوضيحات عن مكانة هذه الكنيسة واهم المزارات والمواقع الدينية القائمة فيها ، ومن ثم كان هنالك حديث لسيادة المطران امام ممثلي وسائل الاعلام البريطانية .
تحدث سيادة المطران في مستهل كلمته عن مكانة القدس التاريخية والتراثية والانسانية والحضارية والروحية باعتبارها المدينة المقدسة التي يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث .
قال سيادة المطران في كلمته بأن مدينة القدس تعتبر بالنسبة الينا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا المسيحية والاسلامية .
لا يمكننا ان نتحدث عن القدس بدون فلسطين كما اننا لا نتحدث عن فلسطين بدون القدس ولذلك فإننا نؤكد دوما رفضنا لكافة الاجراءات الاحتلالية في المدينة المقدسة والتي هدفها هو اضعاف وتهميش الحضور العربي الفلسطيني وكذلك طمس معالم المدينة المقدسة وتشويه صورتها وطابعها وتزوير تاريخها .
ان السلطات الاحتلالية في المدينة المقدسة تسعى لتغيير ملامح القدس والفلسطينيون في المدينة المقدسة يتعرضون لسياسات ظالمة تستهدف كافة مفاصل حياتهم .
مقدساتنا مستهدفة وكل شيء عربي فلسطيني مستهدف في هذه المدينة المقدسة ونحن نشهد انحيازا غربيا لاسرائيل وصل الى درجة دعوة رئيس الحكومة الاسرائيلية الى بريطانيا بهدف الاحتفال بذكرى مرور مئة عام على وعد بلفور ، هذا الوعد المشؤوم الذي مهد الطريق لنكبة الشعب الفلسطيني وتشريده واقتلاعه من وطنه .
كيف يمكن لدولة مثل بريطانيا تدعي انها ديمقراطية ومدافعة عن حقوق الانسان ونراها تحتفل بنكبة الشعب الفلسطيني وبوعد بلفور الذي ادى الى هذه النكبة ، هذا الموقف الذي نعتبره متناقضا مع كافة القيم الانسانية والاخلاقية والروحية كما يتناقض مع القيم الديمقراطية وقضايا الدفاع عن حقوق الانسان التي تدعي بريطانيا تبنيها والدفاع عنها .
نود منكم ان تنقلوا الى بريطانيا والى حكومتها بأننا مستائون من هذا الموقف الحكومي البريطاني الرسمي ، كان من المفترض ان تعتذر القيادة السياسية في بريطانيا عما ارتكبته من اخطاء بحق شعبنا ولكن ما حدث هو عكس ذلك ، هو امعان في تجاهل الشعب الفلسطيني وما حل به من نكبات ونكسات بسبب وعد بلفور المشؤوم .
نتمنى منكم ان توصلوا رسالة الشعب الفلسطيني الى الشعب البريطاني فنحن شعب يريد ان يكون له اصدقاء في كل مكان في هذا العالم ونسعى وبكافة الوسائل السلمية لايصال الصورة الحقيقية لما يحدث عندنا الى كافة ارجاء العالم .
نحن نحيي اصدقاءنا في بريطانيا بما في ذلك اعضاء البرلمان والكثير من المؤسسات الحقوقية والانسانية التي تتبنى مسألة الدفاع عن القضية الفلسطينية .
نحن نتمنى ان تساهم وسائل الاعلام في تغيير الرأي العام في بريطانيا لكي يكون اكثر انحيازا وانصافا لشعبنا الفلسطيني الذي يحق له ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
نتمنى ان تتسع رقعة اصدقاءنا في بريطانيا وفي اوروبا وفي غيرها من الدول العالمية وان نصل الى مرحلة يتمكن فيها اصدقاءنا من التأثير على السياسات العامة في بلادهم لكي تكون اكثر انحيازا لقضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية وخاصة فيما يتعلق بقضية شعبنا الفلسطيني .
وضع سيادته الوفد المكون من عشرين اعلاميا بريطانيا في صورة الاوضاع في المدينة المقدسة وطلب منهم ان يتجولوا في البلدة القديمة وفي غيرها من احياء القدس وان يزوروا المخيمات والمدن والبلدات الفلسطينية لكي يعاينوا عن كثب ما يتعرض له ابناء شعبنا .
يؤسفنا ويحزننا ان هنالك بعضا من القيادات الروحية المسيحية في الغرب لا تتحدث عن القضية الفلسطينية بالشكل المطلوب ، نحن نتمنى من القيادات المسيحية الروحية في عالمنا وخاصة في بريطانيا وغيرها من الدول الاوروبية ان تتخذ مواقف واضحة المعالم تجاه قضية الشعب الفلسطيني بعيدا عن اللغة الدبلوماسية التي تأتي ارضاء لهذه الجهة السياسية او تلك ، يجب ان يعبر رجال الدين المسيحي في الغرب عن مواقفهم الواضحة تجاه القضية الفلسطينية دون الاخذ بعين الاعتبار لاية ضغوطات او ابتزازات سياسية ، فالموقف المسيحي يجب ان يكون واضحا لا لبس فيه وهو التضامن الكلي مع شعبنا وتبني القضية الفلسطينية التي تعتبر اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
نتمنى من الاعلام ان يكون منصفا وان يوصل الحقائق كما هي وليس كما يريد البعض ، وهنالك بعض الوسائل الاعلامية في عالمنا التي تشوه صورة الشعب الفلسطيني وتسيء لنضاله المشروع من اجل الحرية ، فتارة يصفوننا بأننا ارهابيين وتارة اخرى يصفوننا بأننا مخربين ، ونحن لم نكن في يوم من الايام ارهابيين او مخربين لا بل نحن ضحية الارهاب الممارس بحقنا ، نحن شعب يتوق الى الحرية ويعشق هذه الارض التي ينتمي اليها ولن يتنازل عن ثوابته الوطنية تحت اي ظرف من الظروف مهما كثرت الابتزازات والضغوطات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية .
نلتفت واياكم الى سوريا التي تتعرض لهذه الحرب الكونية وبلدكم بريطانيا مساهم بشكل فعلي في هذه الحرب كما وغيرها من الدول الغربية ، يصدرون الى منطقتنا الارهاب وثقافة العنف والموت ويغذون المنظمات الارهابية بكافة الاسلحة لكي تدمر حضارتنا وتاريخنا وتستهدف بلداننا العربية .
ارفعوا ايديكم عن سوريا واوقفوا تصدير ارهابكم وعنفكم وكراهيتكم واسلحتكم الفتاكة ، نتضامن مع العراق في محنته ومع اليمن وليبيا كما ونتضامن مع كافة ضحايا الارهاب في عالمنا .
اما الكنائس المسيحية في مشرقنا العربي فستبقى تبشر بقيم العدالة والحرية والتلاقي والسلام ونصرة المظلومين والمعذبين ، نحن كنيسة لها تاريخ لم ينقطع منذ اكثر من الفي عام في هذه المنطقة ونحن في هذا المشرق العربي سنبقى ندافع عن الكرامة الانسانية وسنبقى متشبثين بانتماءنا وجذورنا العميقة في هذه المنطقة وستبقى فلسطين هي قضيتنا الاولى ، سيبقى الصوت المسيحي العربي الفلسطيني صوتا مناديا بالحرية والكرامة لشعبنا الذي نحن جزء اساسي من مكوناته .
