مصانع البلوك في غزة.. تُغلق أبوابها!
خاص دنيا اوطن- علاء الهجين
حذر رجال أعمال وأصحاب مصانع البلوك في قطاع غزة، من خطورة التداعيات المترتبة على مواصلة رفض الاحتلال الإسرائيلي منع تزويد مصانع الحجارة "البلوك" بالإسمنت، لانعكاسه السلبي على عملية إعادة الإعمار في القطاع.
وقد منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدخال الإسمنت وفق نظام "السيستم" المعمول به بشكل مباشر إلى القطاع، بعد أن سمحت بإدخاله ليوم واحد فقط، قبل أسبوع مضى.
وتعاني معامل الحجارة "البلوك" العاملة بنظام "السيستم" من إغلاق أبوابها بشكل كامل بغزة، وذلك بعد توقف العمل فيها، عقب منع السلطات "الإسرائيلية" إدخال الإسمنت للقطاع المحاصر.
ويؤكد أمين سر اتحاد الصناعات الإنشائية في غزة، محمد العصار، أن الاحتلال الإسرائيلي لازال يمنع دخول الإسمنت إلى معامل ومصانع الحجارة في قطاع غزة، الأمر الذي أرهق كاهلهم، وتسبب لهم بخسائر فادحة، إضافة إلى تعطيل عمل العمال الذين يعملون في ذات المجال داخل القطاع.
ويبين العصار، أن إيقاف توريد الإسمنت إلى قطاع غزة من قبل الاحتلال كان قبل عام تقريباً، وبعد عدة محاولات سُمح له بالدخول ليوم واحد فقط، ثم قرر الاحتلال إيقاف إدخاله مرة أخرى بشكل تام.
ويوضح، أنه تم اختيار 53 مصنعاً، على أساس أن يتم إدخال الإسمنت إليها وفق نظام "السيستم" المعمول به في السابق، وتم الاتفاق على هذا الأمر بين سلطات الاحتلال والحكومة الفلسطينية، وسُمح لهم باستيراد عدد من الشاحنات في تاريخ 17-2 من الشهر الماضي، في اليوم التالي تفاجأ التجار من إيقاف إدخاله مرة أخرى.
ويضيف: "تكمن خطورة عدم دخول الإسمنت إلى القطاع، بإغلاق كافة مصانع الحجارة، والتي تعتبر ركناً أساسياً من العملية الإنتاجية الصناعية في القطاع، وتلقى أصحابها خسائر كبيرة جداً، لاسيما الذين يستأجرون الأرض ويقيمون عليها المصانع، فهم يدفعون إيجار الأرض وترخيص وضريبة دون أن يدخل عليهم شيقل واحد، ناهيك عن التسبب في ارتفاع نسبة البطالة في القطاع، لأن المصنع الواحد يشغل 10 عمال كحد أدنى".
ويتابع: "أبرز الأسباب التي عملت على منع دخول الإسمنت للقطاع، هو زعم الاحتلال أن معامل البلوك تسرب الإسمنت لغير طريق البناء، وهذا الأمر عارِ عن الصحة تماماً".
ويوجد في قطاع غزة نحو 450 مصنع بلوك، منهم 220 مصنعاً تعمل على نظام السيستم"GRM"، جميعهم توقفوا عن العمل ويعانون من خسائر فادحة وإغلاق بشكل كامل، بسبب منع إدخال الإسمنت لهم من قبل سلطات الاحتلال، وتحتاج معامل البلوك المعمول بها وفق نظام "السيستم" حوالي 1000 طن من الإسمنت أسبوعياً.
من جانبه، يوضح صاحب أحد مصانع البلوك في غزة، ناصر أبو كرش، أن مصنعه تضرر بشكل كبير وتعطل عن العمل، نتيجة عدم سماح استيراد الإسمنت من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
ويؤكد أبو كرش، أنه بعد توقف عن العمل استمر أكثر من عام، تم السماح لنا باستيراد الإسمنت عن طريق شركات، الأمر الذي أضر بعملنا، لأن تلك الشركات باتت تبتزنا وتبيعنا الإسمنت بثمن أعلى من الأصلي، وتقوم بشراء الحجارة الجاهزة بسعر أقل من التكلفة.
حذر رجال أعمال وأصحاب مصانع البلوك في قطاع غزة، من خطورة التداعيات المترتبة على مواصلة رفض الاحتلال الإسرائيلي منع تزويد مصانع الحجارة "البلوك" بالإسمنت، لانعكاسه السلبي على عملية إعادة الإعمار في القطاع.
وقد منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدخال الإسمنت وفق نظام "السيستم" المعمول به بشكل مباشر إلى القطاع، بعد أن سمحت بإدخاله ليوم واحد فقط، قبل أسبوع مضى.
وتعاني معامل الحجارة "البلوك" العاملة بنظام "السيستم" من إغلاق أبوابها بشكل كامل بغزة، وذلك بعد توقف العمل فيها، عقب منع السلطات "الإسرائيلية" إدخال الإسمنت للقطاع المحاصر.
ويؤكد أمين سر اتحاد الصناعات الإنشائية في غزة، محمد العصار، أن الاحتلال الإسرائيلي لازال يمنع دخول الإسمنت إلى معامل ومصانع الحجارة في قطاع غزة، الأمر الذي أرهق كاهلهم، وتسبب لهم بخسائر فادحة، إضافة إلى تعطيل عمل العمال الذين يعملون في ذات المجال داخل القطاع.
ويبين العصار، أن إيقاف توريد الإسمنت إلى قطاع غزة من قبل الاحتلال كان قبل عام تقريباً، وبعد عدة محاولات سُمح له بالدخول ليوم واحد فقط، ثم قرر الاحتلال إيقاف إدخاله مرة أخرى بشكل تام.
ويوضح، أنه تم اختيار 53 مصنعاً، على أساس أن يتم إدخال الإسمنت إليها وفق نظام "السيستم" المعمول به في السابق، وتم الاتفاق على هذا الأمر بين سلطات الاحتلال والحكومة الفلسطينية، وسُمح لهم باستيراد عدد من الشاحنات في تاريخ 17-2 من الشهر الماضي، في اليوم التالي تفاجأ التجار من إيقاف إدخاله مرة أخرى.
ويضيف: "تكمن خطورة عدم دخول الإسمنت إلى القطاع، بإغلاق كافة مصانع الحجارة، والتي تعتبر ركناً أساسياً من العملية الإنتاجية الصناعية في القطاع، وتلقى أصحابها خسائر كبيرة جداً، لاسيما الذين يستأجرون الأرض ويقيمون عليها المصانع، فهم يدفعون إيجار الأرض وترخيص وضريبة دون أن يدخل عليهم شيقل واحد، ناهيك عن التسبب في ارتفاع نسبة البطالة في القطاع، لأن المصنع الواحد يشغل 10 عمال كحد أدنى".
ويتابع: "أبرز الأسباب التي عملت على منع دخول الإسمنت للقطاع، هو زعم الاحتلال أن معامل البلوك تسرب الإسمنت لغير طريق البناء، وهذا الأمر عارِ عن الصحة تماماً".
ويوجد في قطاع غزة نحو 450 مصنع بلوك، منهم 220 مصنعاً تعمل على نظام السيستم"GRM"، جميعهم توقفوا عن العمل ويعانون من خسائر فادحة وإغلاق بشكل كامل، بسبب منع إدخال الإسمنت لهم من قبل سلطات الاحتلال، وتحتاج معامل البلوك المعمول بها وفق نظام "السيستم" حوالي 1000 طن من الإسمنت أسبوعياً.
من جانبه، يوضح صاحب أحد مصانع البلوك في غزة، ناصر أبو كرش، أن مصنعه تضرر بشكل كبير وتعطل عن العمل، نتيجة عدم سماح استيراد الإسمنت من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
ويؤكد أبو كرش، أنه بعد توقف عن العمل استمر أكثر من عام، تم السماح لنا باستيراد الإسمنت عن طريق شركات، الأمر الذي أضر بعملنا، لأن تلك الشركات باتت تبتزنا وتبيعنا الإسمنت بثمن أعلى من الأصلي، وتقوم بشراء الحجارة الجاهزة بسعر أقل من التكلفة.
