بالفيديو: الهواء بديل الغاز بغزة ؟
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
لازالت أزمةُ الغاز التي يعاني منها سُكان قطاع غزة، تُراوح مكانها، وازدادت في الفترة الأخيرة، حتى بلغت ذروتها، وتزامنت الأزمة مع فصل الشتاء الذي يزيد فيه الاستهلاك اليومي للمواطنين من الغاز.
تلك الأزمة وحاجة المواطنن بغزة للغاز، دفعت البعض للبحث عن حل بديل من أجل الاستمرار في الحياة اليومية التي لا يمكن الاستغناء عن الغاز فيها، لكن الحصار الخانق الذي يتعرض له سُكان القطاع منذ ما يزيد عن 10 سنوات، أجبرهم على البحث عن بدائل للعديد من الموارد الأساسية، وأهمها الغاز والكهرباء.
بدائل عديدة استخدمها بعض سُكان غزة، لأزمة الغاز التي تتكرر منذ بداية سنوات الحصار، فالبعض عاد للحياة البدائية لاستكمال متطلبات الحياة، والبعض الآخر حاول تيسير أعماله المنزلية من خلال طرق مستحدثه، لكن الشاب محمد شيخ العيد من سكان مخيم الشابورة وسط محافظة رفح جنوب قطاع غزة، حاول أن يتخطى الأزمة التي زادت في الفترة الأخيرة، من خلال اكتشاف جهاز بسيط يمكن أن يسد مكان غاز الطهي.
وحاول الشاب الذي يعمل بصيانة الثلاجات وأجهزة التبريد، تخطي الأزمة من خلال استخدام بعض المعدات التي يعمل بها بمهنته، واكتشاف جهاز بسيط لا يُكلف كثيرًا، يؤدي ذات غرض استعمال غاز الطهي، وبتكاليف أقل بكثير، بحسب قوله.
ويقول شيخ العيد، الذي جلس بورشة الصيانة الخاصة به: "بسبب معاناتنا في قطاع غزة من أزمة الغاز، جلست مع نفسي لأفكر عن طريقة تجعلني أتجنب تلك الأزمة وأتخطاها، حتى وصلت إلى فكرة تشغيل جهاز الغاز المنزلي على الهواء الطبيعي".
ويضيف لمراسل "دنيا الوطن"، أنه قام بتحويل "ماتور" إحدى الثلاجات التي يقوم بصيانتها إلى منفاخ هواء، يكمن دوره في سحب الهواء الطبيعي وتعبئته في أسطوانة تُشبه أسطوانة الغاز، وتكون كمية الهواء بقدر سعتها، وذلك بالتأكد من خلال وضع ساعة خاصة لقياس ضغط الهواء بها.
ويوضح شيخ العيد، وهو يقوم بطهي الشاي لطاقم التصوير، أنه يستخدم وعاء مما يوضع فيه المربى، ويكمل فكرته بتركيب شبكة تُعرف باسم "الشبلونة"، تحتوي على كمية صغيرة من البنزين، وبدورها تقوم الشبكة بعمل فقاعات هواء داخل الوعاء، ويتشبع الهواء بنتزات مادة البنزين ويتم ضخها إلى جهاز الغاز، من ثم يشتغل وكأنه يعمل بغاز الطهي المتعارف عليه.
ويبين أنه لا يوجد أي خطر في تلك الفكرة، سوى اتباع الطرقات السلمية في تركبيها، منوهاً إلى أن الجهاز لا يُكلف كثيرًا ولا يحتاج إلى كميات كبيرة من مادة البنزين التي من الممكن أن تغنيك عن غاز الطهي المتعارف عليه بارتفاع سعره وعدم توافره.
وأشار شيخ العيد إلى أن كمية نصف لتر من البنزين تكفي لمدة نحو أسبوع، وباستخدام بشكل يومي، موجهاً رسالة للمواطنين الذين يرغبون بعمل تلك الفكرة، بالحرص على الاستعانة بالأشخاص الذين يعملون بهذا المجال، كالحدادين والمختصين بذلك، لتجنب الوقوع في مخاطر.
وتمني مكتشف تلك الفكرة، بحسب ما قال، أن يتم تبني فكرته من قبل الجهات المختصة، والعمل على تطويرها قدر الإمكان للمساهمة في التخلص من الأزمة التي ترافق سكان القطاع منذ سنوات طويلة.




لازالت أزمةُ الغاز التي يعاني منها سُكان قطاع غزة، تُراوح مكانها، وازدادت في الفترة الأخيرة، حتى بلغت ذروتها، وتزامنت الأزمة مع فصل الشتاء الذي يزيد فيه الاستهلاك اليومي للمواطنين من الغاز.
تلك الأزمة وحاجة المواطنن بغزة للغاز، دفعت البعض للبحث عن حل بديل من أجل الاستمرار في الحياة اليومية التي لا يمكن الاستغناء عن الغاز فيها، لكن الحصار الخانق الذي يتعرض له سُكان القطاع منذ ما يزيد عن 10 سنوات، أجبرهم على البحث عن بدائل للعديد من الموارد الأساسية، وأهمها الغاز والكهرباء.
بدائل عديدة استخدمها بعض سُكان غزة، لأزمة الغاز التي تتكرر منذ بداية سنوات الحصار، فالبعض عاد للحياة البدائية لاستكمال متطلبات الحياة، والبعض الآخر حاول تيسير أعماله المنزلية من خلال طرق مستحدثه، لكن الشاب محمد شيخ العيد من سكان مخيم الشابورة وسط محافظة رفح جنوب قطاع غزة، حاول أن يتخطى الأزمة التي زادت في الفترة الأخيرة، من خلال اكتشاف جهاز بسيط يمكن أن يسد مكان غاز الطهي.
وحاول الشاب الذي يعمل بصيانة الثلاجات وأجهزة التبريد، تخطي الأزمة من خلال استخدام بعض المعدات التي يعمل بها بمهنته، واكتشاف جهاز بسيط لا يُكلف كثيرًا، يؤدي ذات غرض استعمال غاز الطهي، وبتكاليف أقل بكثير، بحسب قوله.
ويقول شيخ العيد، الذي جلس بورشة الصيانة الخاصة به: "بسبب معاناتنا في قطاع غزة من أزمة الغاز، جلست مع نفسي لأفكر عن طريقة تجعلني أتجنب تلك الأزمة وأتخطاها، حتى وصلت إلى فكرة تشغيل جهاز الغاز المنزلي على الهواء الطبيعي".
ويضيف لمراسل "دنيا الوطن"، أنه قام بتحويل "ماتور" إحدى الثلاجات التي يقوم بصيانتها إلى منفاخ هواء، يكمن دوره في سحب الهواء الطبيعي وتعبئته في أسطوانة تُشبه أسطوانة الغاز، وتكون كمية الهواء بقدر سعتها، وذلك بالتأكد من خلال وضع ساعة خاصة لقياس ضغط الهواء بها.
ويوضح شيخ العيد، وهو يقوم بطهي الشاي لطاقم التصوير، أنه يستخدم وعاء مما يوضع فيه المربى، ويكمل فكرته بتركيب شبكة تُعرف باسم "الشبلونة"، تحتوي على كمية صغيرة من البنزين، وبدورها تقوم الشبكة بعمل فقاعات هواء داخل الوعاء، ويتشبع الهواء بنتزات مادة البنزين ويتم ضخها إلى جهاز الغاز، من ثم يشتغل وكأنه يعمل بغاز الطهي المتعارف عليه.
ويبين أنه لا يوجد أي خطر في تلك الفكرة، سوى اتباع الطرقات السلمية في تركبيها، منوهاً إلى أن الجهاز لا يُكلف كثيرًا ولا يحتاج إلى كميات كبيرة من مادة البنزين التي من الممكن أن تغنيك عن غاز الطهي المتعارف عليه بارتفاع سعره وعدم توافره.
وأشار شيخ العيد إلى أن كمية نصف لتر من البنزين تكفي لمدة نحو أسبوع، وباستخدام بشكل يومي، موجهاً رسالة للمواطنين الذين يرغبون بعمل تلك الفكرة، بالحرص على الاستعانة بالأشخاص الذين يعملون بهذا المجال، كالحدادين والمختصين بذلك، لتجنب الوقوع في مخاطر.
وتمني مكتشف تلك الفكرة، بحسب ما قال، أن يتم تبني فكرته من قبل الجهات المختصة، والعمل على تطويرها قدر الإمكان للمساهمة في التخلص من الأزمة التي ترافق سكان القطاع منذ سنوات طويلة.





