الصحافة القومية تنضمن للطرف الثالث لوقف الحرب باليمن
رام الله - دنيا الوطن
اعلنت رابطة الصحافة القومية قطر اليمن انضمامها للطرف الوطني الثالث لوقف الحرب وإحلال السلام ودعت الخيرين في اليمن الرافضين للحرب من منظمات وشخصيات وطنية إلى الانضمام لهذا الحراك الوطني الثالث لإنقاذ اليمن.
وتشيد الرابطة بتحركات عدد من السياسيين والمثقفين والإعلاميين والأكاديميين اليمنيين المحايدين وتوجهاتهم نحو إخراج مشروع الطرف الوطني الثالث في اليمن إلى حيز الوجود والبدء بأولى الخطوات والمتمثلة بتأطيره سياسيا وأحداث توازن
سياسي للإنطلاق نحو تحقيق أهدافه الكبرى ومنها خيار اقناع أطراف الصراع بوقف الحرب وإحلال السلام والشروع في مصالحة وطنية شاملة وشراكة حقيقية لبناء اليمن
واعادة إعمار مادمرته الحرب.
وتؤكد رابطة الصحافة القومية وجود قوى اقليمية لاترغب في إيقاف الحرب وهو ما ظهر جليا في موقفي طرفي النزاع وعدم رغبتهما في انهاء الحرب ورفع معاناة الشعب اليمني جراء الحرب والحصار المفروضة منذ مايزيد عن عامين الأمر الذي يطرح الطرف الوطني الثالث كخيار وحيد ومطلب شعبي وضرورة وطنية ملحة للتدخل لسحب البساط من تحت اعداء اليمن ووقف الحرب فورا دون قيد اوشرط.
وفيما يلي حصيلة أولية لما دمرته آلة الحرب الداخلية والخارجية المستمرة على النحو التالي :
757 مدرسة ومعهد
206 مساجد
220 منشأت سياحية
206 معلم أثري منهم سد مارب العظيم
271 مصنع
270 مستشفى ومرافق صحية
103 منشأت رياضية.
اعلنت رابطة الصحافة القومية قطر اليمن انضمامها للطرف الوطني الثالث لوقف الحرب وإحلال السلام ودعت الخيرين في اليمن الرافضين للحرب من منظمات وشخصيات وطنية إلى الانضمام لهذا الحراك الوطني الثالث لإنقاذ اليمن.
وقالت الرابطة في بلاغ صحفي نشرته على صفحة موقعها الإلكتروني ان وجود طرف وطني ثالث في اليمن فكرة وخطوة ناجحة في الاتجاه السياسي الصحيح لوقف الحرب وإحلال السلام في اليمن في ظل تعنت أطراف النزاع وعدم الإذعان للسلام خاصة إذا ما وجدت هذه الفكرة من يقوم بها ويتبناها ويخرجها إلى حيز الوجود من شخصيات وطنية وسياسية حيادية لم تشارك في الحرب مع أطراف النزاع تحظى بإحترام وقبول لدى الرأي العام اليمني الرافض للحرب والداعي للسلام ومصالحة وطنية شاملة في البلاد.
وتشيد الرابطة بتحركات عدد من السياسيين والمثقفين والإعلاميين والأكاديميين اليمنيين المحايدين وتوجهاتهم نحو إخراج مشروع الطرف الوطني الثالث في اليمن إلى حيز الوجود والبدء بأولى الخطوات والمتمثلة بتأطيره سياسيا وأحداث توازن
سياسي للإنطلاق نحو تحقيق أهدافه الكبرى ومنها خيار اقناع أطراف الصراع بوقف الحرب وإحلال السلام والشروع في مصالحة وطنية شاملة وشراكة حقيقية لبناء اليمن
واعادة إعمار مادمرته الحرب.
وتؤكد رابطة الصحافة القومية وجود قوى اقليمية لاترغب في إيقاف الحرب وهو ما ظهر جليا في موقفي طرفي النزاع وعدم رغبتهما في انهاء الحرب ورفع معاناة الشعب اليمني جراء الحرب والحصار المفروضة منذ مايزيد عن عامين الأمر الذي يطرح الطرف الوطني الثالث كخيار وحيد ومطلب شعبي وضرورة وطنية ملحة للتدخل لسحب البساط من تحت اعداء اليمن ووقف الحرب فورا دون قيد اوشرط.
وفيما يلي حصيلة أولية لما دمرته آلة الحرب الداخلية والخارجية المستمرة على النحو التالي :
757 مدرسة ومعهد
206 مساجد
220 منشأت سياحية
206 معلم أثري منهم سد مارب العظيم
271 مصنع
270 مستشفى ومرافق صحية
103 منشأت رياضية.
