الحزب السوري القومي: قدمنا الشهداء من أجل رفعة الأمة

الحزب السوري القومي: قدمنا الشهداء من أجل رفعة الأمة
جانب من الفعالية
رام الله - دنيا الوطن
أقامت منفّذية الهرمل في الحزب السوري القومي الاجتماعي احتفالاً بمناسبة الأول من آذار عيد مولد سعاده في مكتبها بحضور منفّذ عام الهرمل حسين التلا وأعضاء هيئة المنفذية ومسؤولي الوحدات، وعضو المجلس القومي أحمد أيوب وجمع من القوميّين والمواطنين.

استُهلّ الاحتفال بالنشيد السوري القومي الاجتماعي، ثم تلا ناموس نظارة الإذاعة سامي الجهماني بيان عمدة الإذاعة، بعده، ألقت ناموس مديرية الطلبة زهرة علام كلمة المديريات قالت فيها:

الأوّل من آذار يجسّد لنا ولادة حقيقة الأمّة بذاتها، وسعاده قال: "إنّي لا أتصوّر هذه الذكرى أُعدّت لشخص مجرّدة عن التعاليم السورية القومية الاجتماعية".

 فالأوّل من آذار أصبح رمزاً لانبعاث النهضة يحييها السوريّون القوميون الاجتماعيون على امتداد مساحة الأمّة، استمرّوا وسيستمرّون.

أضاف: سعاده الحاضر هنا بفكره وفعله وسيرته وحياته، يدعونا إلى وعي حقيقتنا لأنّ الحقيقة هي أثمن ما يختزنه التاريخ.

ثم القى ناظر الإذاعة هادي مخ، كلمة المنفذية فقال: سعاده منحنا كلّ هذا الحق وكل هذا اليقين وكل هذا الإيمان بقضيّتنا، وولادته شكّلت منعطفاً تاريخياً في حياة الأمّة فكانت ولادته كشهادته، تحمل كلّ معنى للحياة، إنّها الحياة القومية الاجتماعية القائمة على قواعد أخلاقية – مناقبية تجعل من القوميين الاجتماعيين يحاربون كلّ نزعة فردية محاربتهم للاحتلال الأجنبي.

إنّها الحياة التي تجعل منّا حركة هجومية لا حركة دفاعية، نهاجم بالفكر والروح، بالأعمال والأفعال، كلّ الأوضاع الفاسدة القائمة التي تمنع أمّتنا من النموّ ومن استعمال قوّتها ونشاطها.

اضاف: إنّ حزبنا قد افتتح عهد البطولة والفداء، وما زال راسخاً في مبادئه، في صراعه، في تضحية مقاوميه والشهداء، يضعون عزّة الأمّة في ملاحم الفداء على امتداد ترابنا السوري في الشام وفلسطين والعراق، وفي كلّ كيان، فكانوا حيث دعاهم الواجب القومي في مواجهة أعداء الأمة من يهود ومتطرفين، السّاعين إلى إعادة الأمة إلى عهد الجهل والتخلّف، فتحية لشهداء نسور الزوبعة، إلى الجباه المرفوعة، ونعاهدهم أنّ دماءهم ستثمر انتصاراً مدوّياً على امتداد الأمّة وسيكون أعظم نصر لأعظم صبر في التاريخ.

وختم قائلاً: إنّ ولادة الزعيم شكّلت باختصار ولادة الوعي، ولادة الأمّة، ولادة النهضة، ولادة النظام المتين، ولادة العقلية الأخلاقية الجديدة، ولادة عقيدة عظيمة، العقيدة التي وضعت على عاتقنا المهمة الطبيعية والأساسية، ألا وهي انتصار حقيقتها وتحقيق غايتها، لأنّها عقيدة الإنسان الجديد المدرك الواعي لقضية تساوي وجوده، لأنّها العقيدة السورية القومية الاجتماعية انتصروا لها
تنتصر بكم، لأنّها عقيدة الحياة وأنتم أبناء الحياة.

التعليقات