هذه حكاية نجاح الدكتور سامي الكيالي

هذه حكاية نجاح الدكتور سامي الكيالي
الدكتور سامي الكيالي
رام الله - دنيا الوطن

اللاجئون العرب كثيراً ما توجه اليهم أصابع الاتهام بأنهم عالة على المجتمع ينهبون خيراته و يتعدون على قوانين البلد التي آوتهم و منحتهم الجنسية ووفرت لهم الحياة الكريمة التي افتقدوها في بلدانهم .

وبحسب موقع عرب نيهيتر الدكتور الكيالي كان واحداً من الأشخاص الذين يضرب بهم المثل للشاب الطموح الذي لم يستسلم لعوائق الاندماج التي تواجه القادمين الجدد و في الوقت نفسه لم ينجذب للإغراءات المادية التي تقدمها الدولة في حالة البطالة . 

فقد قدم الي السويد عام ٢٠٠٦ مع أسرته و تعلم اللغة السويدية في فترة وجيزة و حصل على ترخيص مزاولة المهنة و عمل في مستشفيات السويد عدة أشهر و لكن طموحه لم يتوقف عند هذا الحد فالتحق بجامعة لوند العريقة في برنامج الماجستير في البيولوجيا الجزيئيّة و تخرج في ٢٠١٠ ثم عمل في مركز أبحاث السكري التابع لجامعة لوند و بعدها التحق ببرنامج الدكتوراة في الطب الجزيئي و خلال فترة عمله في القسم نشر أبحاثه في ارقى المجلات العلمية و شارك في المؤتمرات العالمية .

 و في ٢٠ فبراير ٢٠١٥ ناقش رسالة الدكتوراة بعنوان العوامل الوراثية في مضاعفات مرض السكري التي حازت على إعجاب لجنة التحكيم و الجمهور و حاز على اثرها على درجة الدكتوراة.

التعليقات