المجلس النرويجي للاجئين: 30.708 شخص فروا من الموصل

رام الله - دنيا الوطن
فر 30.708 شخص على الأقل من غرب الموصل منذ بدء العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على هذا الجزء من المدينة، وقد فر معظمهم في الأسبوع الماضي.

 تقدر الأمم المتحدة أن هناك ما يصل إلى 800.000 شخص ما زالوا يعيشون في غرب الموصل.

 ويعتقد أن نصف هؤلاء الناس يعيشون في المدينة القديمة ذات الكثافة السكانية العالية.

 بالرغم من أن مخيم حمام العليل يستوعب العدد الحالي من النازحين جراء النزاع، إلا أن وكالات الإغاثة تستعد لاستقبال آلاف الواصلين خلال الأيام القليلة القادمة.

 تمثل خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الاحتياجات الرئيسية داخل مخيم حمام العليل، ومن المقرر إنشاء ثلاثة مرافق صحية بالإضافة إلى مستشفى واحد.

وفي هذا الصدد يقول مدير المجلس النرويجي للاجئين في العراق، وولفغانغ غريسمان: "يفر آلاف الأشخاص يومياً من الموصل، ونقوم بتلبية احتياجاتهم الفورية، ولكن الخوف من الأسوأ لم يأتي بعد- فمئات الآلاف من الناس ما زالوا محاصرين داخل المدينة".

اقتباس مما ورد على لسان العائلات التي فرت من غرب الموصل

يقول محمد وهو والد لخمسة أولاد: "حوصرنا في المنزل لمدة خمسة أيام، وكان الخبز التالف هو كل ما تناولناه، وهو الخبز الذي نقوم عادة بإعطائه للحيوانات".

أما أحمد البالغ من العمر 39 عاماً فيقول: "لقد مشينا عشرة كيلومترات وأنا أحمل والدي والبالغ من العمر 90 عاماً إلى أن وصلنا إلى الآمان".

يخبرنا سبحان وهو فرد من أفراد عائلة تتكون من 12 شخصاً: "أراد أفراد تنظيم الدولة الإسلامية منا أن نغادر منزلنا ولكننا رفضنا. 

فاختبأنا في القبو التابع لمنزلنا لمدة ثلاثة أيام حتى يعتقدوا أننا غادرنا. 

ودارت هناك معركة كبيرة الليلة الماضية.

 أما في الصباح، فقد حل الصمت لذا تمكنا من الهرب. كما رغب أفراد التنظيم الهروب معنا ولكننا لم نسمح لهم".

تم جمع الشهادات من قبل موظفي المجلس في 2 آذار 2017.

التعليقات