حنا: نتمنى أن يصل صوت أسرانا المضربين إلى العالم
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأننا نؤكد ومن هذا المقدس وقوفنا وتضامننا إلى جانب الأسرى المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم صديقنا المناضل الصحفي محمد القيق وأخويه الأسيرين جمال أبو الليل ورائد مطير، كما وكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
إننا نلتقي تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام ونؤكد تعاطفنا ووقوفنا إلى جانب الأسرى وهم أسرى الحرية الذين يدافعون عن عدالة قضية شعبهم .
نتمنى ونطالب بأن تصل رسالة الأسرى المضربين عن الطعام إلى كل مكان في هذا العالم لكي تستفيق الضمائر من صحوتها ويلتفت العالم إلى فلسطين الأرض المقدسة وشعبها المظلوم الذي تعرض لنكبات ونكسات كثيرة وما زال يعيش تداعياتها حتى اليوم .
هنالك تهميش متعمد للقضية الفلسطينية ، فقد باتت القضية الفلسطينية وخاصة الأوضاع في مدينة القدس لا تحظى بالاهتمام المطلوب عربيا ولا حتى في وسائل الإعلام العربية باستثناء بعض المحطات المعروفة بتبنيها للقضية الفلسطينية .
رسالتنا اليوم إلى العرب توحدوا من اجل فلسطين ، توحدوا من اجل قضايا الأمة العربية المستهدفة ، توحدوا لكي تتمكنوا من افشال كافة المؤامرات المعادية التي تسعى للنيل من قضايانا الوطنية وفي مقدمتها قضية فلسطين .
نحن الفلسطينيون سنبقى في هذه الأرض المقدسة ولن نتخلى عن حقنا في أن نناضل من اجل حريتنا حتى وأن تخلى عنا بعض العرب ، لن نترك القدس يتيمة تقارع جلاديها ولن نترك اسرانا ومعتقلينا المضربين عن الطعام لوحدهم في ظل هذا الصمت المطبق وفي ظل هذا التهميش المشبوه التي تتعرض له قضيتنا الفلسطينية .
سيبقى أسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال عناوين الكرامة والآباء والوطنية الصادقة والمضربون عن الطعام إنما يسعون بهذه الطريقة لايصال صوت شعبنا المظلوم إلى كل مكان في هذا العالم .
نناشد وسائل الإعلام العربية بأن تهتم بمسألة الأسرى والمعتقلين وبأن تهتم ايضا بالقضية الفلسطينية وبالقدس بشكل خاص ، نطالب شعوبنا العربية وكافة أحرار العالم بأن يتحركوا نصرة لأسرى الحرية وخاصة المضربين عن الطعام لكي يوصلوا رسالة فلسطين إلى سائر ارجاء العالم .
وقد جاءت كلمات المطران عطا الله حنا هذه مساء يوم أمس في اعتصام تضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام اقيم في باحة كنيسة القيامة في القدس القديمة .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأننا نؤكد ومن هذا المقدس وقوفنا وتضامننا إلى جانب الأسرى المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم صديقنا المناضل الصحفي محمد القيق وأخويه الأسيرين جمال أبو الليل ورائد مطير، كما وكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
إننا نلتقي تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام ونؤكد تعاطفنا ووقوفنا إلى جانب الأسرى وهم أسرى الحرية الذين يدافعون عن عدالة قضية شعبهم .
نتمنى ونطالب بأن تصل رسالة الأسرى المضربين عن الطعام إلى كل مكان في هذا العالم لكي تستفيق الضمائر من صحوتها ويلتفت العالم إلى فلسطين الأرض المقدسة وشعبها المظلوم الذي تعرض لنكبات ونكسات كثيرة وما زال يعيش تداعياتها حتى اليوم .
هنالك تهميش متعمد للقضية الفلسطينية ، فقد باتت القضية الفلسطينية وخاصة الأوضاع في مدينة القدس لا تحظى بالاهتمام المطلوب عربيا ولا حتى في وسائل الإعلام العربية باستثناء بعض المحطات المعروفة بتبنيها للقضية الفلسطينية .
رسالتنا اليوم إلى العرب توحدوا من اجل فلسطين ، توحدوا من اجل قضايا الأمة العربية المستهدفة ، توحدوا لكي تتمكنوا من افشال كافة المؤامرات المعادية التي تسعى للنيل من قضايانا الوطنية وفي مقدمتها قضية فلسطين .
نحن الفلسطينيون سنبقى في هذه الأرض المقدسة ولن نتخلى عن حقنا في أن نناضل من اجل حريتنا حتى وأن تخلى عنا بعض العرب ، لن نترك القدس يتيمة تقارع جلاديها ولن نترك اسرانا ومعتقلينا المضربين عن الطعام لوحدهم في ظل هذا الصمت المطبق وفي ظل هذا التهميش المشبوه التي تتعرض له قضيتنا الفلسطينية .
سيبقى أسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال عناوين الكرامة والآباء والوطنية الصادقة والمضربون عن الطعام إنما يسعون بهذه الطريقة لايصال صوت شعبنا المظلوم إلى كل مكان في هذا العالم .
نناشد وسائل الإعلام العربية بأن تهتم بمسألة الأسرى والمعتقلين وبأن تهتم ايضا بالقضية الفلسطينية وبالقدس بشكل خاص ، نطالب شعوبنا العربية وكافة أحرار العالم بأن يتحركوا نصرة لأسرى الحرية وخاصة المضربين عن الطعام لكي يوصلوا رسالة فلسطين إلى سائر ارجاء العالم .
وقد جاءت كلمات المطران عطا الله حنا هذه مساء يوم أمس في اعتصام تضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام اقيم في باحة كنيسة القيامة في القدس القديمة .
