سالم: مؤتمري طهران واسطنبول خطوة لتوسيع الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
في اجتماع موسع للكادر الطلابي المتقدم لجبهة التحرير العربية اكد ركاد سالم "أبو محمود" أمين عام جبهة التحرير العربية ان مؤتمري طهران واسطنبول يشكلان خطوة على طريق توسيع الانقسام الفلسطيني بعد التفاؤل الذي ساد في اجتماع اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني التي عقدت اجتماعاتها في بيروت بداية هذه السنة والقرارات التي اتخذتها ومنها البدء في تشكيل حكومة وحدة وطنية لانهاء الانقسام وتطبيق كافة القرارات المتخذة في اتفاقية الوفاق الوطني المنعقدة في القاهرة.
وأكد على ضرورة توحيد الصف الوطني في هذه المرحلة في مواجهة المخططات التي تعدها اسرائيل من اجل السيطرة الكاملة على اراضي الضفة الغربية وذلك ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية, هذا المخطط الذي يسير بشكل متسارع بعد انتخاب الرئيس الاميركي ترامب مستغلين الاحداث الدامية والمؤسفة في الوطن العربي.
وأضاف: "لذا فاننا وفي هذه المرحلة احوج ما نكون الى عقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني وبصيغته الحالية وتمثيل القوى الغير ممثلة في المجلس من اجل انتخاب لجنة تنفيذية واعادة اعمار غزة واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني وتمتين وضع البيت الفلسطيني في مواجهة محاولات الانشقاق والتشرذم".
في اجتماع موسع للكادر الطلابي المتقدم لجبهة التحرير العربية اكد ركاد سالم "أبو محمود" أمين عام جبهة التحرير العربية ان مؤتمري طهران واسطنبول يشكلان خطوة على طريق توسيع الانقسام الفلسطيني بعد التفاؤل الذي ساد في اجتماع اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني التي عقدت اجتماعاتها في بيروت بداية هذه السنة والقرارات التي اتخذتها ومنها البدء في تشكيل حكومة وحدة وطنية لانهاء الانقسام وتطبيق كافة القرارات المتخذة في اتفاقية الوفاق الوطني المنعقدة في القاهرة.
وأكد على ضرورة توحيد الصف الوطني في هذه المرحلة في مواجهة المخططات التي تعدها اسرائيل من اجل السيطرة الكاملة على اراضي الضفة الغربية وذلك ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية, هذا المخطط الذي يسير بشكل متسارع بعد انتخاب الرئيس الاميركي ترامب مستغلين الاحداث الدامية والمؤسفة في الوطن العربي.
وأضاف: "لذا فاننا وفي هذه المرحلة احوج ما نكون الى عقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني وبصيغته الحالية وتمثيل القوى الغير ممثلة في المجلس من اجل انتخاب لجنة تنفيذية واعادة اعمار غزة واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني وتمتين وضع البيت الفلسطيني في مواجهة محاولات الانشقاق والتشرذم".

التعليقات