أسرى فلسطين: 420 حالة اعتقال خلال شهر فبراير

أسرى فلسطين: 420 حالة اعتقال خلال شهر فبراير
ارشيفية
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن الاحتلال واصل حملات الاعتقال التعسفية ضد ابناء شعبنا، خلال  اقتحامه للمناطق الفلسطينية ومداهمة المنازل وتفتيشها، حيث رصد المركز (420) حالة اعتقال من بينهم (70) طفلاً قاصراً ، (22) امرأة وفتاة خلال الشهر الثاني من العام.

وأشار المركز في تقريره الشهري حول الاعتقالات بأنه رصد (12) حالة اعتقال من قطاع غزة بينهم 5 صيادين، بعد تدمير مراكبهم، وحالتي اعتقال على معبر بيت حانون، أحدهم " محمد مرتجى" وهو  منسق مؤسسة تيكا التركية في غزة ، والآخر  " مجدى محمد أبو طه" من مدينة رفح،  إضافة إلى اعتقال  5 آخرين ادعت انهم حاولا التسلل للأراضي الفلسطينية، فيما اعتقلت الصحفي "همام محمد حنتش" من الخليل وحولته إلى الاعتقال الإداري .

اعتقال النساء والأطفال

واكد الناطق الإعلامي للمركز "رياض الاشقر" بان الاحتلال صعد  خلال الشهر الماضي من اعتقال النساء الفلسطينيات حيث وصلت حالات الاعتقال (22) حالة من بينهم الجريحة " منار مجاهد " 28 عاماً من حي كفر عقب شمال مدينة القدس والتي اعتقلت بعد اطلاق النار عليها وصابتها  أثناء تواجدها بالقرب من حاجز قلنديا ، بينما اعتقلت 3 طالبات من جامعة بيرزيت في محيط معتقل عوفر وهن " زينب برغوثي"  و" بيان صافي" و" ميران برغوثي " خلال مواجهات اندلعت بالمكان.

بينما استدعت الطفلة "هديل الرجبى" 12 عام من القدس للتحقيق في مركز المسكوبية، واعتقلت كذلك الفتاة القاصر " إسراء جابر" 17 عام ، قرب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، و اعتقلت المواطنة "جودة أبو مازن" (38 عاما) وهي والدة "صادق أبو مازن" منفذ عملية الطعن وإطلاق النار في "بتاح تكفا" والتي أسفرت عن إصابة خمسة مستوطنين بجراح.

وأشار الأشقر إلى أن سلطات الاحتلال أيضاً واصلت استهداف الأطفال القاصرين حيص بلغت حالات الإعتقال بين الاطفال خلال فبراير (70) حالة أعلاها في مدينة القدس، واصغرهم الطفل " شاكر الأشهب"  (12 عاماً) من مدينة القدس، بينما أصدرت حكما بالسجن لمدة 12 عام على الفتى المقدسي حذيفة إسحق عبد الجواد طه (17 عامًا) من قرية كفر عقب، والفتاة " أمل قبها (16 عامًا) من جنين، بالسجن لمدة 18 شهرا، وغرامة مالية بقيمة 20 ألف شيقل.

القرارات الإدارية

وأشار الأشقر إلى أن سلطات الاحتلال واصلت خلال شهر فبراير الماضي من إصدار القرارات الإدارية بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث أصدرت محاكم الاحتلال الصورية (88) قرار إداري، منهم (23) قرار إداري لأسرى جدد للمرة الأولى، و(65) قرارا بتجديد الفترات الإعتقالية لأسرى إداريين لمرات جديدة، تراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشهر، واحتلت مدينة الخليل النسبة الأعلى في القرارات الإدارية، حيث بلغت (32) قرار إداري .

ومن بين من صدرت بحقهم قرارات إدارية الشهر الماضي الأسير الصحفي "محمد القيق"، وعلى أثره يخوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ السادس من فبراير الماضي وحالته الصحية في تدهور ، وهو أسير محرّر كان قد خاض إضراباً عن الطعام ضد اعتقاله الإداري العام الماضي، واستمر لمدة (94) يوماً.

وقرار إدارى لثلاثة شهور بحق الطفل " أمجد تيسير حامد" (١٦ عاما) من بلدة سلواد شرق رام الله

عمليتى طعن  

وبين الأشقر بأن الشهر الماضي شهد عمليتي طعن في سجنى النقب ونفحه ، وذلك رداً على استفزازات الاحتلال للأسرى وإجراءات القمعية بحقهم، حيث أقدم الأسير " خالد السيلاوى" من قطاع غزة على طعن سجان بأداة حادة وإصابه بجروح، في سجن نفحه قبل أن يسيطر عليه بقية الحراس وينقلوه إلى العزل ، وبعد اقل من 24 ساعة اقدم  الاسير "أحمد عامر نصار" 23 عام من نابلس على ضرب ضابط في سجن النقب بشفرة في وجهه بسجن النقب  تضامنا مع الاسرى في سجن نفحه.

وقد تم الاعتداء على الأسيرين بطريقة وحشية ، الأمر الذى أدى إلى اصابتهم بكسور ورضوض ، ولم يقدم لهم أي علاج ، وتم عزلهم وشكلت لهم محكمة داخلية .