الحساينة: دول العالم لم تفِ بالتزاماتها في ملف إعمار غزة
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير الأشغال العامة، الدكتور مفيد الحساينة، إن إجمالي الركام في قطاع غزة جراء الحرب الأخيرة عام 2014؛ بلغت 2 مليون ونصف المليون.
وأوضح الحساينة، في لقاء خاص مع "دنيا الوطن" عبر البث المباشر، أن الكثير من الدول لم تفِ بواجباتها بدفع أموال الإعمار، لافتاً إلى أن الحكومة تتواصل مع كافة الجهات من أجل استكمال ملف الإعمار.
وأضاف: "لن نتوقف كحكومة فلسطينية إلى أن يتم بناء كافة البيوت، ومهمة إعمار قطاع غزة كانت تحتاج إلى عشر حكومات من أجل إنجازها"، منوهاً إلى أنه لن تتوقف الحكومة إلا بعد أن يتم بناء كافة البيوت المدمرة.
وأشار إلى أن 36% فقط ما تم دفعه من الدول من أجل إعادة إعمار غزة، لافتاً إلى أن جهات قدمت وعوداً بإنجاز 1700 وحدة سكنية؛ إلا أنه لن تلعن الوزارة عن ذلك إلا بعد أن يكون الأمر رسمياً.
وبين أن تركيا وعدت بتقديم (200) مليون دولار، وأن الحكومة تتمنى أن يتم الإيفاء بالمبلغ، منوهاً إلى أن ألمانيا قدمت 60 مليون دولار لملف إعادة الإعمار.
وتابع: "قطر قالت إنها ستدفع لإعمار قطاع غزة مليار دولار؛ لكن ما دفعته حتى اليوم يبلغ خمسين مليون دولار"، مشدداً على أن أموال إعادة الإعمار تحول إلى وزارة المالية ثم ترسل إلى وزارة الأشغال العامة.
ونوه إلى أنه يدخل إلى قطاع غزة يومياً أربعة آلاف طن على الرغم من ظروف الحصار الصعبة، مشيراً إلى أن الحكومة اخترقت الحصار المفروض على غزة من خلال ملف الإعمار.
وحسب الحساينة، فإن الحكومة الفلسطينية تصرف على قطاع غزة أكثر مما تقدمه للضفة الغربية، مضيفاً: "أقابل الرئيس دائماً ويوصينا بإنجاز ملف الإعمار، وعلى المواطن أن يعلم أنه لا يوجد أي خلل في الحكومة لكن هناك أوضاع صعبة".
وقال: "نخطط لإنشاء مناطق ترفيهية ومشاريع سياحية لأهل غزة، على الرغم من عدم وجود المقومات المادية لدى الحكومة، كما أننا نمتلك خططاً للشباب الفلسطيني من أجل إعطائهم شققًا سكنية".
وتابع: "ليس لنا علاقة بأسماء الذين تم اختيارهم بشقق مدينة حمد؛ لأن الأسماء منذ الحكومة السابقة بغزة"، منوهاً إلى أن قطر دفعت 407 ملايين دولار من أجل إنشاء مدينة حمد السكنية.
قال وزير الأشغال العامة، الدكتور مفيد الحساينة، إن إجمالي الركام في قطاع غزة جراء الحرب الأخيرة عام 2014؛ بلغت 2 مليون ونصف المليون.
وأوضح الحساينة، في لقاء خاص مع "دنيا الوطن" عبر البث المباشر، أن الكثير من الدول لم تفِ بواجباتها بدفع أموال الإعمار، لافتاً إلى أن الحكومة تتواصل مع كافة الجهات من أجل استكمال ملف الإعمار.
وأضاف: "لن نتوقف كحكومة فلسطينية إلى أن يتم بناء كافة البيوت، ومهمة إعمار قطاع غزة كانت تحتاج إلى عشر حكومات من أجل إنجازها"، منوهاً إلى أنه لن تتوقف الحكومة إلا بعد أن يتم بناء كافة البيوت المدمرة.
وأشار إلى أن 36% فقط ما تم دفعه من الدول من أجل إعادة إعمار غزة، لافتاً إلى أن جهات قدمت وعوداً بإنجاز 1700 وحدة سكنية؛ إلا أنه لن تلعن الوزارة عن ذلك إلا بعد أن يكون الأمر رسمياً.
وبين أن تركيا وعدت بتقديم (200) مليون دولار، وأن الحكومة تتمنى أن يتم الإيفاء بالمبلغ، منوهاً إلى أن ألمانيا قدمت 60 مليون دولار لملف إعادة الإعمار.
وتابع: "قطر قالت إنها ستدفع لإعمار قطاع غزة مليار دولار؛ لكن ما دفعته حتى اليوم يبلغ خمسين مليون دولار"، مشدداً على أن أموال إعادة الإعمار تحول إلى وزارة المالية ثم ترسل إلى وزارة الأشغال العامة.
ونوه إلى أنه يدخل إلى قطاع غزة يومياً أربعة آلاف طن على الرغم من ظروف الحصار الصعبة، مشيراً إلى أن الحكومة اخترقت الحصار المفروض على غزة من خلال ملف الإعمار.
وحسب الحساينة، فإن الحكومة الفلسطينية تصرف على قطاع غزة أكثر مما تقدمه للضفة الغربية، مضيفاً: "أقابل الرئيس دائماً ويوصينا بإنجاز ملف الإعمار، وعلى المواطن أن يعلم أنه لا يوجد أي خلل في الحكومة لكن هناك أوضاع صعبة".
وقال: "نخطط لإنشاء مناطق ترفيهية ومشاريع سياحية لأهل غزة، على الرغم من عدم وجود المقومات المادية لدى الحكومة، كما أننا نمتلك خططاً للشباب الفلسطيني من أجل إعطائهم شققًا سكنية".
وتابع: "ليس لنا علاقة بأسماء الذين تم اختيارهم بشقق مدينة حمد؛ لأن الأسماء منذ الحكومة السابقة بغزة"، منوهاً إلى أن قطر دفعت 407 ملايين دولار من أجل إنشاء مدينة حمد السكنية.
