مفوضية رام الله والبيرة تحاضر في مدرسة ذكور عين مصباح الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرة لطلاب مدرسة ذكور عين مصباح الثانوية، وكان عنوانها" مخاطر السلبية في التفكير وكيفية مواجهتها "، ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، بحضور الأستاذ أحمد الشعيبي من الهيئة التدريسية، و( 34 ) طالباً من الصف العاشر.
وافتتح المحاضرة نائب مدير المدرسة جمال كراكرة مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي والوطني ومثمناً الجهود الذي تقوم بها المفوضية بهدف توعية وإرشاد طلبة المدارس وتحذيرهم من المخاطر التي قد يتأثرون منها نتيجة السلبية في التفكير، وقال كراكرة أنّ القيام بهذا العمل الوطنيّ إن دلّ على شيء فإنه يدلُّ على اهتمام المؤسسة الأمنية والعسكرية بتثقيف وتوعية الطلبة بكافة المخاطر السلبية التي قد تقع في المجتمع.
بدأ مفوض الأمن الوطني محاضرته قائلاً بأنّ السلبية في التفكير هي حالة من الإيحاءات الذاتية والنّفسية التي يقوم بها الفرد تجاه نفسه ويقوم بإقناع نفسه ويؤكد لها أنّه مكروه من قبل الآخرين أو فاشل أو مصاب بالإحباط وغير ذلك من السلبية في التفكير التي يمكن أن تؤثر وتسيطر على عقولنا وطريقة تفكيرنا.
وتطرق غنّام إلى مخاطر السلبية في التفكير وأهمها تلك التي تؤدي إلى الانشغال والتفكير دائماً في الانتقادات الغير بنّاءة أو في مظاهر الازدراء والسخرية والتي يمكن أن يواجهها الواحد منّا من أقرب الناس إليه سواءٌ من أسرته أو من المحيط الذي يتعايش معه، وكذلك التفكير في الأحداث والمواقف ذات الجانب السلبي والتي تركت أثراً سيئاً لدى الفرد منذ طفولته، وضعف الثقة بالنّفس نتيجة تأثر الفرد سريعاً بالانفعالات الوجدانية والعاطفيةً.
ومن المخاطر الأخرى للسلبية في التفكير الشعور بالفشل والإخفاق لأنّه تفكيرٌ خاطئ وله أسبابٌ كثيرة ولكن ربما أكثرها ضرراً هو الاعتقاد الراسخ أنّ الفشل والإخفاق لا يمكن تجاوزه، وهذا أمرٌ خطيرٌ جداً إذا ما سيطر على عقولنا وتصرفاتنا؛ ولذلك كانت السلبية في التفكير والمعتقدات الخاطئة قاتلة للفرح والحبّ والمودّة في داخلنا؛ والتي لا حلّ له سوى التفكير بطريقة إيجابية والابتعاد عن الحساسية الزائدة وتضخيم الأمور. كما أوضح غنّام للطلبة بأنّ أصدقاء ورفقاء السوء الذين يفكرون بسلبية وعصبيةٍ ضيقة في أفكارهم وتصرفاتهم لهم خطرٌ كبيرٌ علينا إذا ما استمروا في سلوكياتهم وأساليبهم السلبية.
وتناول غنّام أهم طرق التغلب على سلبية التفكير والتي تتمثل في الثقة بالنفس أولاً كون هذا الشعور يعدّ طريقاً أساسياً للنجاح والتطور في الحياة بعكس التردد وعدم الاطمئنان للإمكانات الذي هو بداية الفشل، وكذلك عدم الخوف من الفشل أو من عدم النجاح لتكون شخصيتنا أكثر تفوقاً ونجاحاً وغير مترددة، ويجب أن تكون لنا أهداف وطموح للمستقبل يحدده الواحد فينا في نقاط معينة، وأنّ النظرة الإيجابية للموقف الانفعالي يمكن أن يقضي على الأفكار السلبية أيضاً، لأن النظرة الإيجابية تؤدي إلى تحويل الانتباه وتركيزه في كل ما هو إيجابي في جميع المواقف، وأن نتقبّل أنفسنا مهما كنّا مع تقبل فشلنا إن وقعنا فيه لأنه ليس نهاية الحياة، بل يجب أن يكون ذلك محفزاً أساسياً لنا على التفكير الإيجابي والتوجه دائماً نحو التطور والتقدم فلا يستطيع أيُّ واحدٍ منّا أن يكون مثالياً.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنام على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدّم الأستاذ أحمد الشعيبي الشكر لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرة لطلاب مدرسة ذكور عين مصباح الثانوية، وكان عنوانها" مخاطر السلبية في التفكير وكيفية مواجهتها "، ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، بحضور الأستاذ أحمد الشعيبي من الهيئة التدريسية، و( 34 ) طالباً من الصف العاشر.
وافتتح المحاضرة نائب مدير المدرسة جمال كراكرة مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي والوطني ومثمناً الجهود الذي تقوم بها المفوضية بهدف توعية وإرشاد طلبة المدارس وتحذيرهم من المخاطر التي قد يتأثرون منها نتيجة السلبية في التفكير، وقال كراكرة أنّ القيام بهذا العمل الوطنيّ إن دلّ على شيء فإنه يدلُّ على اهتمام المؤسسة الأمنية والعسكرية بتثقيف وتوعية الطلبة بكافة المخاطر السلبية التي قد تقع في المجتمع.
بدأ مفوض الأمن الوطني محاضرته قائلاً بأنّ السلبية في التفكير هي حالة من الإيحاءات الذاتية والنّفسية التي يقوم بها الفرد تجاه نفسه ويقوم بإقناع نفسه ويؤكد لها أنّه مكروه من قبل الآخرين أو فاشل أو مصاب بالإحباط وغير ذلك من السلبية في التفكير التي يمكن أن تؤثر وتسيطر على عقولنا وطريقة تفكيرنا.
وتطرق غنّام إلى مخاطر السلبية في التفكير وأهمها تلك التي تؤدي إلى الانشغال والتفكير دائماً في الانتقادات الغير بنّاءة أو في مظاهر الازدراء والسخرية والتي يمكن أن يواجهها الواحد منّا من أقرب الناس إليه سواءٌ من أسرته أو من المحيط الذي يتعايش معه، وكذلك التفكير في الأحداث والمواقف ذات الجانب السلبي والتي تركت أثراً سيئاً لدى الفرد منذ طفولته، وضعف الثقة بالنّفس نتيجة تأثر الفرد سريعاً بالانفعالات الوجدانية والعاطفيةً.
ومن المخاطر الأخرى للسلبية في التفكير الشعور بالفشل والإخفاق لأنّه تفكيرٌ خاطئ وله أسبابٌ كثيرة ولكن ربما أكثرها ضرراً هو الاعتقاد الراسخ أنّ الفشل والإخفاق لا يمكن تجاوزه، وهذا أمرٌ خطيرٌ جداً إذا ما سيطر على عقولنا وتصرفاتنا؛ ولذلك كانت السلبية في التفكير والمعتقدات الخاطئة قاتلة للفرح والحبّ والمودّة في داخلنا؛ والتي لا حلّ له سوى التفكير بطريقة إيجابية والابتعاد عن الحساسية الزائدة وتضخيم الأمور. كما أوضح غنّام للطلبة بأنّ أصدقاء ورفقاء السوء الذين يفكرون بسلبية وعصبيةٍ ضيقة في أفكارهم وتصرفاتهم لهم خطرٌ كبيرٌ علينا إذا ما استمروا في سلوكياتهم وأساليبهم السلبية.
وتناول غنّام أهم طرق التغلب على سلبية التفكير والتي تتمثل في الثقة بالنفس أولاً كون هذا الشعور يعدّ طريقاً أساسياً للنجاح والتطور في الحياة بعكس التردد وعدم الاطمئنان للإمكانات الذي هو بداية الفشل، وكذلك عدم الخوف من الفشل أو من عدم النجاح لتكون شخصيتنا أكثر تفوقاً ونجاحاً وغير مترددة، ويجب أن تكون لنا أهداف وطموح للمستقبل يحدده الواحد فينا في نقاط معينة، وأنّ النظرة الإيجابية للموقف الانفعالي يمكن أن يقضي على الأفكار السلبية أيضاً، لأن النظرة الإيجابية تؤدي إلى تحويل الانتباه وتركيزه في كل ما هو إيجابي في جميع المواقف، وأن نتقبّل أنفسنا مهما كنّا مع تقبل فشلنا إن وقعنا فيه لأنه ليس نهاية الحياة، بل يجب أن يكون ذلك محفزاً أساسياً لنا على التفكير الإيجابي والتوجه دائماً نحو التطور والتقدم فلا يستطيع أيُّ واحدٍ منّا أن يكون مثالياً.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنام على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدّم الأستاذ أحمد الشعيبي الشكر لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة.

