أبو ليلى: تحالف اليسار الفلسطيني بالانتخابات المحلية قائم
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، قيس عبد الكريم، "أبو ليلى"، أن التحالف الديمقراطي، الذي يضم قوى اليسار الفلسطيني، لا يزال قائماً كما كان في الانتخابات المحلية التي لم تكتمل في العام الماضي.
وقال عبد الكريم لـ"دنيا الوطن"، أن هناك وقتاً متاحاً قبل أن تبدأ عملية الترشيح وتشكيل القوائم، لخوض الانتخابات المحلية في الثالث عشر من أيار المقبل، معرباً عن تطلعه لأن تبادر كل قوى التحالف الديمقراطي للاستفادة من هذا الوقت من أجل الاتفاق على تشكيل قوائم بما يتجاوز الثغرات التي حدثت في المحاولات السابقة.
وحول هوية التحالف اليساري، أوضح عبد الكريم، أنه يضم خمسة قوي هي: "الجبهة الديمقراطية، والجبهة الشعبية، وحزب الشعب، وفدا، المبادرة الوطنية" إضافة لعدد من الشخصيات الوطنية والديمقراطية المشهود لها بالنزاهة والكفاءة والقدرة على إدارة الشأن العام بما في ذلك المجالس المحلية.
وعن إمكانية مزاحمة التحالف اليساري، حركتي حماس وفتح، وإخراج قطبية ثالثة في فلسطين، قال: "إنهم ليسوا بصدد مزاحمة أحد"، معتبرًا أن الساحة الفلسطينية بحاجة لإنهاء الاستقطاب الثنائي بين حماس وفتح على اعتبار أن هذا الثنائي أضعف وأنهك الحياة السياسية الفلسطينية، لذلك ظهور تيار قوي من قبل الأطراف الديمقراطية موحدة في إطار التحالف الديمقراطي، يمكن أن يساعد في إحداث درجة من التوازن في الحياة السياسية الفلسطينية، وتأسيس مرحلة جديدة للمشاركة الشاملة في عملية صنع القرار.
أما فيما يتعلق بموقف حماس الرافض للانتخابات المحلية المزمع عقدها في الثالث عشر من أيار المقبل، أكد أبو ليلى أن موقفها ليس مبررًا، وذرائع حماس التي تطرحها لتبرير موقفها غير مقبولة، فالتعديلات التي جرت على القانون محدودة، وجاءت استجابة للمطالب التي طرحتها العديد من القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني وهدفت لتجاوز العقبات التي أدت إلى انهيار المحاولة الأولى في إجراء الانتخابات في أكتوبر الماضي.
وحول ملف المصالحة الفلسطينية، أكد عبد الكريم أنه بعد اللقاءات التي تمت في بيروت وموسكو، كان من المفترض أن تبدأ مشاورات من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، التي ستعد للانتخابات العامة، والتي من بينها انتخاب مجلس وطني جديد، يضم جميع القوى الفلسطينية، وفقاً لما تم التوافق عليه في بيروت، مستدركًا: "لكن حتى الآن لم تبدأ هذه المشاورات، وهناك يبدو مرة أخرى عقبات قديمة جديدة، تتعلق بفتح وحماس منها ملف الموظفين الذين عينتهم حركة حماس، وتفعيل دور المجلس التشريعي".
وفيما يتعلق بملف حل الدولة الواحدة، الذي طرح بديلًا لحل الدولتين، اعتبر عبد الكريم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يؤيد ما يتم التوافق عليه سواءً دولة أو دولتين، مستدركًا: "لكن التنصل من الالتزام بحل الدولتين الذي تقوم عليه الشرعية الدولية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يعتبر ضوءًا أخضر لنتنياهو من أجل عدم الانسحاب من الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، أو حتى تمكين دولة فلسطين من ممارسة سيادتها على هذه الأرض بما فيها القدس الشرقية".
وتابع: "نتنياهو يريد سيطرة أمنية كاملة على جميع المنطقة الواقعة غرب الأردن، أي على كل أراضي فلسطين التاريخية، وموقف الولايات المتحدة، بمثابة إصدار شهادة الوفاة الرسمية، ودفن للعملية السياسية التي كانت ترعاها الولايات المتحدة طيلة العقدين الماضيين، من أجل التوصل لحل دولتين".
أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، قيس عبد الكريم، "أبو ليلى"، أن التحالف الديمقراطي، الذي يضم قوى اليسار الفلسطيني، لا يزال قائماً كما كان في الانتخابات المحلية التي لم تكتمل في العام الماضي.
وقال عبد الكريم لـ"دنيا الوطن"، أن هناك وقتاً متاحاً قبل أن تبدأ عملية الترشيح وتشكيل القوائم، لخوض الانتخابات المحلية في الثالث عشر من أيار المقبل، معرباً عن تطلعه لأن تبادر كل قوى التحالف الديمقراطي للاستفادة من هذا الوقت من أجل الاتفاق على تشكيل قوائم بما يتجاوز الثغرات التي حدثت في المحاولات السابقة.
وحول هوية التحالف اليساري، أوضح عبد الكريم، أنه يضم خمسة قوي هي: "الجبهة الديمقراطية، والجبهة الشعبية، وحزب الشعب، وفدا، المبادرة الوطنية" إضافة لعدد من الشخصيات الوطنية والديمقراطية المشهود لها بالنزاهة والكفاءة والقدرة على إدارة الشأن العام بما في ذلك المجالس المحلية.
وعن إمكانية مزاحمة التحالف اليساري، حركتي حماس وفتح، وإخراج قطبية ثالثة في فلسطين، قال: "إنهم ليسوا بصدد مزاحمة أحد"، معتبرًا أن الساحة الفلسطينية بحاجة لإنهاء الاستقطاب الثنائي بين حماس وفتح على اعتبار أن هذا الثنائي أضعف وأنهك الحياة السياسية الفلسطينية، لذلك ظهور تيار قوي من قبل الأطراف الديمقراطية موحدة في إطار التحالف الديمقراطي، يمكن أن يساعد في إحداث درجة من التوازن في الحياة السياسية الفلسطينية، وتأسيس مرحلة جديدة للمشاركة الشاملة في عملية صنع القرار.
أما فيما يتعلق بموقف حماس الرافض للانتخابات المحلية المزمع عقدها في الثالث عشر من أيار المقبل، أكد أبو ليلى أن موقفها ليس مبررًا، وذرائع حماس التي تطرحها لتبرير موقفها غير مقبولة، فالتعديلات التي جرت على القانون محدودة، وجاءت استجابة للمطالب التي طرحتها العديد من القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني وهدفت لتجاوز العقبات التي أدت إلى انهيار المحاولة الأولى في إجراء الانتخابات في أكتوبر الماضي.
وحول ملف المصالحة الفلسطينية، أكد عبد الكريم أنه بعد اللقاءات التي تمت في بيروت وموسكو، كان من المفترض أن تبدأ مشاورات من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، التي ستعد للانتخابات العامة، والتي من بينها انتخاب مجلس وطني جديد، يضم جميع القوى الفلسطينية، وفقاً لما تم التوافق عليه في بيروت، مستدركًا: "لكن حتى الآن لم تبدأ هذه المشاورات، وهناك يبدو مرة أخرى عقبات قديمة جديدة، تتعلق بفتح وحماس منها ملف الموظفين الذين عينتهم حركة حماس، وتفعيل دور المجلس التشريعي".
وفيما يتعلق بملف حل الدولة الواحدة، الذي طرح بديلًا لحل الدولتين، اعتبر عبد الكريم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يؤيد ما يتم التوافق عليه سواءً دولة أو دولتين، مستدركًا: "لكن التنصل من الالتزام بحل الدولتين الذي تقوم عليه الشرعية الدولية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يعتبر ضوءًا أخضر لنتنياهو من أجل عدم الانسحاب من الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، أو حتى تمكين دولة فلسطين من ممارسة سيادتها على هذه الأرض بما فيها القدس الشرقية".
وتابع: "نتنياهو يريد سيطرة أمنية كاملة على جميع المنطقة الواقعة غرب الأردن، أي على كل أراضي فلسطين التاريخية، وموقف الولايات المتحدة، بمثابة إصدار شهادة الوفاة الرسمية، ودفن للعملية السياسية التي كانت ترعاها الولايات المتحدة طيلة العقدين الماضيين، من أجل التوصل لحل دولتين".
