أبو شريف: تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي جزء من حرب الخداع
رام الله - دنيا الوطن
علق بسام أبو شريف على الجزء الثاني من تقرير الدولة في إسرائيل والذي تناول مآخذ على العمل العسكري الإسرائيلي بقوله، ان هذا التقرير هو جزء لا يتجزأ من الحرب النفسية الخادعة التي تشنها إسرائيل لتهيئة الأجواء لاعتداءات وجرائم اكبر بكثير مما ارتكبه جيشها حتى الان، فهذا التقرير من ناحية يحاول ان يعطي من ناحية الطرف الفلسطيني نوعاً من الرصيد الذي قد يصل به البعض الى حد الصاق كلمة الفشل للعمليات العسكرية الإسرائيلية.
وقال لقد ارتكبت إسرائيل جرائم ضد الإنسانية ودمرت البنية التحتية في قطاع غزة وما زالت تشن حرب حصار وتجويع على القطاع وتقتل يوميا مواطنين مدنيين أطفالا ورجالا ونساء، ان صمود أهل غزة هو الانتصار ، لكن هذا الصمود يجب ان يعزز بقدرة كافية على الردع وعلى القائمين على الأمور ان لا يعتبروا هذا التقرير وسادة من حرير ، ومن ناحية ثانية يحاول هذا التقرير ان يغرس في اذهان المقاومة ان لدى إسرائيل ما يمكن ان تستخدمه لتكون ضرباتها اشد واقسى لكنها لم تستخدمه، وذلك من باب إرهاب المقاومة وردعها عن المبادرة في تكتيكات للهجوم الدفاعي.
واختتم تعليقه بالقول ان ما نشر من هذا التقرير موجه تحديداً لحزب الله، وذلك في محاولة لإشعار حزب الله بان إسرائيل تخشى تنامي قوة حزب الله وهذا ما يجب ان لا يستقر في عقولنا فإسرائيل تعد العدة لضربات مفاجئة لمراكز المقاومة وهدفها ان تبقي هذه الضربات مفاجئة تماما من خلال الإيحاء بان هنالك ارتباك في القيادة العسكرية الإسرائيلية ، هذا لا يعني مطلقاً ان الصمود والاعداد والاستعداد دور كبير في خلق الارباك الحقيقي لدى المخططين الإسرائيليين الذين مازالوا يظنوا حتى هذه اللحظة ان بإمكانهم توجيه ضربات قاتلة وقاسمة لشل قوى المقاومة.
علق بسام أبو شريف على الجزء الثاني من تقرير الدولة في إسرائيل والذي تناول مآخذ على العمل العسكري الإسرائيلي بقوله، ان هذا التقرير هو جزء لا يتجزأ من الحرب النفسية الخادعة التي تشنها إسرائيل لتهيئة الأجواء لاعتداءات وجرائم اكبر بكثير مما ارتكبه جيشها حتى الان، فهذا التقرير من ناحية يحاول ان يعطي من ناحية الطرف الفلسطيني نوعاً من الرصيد الذي قد يصل به البعض الى حد الصاق كلمة الفشل للعمليات العسكرية الإسرائيلية.
وقال لقد ارتكبت إسرائيل جرائم ضد الإنسانية ودمرت البنية التحتية في قطاع غزة وما زالت تشن حرب حصار وتجويع على القطاع وتقتل يوميا مواطنين مدنيين أطفالا ورجالا ونساء، ان صمود أهل غزة هو الانتصار ، لكن هذا الصمود يجب ان يعزز بقدرة كافية على الردع وعلى القائمين على الأمور ان لا يعتبروا هذا التقرير وسادة من حرير ، ومن ناحية ثانية يحاول هذا التقرير ان يغرس في اذهان المقاومة ان لدى إسرائيل ما يمكن ان تستخدمه لتكون ضرباتها اشد واقسى لكنها لم تستخدمه، وذلك من باب إرهاب المقاومة وردعها عن المبادرة في تكتيكات للهجوم الدفاعي.
واختتم تعليقه بالقول ان ما نشر من هذا التقرير موجه تحديداً لحزب الله، وذلك في محاولة لإشعار حزب الله بان إسرائيل تخشى تنامي قوة حزب الله وهذا ما يجب ان لا يستقر في عقولنا فإسرائيل تعد العدة لضربات مفاجئة لمراكز المقاومة وهدفها ان تبقي هذه الضربات مفاجئة تماما من خلال الإيحاء بان هنالك ارتباك في القيادة العسكرية الإسرائيلية ، هذا لا يعني مطلقاً ان الصمود والاعداد والاستعداد دور كبير في خلق الارباك الحقيقي لدى المخططين الإسرائيليين الذين مازالوا يظنوا حتى هذه اللحظة ان بإمكانهم توجيه ضربات قاتلة وقاسمة لشل قوى المقاومة.
