نهج جديد في إسرائيل من الكبار للصغار.. اقتل الفلسطيني برصاصة!
خاص دنيا الوطن- صلاح سكيك
أذاعت القناة الإسرائيلية الأولى، فيديو يُظهر أطفالًا إسرائيليين، يلبسون زيًا عسكريًا، تأيدًا للجندي الإسرائيلي، أزاريًا، في سابقة هي الأولى بظهورهم عبر القنوات العبرية.
وقال المحلل في الشؤون الإسرائيلية، هلال جرادات: إن هذا الفعل يكشف النقاب عن الممارسات الإسرائيلية، والتي بدت تظهر علنًا أمام مرآى ومسمع من العالم، وهذه المرة باستخدام الأطفال.
وأضاف جرادات لـ "دنيا الوطن"، أن الفيديو أظهر مستوطنة إسرائيلية، ظهرت مع طفل، وقالت له: "إن نهاية كل فلسطيني الموت برصاصة"، معتبرًا أن هذا الفعل هو تنشئة للجيل المقبل في إسرائيل، على كره الفلسطيني وتبسيط قتله، بهذا التحول الخطير.
أذاعت القناة الإسرائيلية الأولى، فيديو يُظهر أطفالًا إسرائيليين، يلبسون زيًا عسكريًا، تأيدًا للجندي الإسرائيلي، أزاريًا، في سابقة هي الأولى بظهورهم عبر القنوات العبرية.
وقال المحلل في الشؤون الإسرائيلية، هلال جرادات: إن هذا الفعل يكشف النقاب عن الممارسات الإسرائيلية، والتي بدت تظهر علنًا أمام مرآى ومسمع من العالم، وهذه المرة باستخدام الأطفال.
وأضاف جرادات لـ "دنيا الوطن"، أن الفيديو أظهر مستوطنة إسرائيلية، ظهرت مع طفل، وقالت له: "إن نهاية كل فلسطيني الموت برصاصة"، معتبرًا أن هذا الفعل هو تنشئة للجيل المقبل في إسرائيل، على كره الفلسطيني وتبسيط قتله، بهذا التحول الخطير.
وتابع: "يستوجب رصد الإعلام الإسرائيلي وفضحه؛ لأنه يمنهج عقول الأطفال على قتل الأبرياء بدم بارد، وهذا الفكر اليميني المدعوم من نتنياهو متشرب تمامًا من التوراة "المحرّفة" والتي تنظر للأغيار (العرب) على أنهم مجرد (حشرات)، كما كان يصرح الحاخام "عوفاديا يوسف" الأب الروحي لحزب شاس المتطرف".
وبيّن جرادات، أن هذه الظاهرة يستوجب الوقوف عندها، فإسرائيل تنظر لمخيمات الأشبال التي تقيمها حماس، على أنها مصدر تهديد للمنطقة؛ علماً أن التحريض وفق الأعراف الدولية ممنوع، وخاصة عبر تجييش وتعبئة الأطفال، وتحريضهم على القتل وارتكاب الجرائم بحق غيرهم.
