أكاديميين وساسيين يمنيين يقدمون مبادرة لحل أزمة اليمن

رام الله - دنيا الوطن
حظيت تحركات الطرف اليمني الثالث بترحيب وتفاعل واسعين في الأوساط الشعبية والسياسية والاكاديمية المحايدة والرافضة للحرب في اليمن.

ويضم الطرف الثالث الداعي لوقف الحرب في البلاد نخبة من المفكرين والسياسيين والأكاديميين والشخصيات الوطنية المستقلة  وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور صالح باصرة والأستاذ أحمد عبدالله دارس وآخرين من الذين لم يشاركوا في الصراع القائم وبعضهم محسوبين على الأحزاب المشاركة في الصراع.

وتعكف لجنة مختصة منذ ايام على إعداد مشروع العمل الوطني لـ #طرف_وطني_ثالث وإخراجه إلى النور في القريب العاجل إن شاء الله.

وقد قطع شوطا كبيرا في تأطيره سياسيا .. ووقف الحرب وإحلال السلام وتحقيق مصالحة وطنية شاملة في مقدمة أولويات مهام هذا الطرف الوطني الثالث وإلى جانبه الشعب اليمني.

وقال الناشط الإعلامي والسياسي في الطرف الثالث علي أحمد الاسدي أن اليمن غني برجالاته الوطنيين الأكفاء المخلصين مستقلين ومن مختلف ألوان الطيف السياسي التزموا الحياد في بيوتهم تجاه الصراع القائم وتاريخهم مشرف، نحن كوطن وشعب بحاجة إليهم اليوم  ك #طرف_وطني_ثالث نعول عليه الإضطلاع بدور وواجب انقاذ الوطن وإخراجه إلى شاطئ الأمان. ولن يكون هذا الطرف موجها ضد أحد أو طرفا بعينه بقدر ما يكون ضد الحرب ومع إحلال السلام وتحقيق مصالحة وطنية شاملة ووضع خارطة طريق للحاضر والمستقبل.

ودعا كافة المحايدين من مختلف ألوان الطيف السياسي ومن رجالات الدولة السابقين إلى الانظمام إلى هذا الحراك الوطني.