العمل تناقش استراتيجية للحد من تجنيد الاطفال بالنزاعات المسلحة
رام الله - دنيا الوطن - نادية البياتي
شاركت مدير مكتب هيئة رعاية الطفولة مدير عام دائرة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الدكتورة عبير مهدي الجلبي في ورشة العمل التي اقامتها منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونسيف) يوم الاثنين الموافق 20/2/2017 في فندق الرشيد ببغداد لعرض ومناقشة الاستراتيجيه الخاصة بـ( الحد من تجنيد الاطفال في النزاعات المسلحة) بتوجيه من وزير العمل والشؤون الاجتماعية رئيس هيئة رعاية الطفولة المهندس محمد شياع السوداني.
وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم ان الورشة حضرها مستشار رئيس الوزارء لشؤون الشباب و ممثل وزارة الداخلية واعضاء هيئة رعاية الطفولة وممثلين عن دوائر وزارة العمل في المحافظات وعدد من ممثلي الوزارات ومنظمات المجتمع المدني، مشيرا الى انها تضمنت مناقشة تحديد الاليات المناسبة لمساعدة الاطفال المعرضين لمخاطر الاشتراك في النزاعات المسلحة.
واضاف ان الورشة تضمنت ايضا دعوة المجتمع الدولي في مواجهة جريمة تجنيد الاطفال من قبل عصابات داعش، والتزام الدولة بالتشريعات الخاصة بحماية الاطفال وتطبيق الاتفاقات الدولية كاتفاقية حقوق الطفل، فضلا عن وضع الخطط المناسبة من قبل مكتب هيئة رعاية الطفولة بعد تحرير المحافظات من العصابات الارهابية.
على صعيد متصل القت مدير عام دائرة رعاية ذوي الأحتياجات الخاصة التابعة مدير مكتب هيئة الطفولة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الدكتورة عبير مهدي الجلبي محاضرة عن (تجنيد الأطفال من قبل عصابات داعش) في الندوة العلمية التي اقيمت في مركز البحوث النفسية بجامعة بغداد يوم الخميس الموافق 12 / 1/2017على قاعة علي الوردي، دعماً للمسيرة العلمية في الجامعات العراقية.
وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم ان المدير العام ناقشت مواضيع متعددة عن ظاهرة النزاعات المسلحة وبروز تنظيمات القاعدة وداعش الأرهابي وتنامي عدد من الحركات الأسلامية المتطرفة وما نتج عنها من مشكلات إنسانية خطيرة تمثلت بظواهر الأتجار بالبشر وتجنيد الأطفال، وكيف عانى العراق من الحروب والأحتلال وما ترتب عليها من آثار نفسية وإجتماعية وتربوية وإقتصادية وأثرت على وضع وسلوك الأطفال نتيجة موجات الهجرة والنزوح من مناطق النزاع بأتجاه مناطق أكثر أمناً.
واضاف ان الجلبي عرفت اتفاقية حقوق الطفل والاطفال المتضررين من النزاع المسلح في العراق كالنازحين منهم والمهجرين قسراً، فضلا عن الأطفال المعاقين والمتسربين من الدراسة، والمودعين في المؤسسات العدلية واليتامى، واصفة الجرائم التي ترتكب ضد الأطفال في حالات النزاع المسلح كالقتل والتشويه والتجنيد ومهاجمة المدراس والمستشفيات وقطع سبل المساعدات الأنسانية عنهم، والاختطاف والاغتصاب وغيرها من الأنتهاكات الجنسية الخطيرة، بانها جرائم حرب، شارحة اسباب ظاهرة تجنيد الاطفال وأثر النزاعات المسلحة على حياة الطفل والسياسة الوطنية لحماية الطفل في العراق.
شاركت مدير مكتب هيئة رعاية الطفولة مدير عام دائرة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الدكتورة عبير مهدي الجلبي في ورشة العمل التي اقامتها منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونسيف) يوم الاثنين الموافق 20/2/2017 في فندق الرشيد ببغداد لعرض ومناقشة الاستراتيجيه الخاصة بـ( الحد من تجنيد الاطفال في النزاعات المسلحة) بتوجيه من وزير العمل والشؤون الاجتماعية رئيس هيئة رعاية الطفولة المهندس محمد شياع السوداني.
وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم ان الورشة حضرها مستشار رئيس الوزارء لشؤون الشباب و ممثل وزارة الداخلية واعضاء هيئة رعاية الطفولة وممثلين عن دوائر وزارة العمل في المحافظات وعدد من ممثلي الوزارات ومنظمات المجتمع المدني، مشيرا الى انها تضمنت مناقشة تحديد الاليات المناسبة لمساعدة الاطفال المعرضين لمخاطر الاشتراك في النزاعات المسلحة.
واضاف ان الورشة تضمنت ايضا دعوة المجتمع الدولي في مواجهة جريمة تجنيد الاطفال من قبل عصابات داعش، والتزام الدولة بالتشريعات الخاصة بحماية الاطفال وتطبيق الاتفاقات الدولية كاتفاقية حقوق الطفل، فضلا عن وضع الخطط المناسبة من قبل مكتب هيئة رعاية الطفولة بعد تحرير المحافظات من العصابات الارهابية.
على صعيد متصل القت مدير عام دائرة رعاية ذوي الأحتياجات الخاصة التابعة مدير مكتب هيئة الطفولة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الدكتورة عبير مهدي الجلبي محاضرة عن (تجنيد الأطفال من قبل عصابات داعش) في الندوة العلمية التي اقيمت في مركز البحوث النفسية بجامعة بغداد يوم الخميس الموافق 12 / 1/2017على قاعة علي الوردي، دعماً للمسيرة العلمية في الجامعات العراقية.
وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم ان المدير العام ناقشت مواضيع متعددة عن ظاهرة النزاعات المسلحة وبروز تنظيمات القاعدة وداعش الأرهابي وتنامي عدد من الحركات الأسلامية المتطرفة وما نتج عنها من مشكلات إنسانية خطيرة تمثلت بظواهر الأتجار بالبشر وتجنيد الأطفال، وكيف عانى العراق من الحروب والأحتلال وما ترتب عليها من آثار نفسية وإجتماعية وتربوية وإقتصادية وأثرت على وضع وسلوك الأطفال نتيجة موجات الهجرة والنزوح من مناطق النزاع بأتجاه مناطق أكثر أمناً.
واضاف ان الجلبي عرفت اتفاقية حقوق الطفل والاطفال المتضررين من النزاع المسلح في العراق كالنازحين منهم والمهجرين قسراً، فضلا عن الأطفال المعاقين والمتسربين من الدراسة، والمودعين في المؤسسات العدلية واليتامى، واصفة الجرائم التي ترتكب ضد الأطفال في حالات النزاع المسلح كالقتل والتشويه والتجنيد ومهاجمة المدراس والمستشفيات وقطع سبل المساعدات الأنسانية عنهم، والاختطاف والاغتصاب وغيرها من الأنتهاكات الجنسية الخطيرة، بانها جرائم حرب، شارحة اسباب ظاهرة تجنيد الاطفال وأثر النزاعات المسلحة على حياة الطفل والسياسة الوطنية لحماية الطفل في العراق.

التعليقات