"اسمع واقرأ".. التطبيق العربي الأول يشجع على القراءة
خاص دنيا الوطن- إسلام الخالدي
تطبيق "اسمع واقرأ"، مقترح يحاكي التدرج في السرد القصصي المقروء والمسموع على الإنترنت؛ ليناسب الأطفال بكافة فئاتهم العمرية من (3-14سنة)، ويشجع على القراءة، حيث يعد الأول من نوعه في فلسطين وعلى المستوى العربي، أصدرته جمعية عطاء فلسطين الخيرية بالشراكة مع مجموعة من الشركات المساهمة والداعمة كبنك فلسطين.
ويعد التطبيق مجانياً، كونه يستهدف فئة الأطفال؛ ليساعدهم على تطوير مهاراتهم اللغوية عبر الكلمات المسموعة والمنطوقة، بالإضافة إلى استخدام الكلمات المضاءة؛ للفت الانتباه والتفاعل مع القصص.
تطبيق يستهدف فئة الأطفال
منسقة البرنامج الثقافي في جمعية عطاء فلسطين الخيرية شروق الحجار، تقول لــ "دنيا الوطن": "في داخل التطبيق تم ترجمة كل القصص الموجودة لدار الفتى العربي وقصص نوعية من اصدارها، من قبل أدباء وكتاب لتُقرأ وتسمع بالصوت والصورة، وهي قصص تعزز الموروث الثقافي، تستهدف فئة الأطفال الأسوياء أو أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة".
وتضيف: "دُعم التطبيق بمؤثرات صوتية على يد خبراء مختصين في هذا المجال، إضافة إلى رسومات تم معالجتها لاصدارها؛ لتجذبهم وتلفت انتباههم، باستخدام ميزه ما يسمع يقرأ لتعتمد على حاستي السمع والبصر، عبر تحديد الكلام وإضاءته بطريقة معينة، لتطور أساليبهم وأنماطهم اللغوية لديهم".
وتشير، إلى أن عطاء فلسطين الخيرية، أول جمعية تعمل في المجال الثقافي بالإضافة إلى الجانب الإغاثي، أتت إليها الفكرة عبر طرح الخطط المقترحة التي تقوم عليها الجمعية من الجانب الثقافي، حيث أنشأت مجموعة من مكتبات الأطفال في الضفة وغزة بعدد 23 مكتبة، منهم تسع مكتبات في غزة، من ضمنهم مكتبة جمعية الحق في الحياة تستهدف فئة "متلازمة داوون" وأطفال "مرضى التوحد".
وتؤكد، أنهم اتخذوا من المكتبات مكاناً لتفعيل التطبيق وتطويره، نظراً لاهتمام الجمعية بتعزيز الثقافة لدى الأطفال وتشجيعهم على القراءة؛ بتعزيز كافة الإمكانيات التي تخرجهم نحو تطوير كافة قدراتهم عبر تطبيقات وبرامج تنموية تساند فئة الأطفال، بالإضافة إلى الواقع الذي يعايشونه من حصار وحروب متتالية بما أحدثه من آثار سلبية مرتدة على أنفسهم.
مسؤول العلاقات العامة في جمعية عطاء فلسطين الخيرية محمد الرقب، يقول: "من الواجب الأخلاقي ارتأينا أن تكون في جمعية الحق في الحياة مكتبة لفئة متلازمة داوون ومرض التوحد، بالإضافة إلى مكتبات منتشرة في القطاع تستهدف الأطفال الأسوياء والأطفال المعاقيين حركياً، لتشجيع القراءة والاهتمام بالموروث الثقافي الفلسطيني ".
ويتابع: "دمج التكنولوجيا الحديثة في عملنا الثقافي، أساس نجاح التطبيق، ليشجع الأطفال على القراءة بالدرجة الأولى، لنوصل الثقافة الفلسطينية في كل مكان، إضافة إلى التسجيل بأصوات مذيعين ومذيعات عرب متخصصين في مجال التسجيل، بترجمة قصص من إصدار مؤلفات فلسطينية وأخرى منع دخولها الإحتلال".
وينوه، إلى أن خوض غمار التجربة فتح لهم آفاقاً متعددة، بعد دراسة مجموعة المحاور، ليكرسون جل الإهتمام بمقترح التطبيق الكترونياً، ليخرج بحلته النهائية تحت مسمى اسمع واقرأ، مؤكداً على أن التطبيق بدعم من بنك فلسطين ومساهمة مجموعة من الشركات المتخصصة.
ويشير، إلى أن التطبيق موجود على الإنترنت يمكن الحصول عليه من برنامج "سوق بلي" و"أندرويد" المجاني، ومكوناته كتب من مكتبات القطاع، ويطمح بأن يصل التطبيق إلى كل طفل فلسطيني وعربي، كونه أول تطبيق عربي يشجع على القراءة.
ويضيف: "سنعكف على تطويره ليخرج بحلة جديدة خلال الفترة القادمة، وسيكون هناك انطلاق لتطبيقات مماثلة تحدد أو تتخصص في فئات معينة بمجالات الأطفال" .

تطبيق "اسمع واقرأ"، مقترح يحاكي التدرج في السرد القصصي المقروء والمسموع على الإنترنت؛ ليناسب الأطفال بكافة فئاتهم العمرية من (3-14سنة)، ويشجع على القراءة، حيث يعد الأول من نوعه في فلسطين وعلى المستوى العربي، أصدرته جمعية عطاء فلسطين الخيرية بالشراكة مع مجموعة من الشركات المساهمة والداعمة كبنك فلسطين.
ويعد التطبيق مجانياً، كونه يستهدف فئة الأطفال؛ ليساعدهم على تطوير مهاراتهم اللغوية عبر الكلمات المسموعة والمنطوقة، بالإضافة إلى استخدام الكلمات المضاءة؛ للفت الانتباه والتفاعل مع القصص.
تطبيق يستهدف فئة الأطفال
منسقة البرنامج الثقافي في جمعية عطاء فلسطين الخيرية شروق الحجار، تقول لــ "دنيا الوطن": "في داخل التطبيق تم ترجمة كل القصص الموجودة لدار الفتى العربي وقصص نوعية من اصدارها، من قبل أدباء وكتاب لتُقرأ وتسمع بالصوت والصورة، وهي قصص تعزز الموروث الثقافي، تستهدف فئة الأطفال الأسوياء أو أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة".
وتضيف: "دُعم التطبيق بمؤثرات صوتية على يد خبراء مختصين في هذا المجال، إضافة إلى رسومات تم معالجتها لاصدارها؛ لتجذبهم وتلفت انتباههم، باستخدام ميزه ما يسمع يقرأ لتعتمد على حاستي السمع والبصر، عبر تحديد الكلام وإضاءته بطريقة معينة، لتطور أساليبهم وأنماطهم اللغوية لديهم".
وتشير، إلى أن عطاء فلسطين الخيرية، أول جمعية تعمل في المجال الثقافي بالإضافة إلى الجانب الإغاثي، أتت إليها الفكرة عبر طرح الخطط المقترحة التي تقوم عليها الجمعية من الجانب الثقافي، حيث أنشأت مجموعة من مكتبات الأطفال في الضفة وغزة بعدد 23 مكتبة، منهم تسع مكتبات في غزة، من ضمنهم مكتبة جمعية الحق في الحياة تستهدف فئة "متلازمة داوون" وأطفال "مرضى التوحد".
وتؤكد، أنهم اتخذوا من المكتبات مكاناً لتفعيل التطبيق وتطويره، نظراً لاهتمام الجمعية بتعزيز الثقافة لدى الأطفال وتشجيعهم على القراءة؛ بتعزيز كافة الإمكانيات التي تخرجهم نحو تطوير كافة قدراتهم عبر تطبيقات وبرامج تنموية تساند فئة الأطفال، بالإضافة إلى الواقع الذي يعايشونه من حصار وحروب متتالية بما أحدثه من آثار سلبية مرتدة على أنفسهم.
مسؤول العلاقات العامة في جمعية عطاء فلسطين الخيرية محمد الرقب، يقول: "من الواجب الأخلاقي ارتأينا أن تكون في جمعية الحق في الحياة مكتبة لفئة متلازمة داوون ومرض التوحد، بالإضافة إلى مكتبات منتشرة في القطاع تستهدف الأطفال الأسوياء والأطفال المعاقيين حركياً، لتشجيع القراءة والاهتمام بالموروث الثقافي الفلسطيني ".
ويتابع: "دمج التكنولوجيا الحديثة في عملنا الثقافي، أساس نجاح التطبيق، ليشجع الأطفال على القراءة بالدرجة الأولى، لنوصل الثقافة الفلسطينية في كل مكان، إضافة إلى التسجيل بأصوات مذيعين ومذيعات عرب متخصصين في مجال التسجيل، بترجمة قصص من إصدار مؤلفات فلسطينية وأخرى منع دخولها الإحتلال".
وينوه، إلى أن خوض غمار التجربة فتح لهم آفاقاً متعددة، بعد دراسة مجموعة المحاور، ليكرسون جل الإهتمام بمقترح التطبيق الكترونياً، ليخرج بحلته النهائية تحت مسمى اسمع واقرأ، مؤكداً على أن التطبيق بدعم من بنك فلسطين ومساهمة مجموعة من الشركات المتخصصة.
ويشير، إلى أن التطبيق موجود على الإنترنت يمكن الحصول عليه من برنامج "سوق بلي" و"أندرويد" المجاني، ومكوناته كتب من مكتبات القطاع، ويطمح بأن يصل التطبيق إلى كل طفل فلسطيني وعربي، كونه أول تطبيق عربي يشجع على القراءة.
ويضيف: "سنعكف على تطويره ليخرج بحلة جديدة خلال الفترة القادمة، وسيكون هناك انطلاق لتطبيقات مماثلة تحدد أو تتخصص في فئات معينة بمجالات الأطفال" .

