احذروا تقرير مراقب الدولة.. الحرب المقبلة على غزة مزلزلة!
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
خرج تقرير مراقب الدولة في إسرائيل، بنتائج تبدو أنها ستشكل منعرجًا كبيرًا في المشهد السياسي العام في إسرائيل، وكان هذا الأمر متوقعًا منذ فترة.
البعض صوّر لنا تقرير مراقب الدولة، على أن الشعب الفلسطيني مستفيد منه أو أنه سيعيد لنا ما فقدناه خلال حرب 2014، وسيبني الميناء والمطار، ويعطينا دولة، والبعض صوّر تقرير المراقب كأنه ملاك الرحمة، لمجرد أنه أدان نتنياهو، وشدد على فشل المنظومة العسكرية والسياسية.
دعونا نتفق على أن التقرير كان وقعه شديداً على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وقيادته العسكرية السابقة، وتحديدًا وزير الجيش موشيه يعلون ورئيس الأركان بيني غانتس، وقال المراقب صراحة: إن الجيش فشل في قطاع غزة.
كلنا ركزنا على بنود معينة في التقرير، وهو أن الجيش فشل، والأنفاق لم تتوقف، ولا يوجد تنسيق بين (الكابنيت) ونتنياهو والجيش، هذه البنود بالتأكيد مهمة، ولها ما بعدها، لكن ألم تلحظوا بأن مراقب الدولة، لام نتنياهو لأنه خاض حربه على غزة بلا أهداف، وبعدم وجود خطة استراتيجية واضحة، هذا يعني بأن أي حرب مقبلة ستكون مخططة ومدروسة بنسبة ألف بالمئة.
وبما أن الحرب المقبلة شديدة ومدمرة، فالجيش الإسرائيلي، سيكون حذرًا، في أي معركة مقبلة لأن هناك دولة ستراقبه هو وقادته، وهذا أيضًا يعطينا مؤشرًا بأنه سيضرب كل شيء بغزة، بشكل محكم وبناءً على بنك أهداف موضوعة، وكأن المراقب يقول لنتنياهو، اذهب لغزة ودمر واقتل لكن بشكل منظم ومتوازن وجمالي، وبالتالي للفصائل والمحللين الذين يرون تقرير مراقب كأنه فتح بيت المقدس، بزمن عمر، دعوكم من التهويل والثناء على التقرير أو محاولة استعراض العضلات، فنحن على أبواب مرحلة جديدة شعارها اقتل بنعومة وبأهداف موضوعة وابتعد عن العشوائية، لذلك أعدوا العدة لذلك، واحموا شعبكم، بدلًا من الكلام الهوائي.
خرج تقرير مراقب الدولة في إسرائيل، بنتائج تبدو أنها ستشكل منعرجًا كبيرًا في المشهد السياسي العام في إسرائيل، وكان هذا الأمر متوقعًا منذ فترة.
البعض صوّر لنا تقرير مراقب الدولة، على أن الشعب الفلسطيني مستفيد منه أو أنه سيعيد لنا ما فقدناه خلال حرب 2014، وسيبني الميناء والمطار، ويعطينا دولة، والبعض صوّر تقرير المراقب كأنه ملاك الرحمة، لمجرد أنه أدان نتنياهو، وشدد على فشل المنظومة العسكرية والسياسية.
دعونا نتفق على أن التقرير كان وقعه شديداً على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وقيادته العسكرية السابقة، وتحديدًا وزير الجيش موشيه يعلون ورئيس الأركان بيني غانتس، وقال المراقب صراحة: إن الجيش فشل في قطاع غزة.
كلنا ركزنا على بنود معينة في التقرير، وهو أن الجيش فشل، والأنفاق لم تتوقف، ولا يوجد تنسيق بين (الكابنيت) ونتنياهو والجيش، هذه البنود بالتأكيد مهمة، ولها ما بعدها، لكن ألم تلحظوا بأن مراقب الدولة، لام نتنياهو لأنه خاض حربه على غزة بلا أهداف، وبعدم وجود خطة استراتيجية واضحة، هذا يعني بأن أي حرب مقبلة ستكون مخططة ومدروسة بنسبة ألف بالمئة.
وبما أن الحرب المقبلة شديدة ومدمرة، فالجيش الإسرائيلي، سيكون حذرًا، في أي معركة مقبلة لأن هناك دولة ستراقبه هو وقادته، وهذا أيضًا يعطينا مؤشرًا بأنه سيضرب كل شيء بغزة، بشكل محكم وبناءً على بنك أهداف موضوعة، وكأن المراقب يقول لنتنياهو، اذهب لغزة ودمر واقتل لكن بشكل منظم ومتوازن وجمالي، وبالتالي للفصائل والمحللين الذين يرون تقرير مراقب كأنه فتح بيت المقدس، بزمن عمر، دعوكم من التهويل والثناء على التقرير أو محاولة استعراض العضلات، فنحن على أبواب مرحلة جديدة شعارها اقتل بنعومة وبأهداف موضوعة وابتعد عن العشوائية، لذلك أعدوا العدة لذلك، واحموا شعبكم، بدلًا من الكلام الهوائي.
