برغوث يطالب الإعلاميين عدم الإنجرار وراء الشائهات
رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي أحمد برغوث تعقيبا على خبر عدم سماح جهة أمنية مصرية للواء جبريل الرجوب دخول مصر، إن الكثير من المواقع الاعلامية راحت تحلل وتستنتج، وتؤول دون معطيات أو معلومات، كل بحسب ما يخدم سياستها أو أهداف القائمين عليها، ودون توفر أي معلومات حقيقية أو بالأحرى لم تبحث أصلا تلك المواقع والقائمين عليها عن معرفة الحقيقة ، وكل ما رأت في هذا الحدث فرصة للاستفادة - بحسب اعتقادها - من هذه الحادثة قدر المستطاع .
وأضاف برغوث أن اللواء الرجوب والجهة الأمنية المصرية وحدهم من يملكون حقيقة الحدث وتفصيلاته، وما عدا ذلك يبقى تأويلات ، وتحليلات لا أساس لها من الصحة، وبغض النظر عن تفاصيل الحدث، فقد أكد اللواء الرجوب أنه يكن كل تقدير واحترام للأشقاء في جمهورية مصر العربية، وعلاقاته تاريخية معهم.
ولفت برغوث أن ما أردت التركيز عليه هو كثرة المحللين لدينا دون أن تتوفر لهم أي معلومات، وسرعة إدلائهم بتصريحات وآراء تخدم أهدافهم الخاصة، بغض النظر عن حقيقة الحدث وتفاصيله الحقيقية، وللأسف هذه ظاهرة متفشية عندنا ، يعتقد أصحابها أنهم امتلكوا فرصة، وأخذوا بإستغلالها أسوأ استغلال.
مؤكدا، أن مثل هذه الممارسات، رغم انها لا تحقق أي إيجابية، بل على العكس ، فهي بالتأكيد تسيئ للواء، وللأشقاء في مصر، وتزرع بذور الفتنة ، وتذكي أحقاد المتربصين.
وطالب برغوث الاعلاميين التقيد بأخلاق المهنة، وعدم نشر أي خبر دون التأكد من صحته، وعدم الانجرار وراء الشائعات المغرضة والأخبار الملفقة، والانتباه لمصادر الأخبار، وترك التحليلات لذوي الاختصاص، وعدم الافتاء في ما ليس لهم به علم.
قال الاعلامي أحمد برغوث تعقيبا على خبر عدم سماح جهة أمنية مصرية للواء جبريل الرجوب دخول مصر، إن الكثير من المواقع الاعلامية راحت تحلل وتستنتج، وتؤول دون معطيات أو معلومات، كل بحسب ما يخدم سياستها أو أهداف القائمين عليها، ودون توفر أي معلومات حقيقية أو بالأحرى لم تبحث أصلا تلك المواقع والقائمين عليها عن معرفة الحقيقة ، وكل ما رأت في هذا الحدث فرصة للاستفادة - بحسب اعتقادها - من هذه الحادثة قدر المستطاع .
وأضاف برغوث أن اللواء الرجوب والجهة الأمنية المصرية وحدهم من يملكون حقيقة الحدث وتفصيلاته، وما عدا ذلك يبقى تأويلات ، وتحليلات لا أساس لها من الصحة، وبغض النظر عن تفاصيل الحدث، فقد أكد اللواء الرجوب أنه يكن كل تقدير واحترام للأشقاء في جمهورية مصر العربية، وعلاقاته تاريخية معهم.
ولفت برغوث أن ما أردت التركيز عليه هو كثرة المحللين لدينا دون أن تتوفر لهم أي معلومات، وسرعة إدلائهم بتصريحات وآراء تخدم أهدافهم الخاصة، بغض النظر عن حقيقة الحدث وتفاصيله الحقيقية، وللأسف هذه ظاهرة متفشية عندنا ، يعتقد أصحابها أنهم امتلكوا فرصة، وأخذوا بإستغلالها أسوأ استغلال.
مؤكدا، أن مثل هذه الممارسات، رغم انها لا تحقق أي إيجابية، بل على العكس ، فهي بالتأكيد تسيئ للواء، وللأشقاء في مصر، وتزرع بذور الفتنة ، وتذكي أحقاد المتربصين.
وطالب برغوث الاعلاميين التقيد بأخلاق المهنة، وعدم نشر أي خبر دون التأكد من صحته، وعدم الانجرار وراء الشائعات المغرضة والأخبار الملفقة، والانتباه لمصادر الأخبار، وترك التحليلات لذوي الاختصاص، وعدم الافتاء في ما ليس لهم به علم.
