تجمع علماء المسلمين يعقد اجتماعه الدوري

رام الله - دنيا الوطن
عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الدوري وصدر عنه البيان التالي:

إن التداعيات المتوقعة من وراء لقاء نتنياهو ترامب بدأت بالظهور في أكثر من منطقة من مناطق العالم، والجامع المشترك لمقررات هذا اللقاء هو السعي لضرب محور المقاومة وعلى رأسه الجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله إضافة إلى القضاء على القضية الفلسطينية من خلال التآمر مع دول عربية تقيم حلفاً مع الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني تفرض على الشعب الفلسطيني خيار الإدارة المدنية لا أكثر ويمكن أن يكون أقل، وللأسف فقد ابتدأت مع هذه المؤامرات المعارك في مخيم عين الحلوة وكأن لجماعات التكفيرية في هذا المخيم قد تلقت أوامر صريحة بالبدء بتنفيذ الخطة.

أمام هذا الواقع يهم تجمع العلماء المسلمين أن يعلن ما يلي:
أولاً: يستنكر التجمع الاشتباكات العبثية في مخيم عين الحلوة ويدعو لوقف شامل لإطلاق النار وتشكيل قوة أمنية يكون هدفها ضرب الجماعات التكفيرية التي تعمل على تفجير الأوضاع كلما طلبت منها قوى خارجية ذلك وتسليم جميع المطلوبين، وعلى أهل المخيم أن يعلموا أن هذه الجماعات تشارك في مؤامرة القضاء على القضية الفلسطينية من خلال تدمير المخيمات وكما فعلت سابقاً في مخيم نهر البارد تفعل اليوم في مخيم عين الحلوة.

ثانياً: توجه التجمع بالتحية للجيش اللبناني على قيامه بوضع بلوكات إسمنتية عند البوابة التي استحدثها العدو الصهيوني في مزرعة بسترا، واعتبر أن هذا الموقف يعبر عن جهوزية الجيش لمواجهة أي تحرش صهيوني والذي ازداد في الآونة الأخيرة بعد تركيب كاميرات مراقبة في المنطقة المتنازع عليها في ميس الجبل ما يوجب الحذر مما يخطط له هذا العدو الغدار.

ثالثاً: اعتبر التجمع أن المفاوضات الجارية في جنيف تراوح مكانها ويظهر أن جماعة المعارضة خاصة على صعيد منصة الرياض تريد تمييع الأمور وتأجيلها بانتظار تغيير دراماتيكي يحصل بعد تدخل مباشر من الولايات المتحدة الأميركية وهي في هذا الخيار مخطئة ولا حل لقضية سوريا إلا بالقضاء النهائي على الجماعات التكفيرية خاصة داعش والنصرة ثم الدخول في حوار سياسي مع من يلقي السلاح من جماعة المعارضة المتبقية.

رابعاً: طالب التجمع الحكومة اللبنانية بضرورة الإسراع في إنجاز قانون انتخاب جديد وعصري يبتني على النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة وأن أي تأجيل للانتخابات أو اعتماد قانون الستين أو ما يشبهه يشكل ضربة للنظام وللعهد في بدايته ويجب الخروج من الأنانيات الحزبية لصالح مصلحة الوطن.

خامساً: توجه التجمع بالتحية للشعب البحريني على صموده في وجه الإجراءات الظالمة للسلطة البحرينية، هذا الصمود الذي أدى إلى تأجيل آخر لمحاكمة القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم، ويطالب التجمع دولة البحرين بالعودة إلى الحوار والجلوس إلى طاولة المفاوضات مع المعارضة لوضع دستور جديد للبلاد يعيد بنائها على أسس حضارية وتؤمن للشعب المشاركة الفعلية في الحكم.

التعليقات