الديمقراطية تدعو لوقف فوري لإطلاق النار بعين الحلوة
رام الله - دنيا الوطن
دعا عضو القيادة السياسية الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عدنان يوسف ابو النايف الى وقف اطلاق النار فورا في عين الحلوة، مؤكدا ان عين الحلوة لم يعد قادرا على تحمل هذا العبث باستخدامه صندوق بريد.
واعتبر ابو النايف في تصريح بأن الاوضاع في مخيم عين الحلوة باتت تنذر بمخاطر ابعد من حدود توتيرات مفتعلة لأهداف بات الجميع يدركها وعلينا جميعا كفصائل وطنية واسلامية واطر امنية مسؤولية وقف مسلسل العبث بمصير شعبنا وحياته اليومية عبر اجراءات متوافق عليها سواء على
مستوى الاطر السياسية او الامنية وبما يخرج المخيم من الحالة الى رحاب حالة سياسية رحبة مناضلة من اجل حقوقها الوطنية.
واكد ابو النايف ان هناك حاجة لاعادة النظر بكل تفاصيل عملنا اليومي السياسي والامني وبث رسالة اطمئنان الى شعبنا برفض العبث الامني وكل ما من شأنه ان يشل الحياة داخل المخيم خدمة لأهداف خارجية، معتبرا ان مخيم عين الحلوة لم يعد قادرا على تحمل هذا العبث واستخدامه كصندوق بريد داعيا القيادة السياسية الفلسطينية الى تحمل مسؤولياتها التاريخية بوضع هذا الملف على اجندتها وتقييم كل اوجه الخلل واتخاذ الاجراءات الكفيلة بوضع حد لكل ما يحصل من تهديد شعبنا بحياته وارزاقه ومستقبله.
ودعا جميع الاحزاب اللبنانية والشخصيات الصديقة الى بذل جهودها مع الجميع من اجل ضمان عدم تكرار مسلسل التوتير الذي بدا ينذر بتداعيات خطرة واجب الجميع تداركها منذ الآن، مطالبا بأخذ الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها المخيم بعين الاعتبار باعتبارها الجذر الاساس لكل ما يحدث.
دعا عضو القيادة السياسية الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عدنان يوسف ابو النايف الى وقف اطلاق النار فورا في عين الحلوة، مؤكدا ان عين الحلوة لم يعد قادرا على تحمل هذا العبث باستخدامه صندوق بريد.
واعتبر ابو النايف في تصريح بأن الاوضاع في مخيم عين الحلوة باتت تنذر بمخاطر ابعد من حدود توتيرات مفتعلة لأهداف بات الجميع يدركها وعلينا جميعا كفصائل وطنية واسلامية واطر امنية مسؤولية وقف مسلسل العبث بمصير شعبنا وحياته اليومية عبر اجراءات متوافق عليها سواء على
مستوى الاطر السياسية او الامنية وبما يخرج المخيم من الحالة الى رحاب حالة سياسية رحبة مناضلة من اجل حقوقها الوطنية.
واكد ابو النايف ان هناك حاجة لاعادة النظر بكل تفاصيل عملنا اليومي السياسي والامني وبث رسالة اطمئنان الى شعبنا برفض العبث الامني وكل ما من شأنه ان يشل الحياة داخل المخيم خدمة لأهداف خارجية، معتبرا ان مخيم عين الحلوة لم يعد قادرا على تحمل هذا العبث واستخدامه كصندوق بريد داعيا القيادة السياسية الفلسطينية الى تحمل مسؤولياتها التاريخية بوضع هذا الملف على اجندتها وتقييم كل اوجه الخلل واتخاذ الاجراءات الكفيلة بوضع حد لكل ما يحصل من تهديد شعبنا بحياته وارزاقه ومستقبله.
ودعا جميع الاحزاب اللبنانية والشخصيات الصديقة الى بذل جهودها مع الجميع من اجل ضمان عدم تكرار مسلسل التوتير الذي بدا ينذر بتداعيات خطرة واجب الجميع تداركها منذ الآن، مطالبا بأخذ الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها المخيم بعين الاعتبار باعتبارها الجذر الاساس لكل ما يحدث.

التعليقات