بعد محاولة أهالي الشهداء إحراق أنفسهم..النحال: القيادة جادة بإنهاء ملفهم

بعد محاولة أهالي الشهداء إحراق أنفسهم..النحال: القيادة جادة بإنهاء ملفهم
نائب أمين سر المجلس الثوري بحركة فتح محمد النحال
خاص دنيا الوطن - محمد عوض
قال نائب أمين سر المجلس الثوري في حركة فتح، محمد النحال، إنهم لمسوا جدية من القيادة الفلسطينية من أجل حل وإنهاء ملف شهداء عدوان 2014 على قطاع غزة، والذين يعتصم أهاليهم كل يوم ثلاثاء أمام مقر لجنة أسر الشهداء غرب المدينة.

وأكد النحال في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، "أهالي الشهداء يجتمعون كل ثلاثاء من أجل المطالبة باعتماد أبنائهم، واليوم كان هناك اجتماع مع فصائل منظمة التحرير، وقدمنا حلاً مرضياً للجميع، ولكن الأمر في طريقه للحل، ونشعر بجدية حقيقة في حل هذا الملف، ولا نرى أي مبرر لعدم حل هذا الملف".

وطالب النحال بقرار حكيم من الرئيس محمود عباس وننتظر تعليماته من أجل إنهاء ملف الشهداء، خاصة وأن جميع الشهداء هم أبناء منظمة التحرير وأن ذويهم ملتفون حول شرعية الرئيس عباس، فهم يحتاجون لدخل ليكملوا حياتهم بعد أن فقدوا رب الأسرة في الحرب الأخيرة على قطاع غزة".

بدوره، قال الناطق الإعلامي باسم أهالي الشهداء علاء البراوي: إن مطالبنا مطروحة أمام القيادة منذ عام2014 والعائلات فقدت المعيل لهم، واليوم كان هناك طرح من الفصائل، بأن يُجزأ الملف من أجل اعتمادهم، ورحبنا بهذا القرار مع رفضنا الكامل للتجزئة على ثلاث دفعات، وكان رد فعل طبيعي من أهالي الشهداء، الأمر الذي دفعهم لسكب البنزين على أنفسهم تمهيداً لحرق أنفسهم كخطوة جديدة تصعيدية، ومطالبنا اعتماد المعتصمين وعددهم 750، وبعد ذلك الدفعة الثانية من أصل 1943 أسرة شهيد، وجاء هذا الطرح على لسان الناطق باسم فتح الدكتور فايز أبو عيطة.

وطالب البراوي، بأن يكون هناك إنهاء كامل لهذا الملف، وانتظرنا كثيراً من الاقتراحات والوعود ولكن لم يكن هناك حل في السابق، مناشداً كافة الجهات الرسمية، والرئيس عباس من أجل إنهاء هذا الملف.

وطالبت زوجة الشهيد محمد النجار من مدينة خانيونس، الرئيس بضرورة إنهاء معاناتهم، خاصة وأنها أم لـ 5 أفراد من العائلة، وبحاجة لمن يرعاهم ويقف بجانهم والإيعاز لاعتمادهم، ونتمنى عليه أن يصدر قرارات من أجل حسم الملف بشكل نهائي.