بلدية بيتونيا تعقد لقاء مع المتضررين من الجدار
رام الله - دنيا الوطن
عقدت بلدية بيتونيا بالتعاون اللجنة الوطنية لتسجيل وحصر اضرار الجدار لقاء مع المتضررين من الجدار والسياج الفاصل الذي يبتلع أكثر من 20 الف دونم زراعي في مدينة بيتونيا، بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تيسير خالد ، والنائب مهيب عواد، ومدير البلدية محمد مجدوبة واعضاء من المجلس البلدي وممثلين عن الجمعيات والفعاليات في المدينة .
وتحدث رئيس البلدية ربحي دولة عن اوضاع المدينة واستمرار ممارسات الاحتلال الإسرائيلي لاسيما بناء الجدار ونهب اكثر من 20 الف دونم من الاراضي الزراعية وتحويل اصحابها المزارعين الى عاطلين عن العمل غير قادرين للوصول الى اراضيهم.
وأكد دولة أن ممارسات الاحتلال ما هي إلا تطهير عرقي وخلق لنظام فصل عنصري، مشددا على ضرورة محاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتكررة والخطيرة للقانون الدولي.
وأكد دولة أن أي سلام يجب أن يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة مترابطة جغرافيا وديموغرافيا وقابلة للحياة في حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس.
وحذر دولة من سياسة الأمر الواقع التي تمارسها سلطات الاحتلال في الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية، وخاصة المسجد الأقصى المبارك، وتسريع خطوات سياسة التقسيم الزمني التي تعمل على تكريسه بشكل يومي تمهيدا لتقسيمه مكانيا والتعدي على حرية العبادات.
من جانبه أكد خالد أن حصر اضرار الجدار يعني أننا كشعب فلسطيني لن نسكت على هذه الممارسات العنصرية ، وكل منطقة في الضفة الغربية هي لشعب واحد لا يمكن فصله نهائياً .
وشدد على أن ابناء شعبنا يدا واحدةً في مواجهة الاحتلال ومستوطناته الجاثمة على ارضنا ، مؤكداً ان هذه الخطوة سيتبعها خطوات عديدة نكون من خلالها قد أوصلنا صوتنا الى كافة الهيئات الدولية وتعرية ممارسات الاحتلال على ارض الواقع .

عقدت بلدية بيتونيا بالتعاون اللجنة الوطنية لتسجيل وحصر اضرار الجدار لقاء مع المتضررين من الجدار والسياج الفاصل الذي يبتلع أكثر من 20 الف دونم زراعي في مدينة بيتونيا، بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تيسير خالد ، والنائب مهيب عواد، ومدير البلدية محمد مجدوبة واعضاء من المجلس البلدي وممثلين عن الجمعيات والفعاليات في المدينة .
وتحدث رئيس البلدية ربحي دولة عن اوضاع المدينة واستمرار ممارسات الاحتلال الإسرائيلي لاسيما بناء الجدار ونهب اكثر من 20 الف دونم من الاراضي الزراعية وتحويل اصحابها المزارعين الى عاطلين عن العمل غير قادرين للوصول الى اراضيهم.
وأكد دولة أن ممارسات الاحتلال ما هي إلا تطهير عرقي وخلق لنظام فصل عنصري، مشددا على ضرورة محاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتكررة والخطيرة للقانون الدولي.
وأكد دولة أن أي سلام يجب أن يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة مترابطة جغرافيا وديموغرافيا وقابلة للحياة في حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس.
وحذر دولة من سياسة الأمر الواقع التي تمارسها سلطات الاحتلال في الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية، وخاصة المسجد الأقصى المبارك، وتسريع خطوات سياسة التقسيم الزمني التي تعمل على تكريسه بشكل يومي تمهيدا لتقسيمه مكانيا والتعدي على حرية العبادات.
من جانبه أكد خالد أن حصر اضرار الجدار يعني أننا كشعب فلسطيني لن نسكت على هذه الممارسات العنصرية ، وكل منطقة في الضفة الغربية هي لشعب واحد لا يمكن فصله نهائياً .
وشدد على أن ابناء شعبنا يدا واحدةً في مواجهة الاحتلال ومستوطناته الجاثمة على ارضنا ، مؤكداً ان هذه الخطوة سيتبعها خطوات عديدة نكون من خلالها قد أوصلنا صوتنا الى كافة الهيئات الدولية وتعرية ممارسات الاحتلال على ارض الواقع .


