حنا: الدين جسر المحبة والاخوة والتواصل فيما بيننا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من اساتذة التربية الدينية المسيحية والاسلامية في مدارس القدس .
وقد رحب سيادة المطران بزيارة الوفد المكون من 20 استاذا من عدد من المدارس في مدينة القدس حيث جرى التداول في هذا اللقاء في جملة من القضايا التربوية والتعليمية .
سيادة المطران اكد في كلمته على ضرورة الا تستغل التربية الدينية في مدارسنا من اجل التحريض والكراهية ونشر بذور الفتن والتشرذم في مجتمعنا .
ان الدين ليس سورا يفصل الانسان عن اخيه الانسان بل هي جسور المحبة والاخوة والتواصل فيما بيننا .
نحن جميعا ننتمي الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله ويجب ان نعلم ابناءنا بأن التعددية الدينية القائمة في ارضنا المقدسة هي امر طبيعي ولا يجوز ان تتحول هذه التعددية الى طائفية وكراهية وعنصرية لا يستفيد منها الا اولئك الذين يخططون لتصفية قضيتنا الوطنية وابتلاع مدينة القدس .
ان اي خطاب طائفي اقصائي من اي نوع كان لا يستفيد منه الا اولئك المتربصين بنا والساعين للنيل من ثقافتنا وهويتنا وانتماءنا لهذه الارض اولئك الذين يريدوننا ان نتحول الى طوائف ومذاهب متناحرة فيما بينها لكي يتسنى لهم تمرير مشاريعهم العنصرية في ارضنا المقدسة .
نحن نعتقد بأن التربية الدينية في مدارسنا واساتذة هذا الموضوع يجب ان يقوموا بدور يهدف الى تكريس قيم التلاقي والاخوة والوحدة الوطنية .
نحن مع التدين ولكننا نرفض الطائفية والكراهية والعنصرية ، نحن مع تربية ابناءنا التربية الدينية الصحيحة ولكننا نرفض رفضا قاطعا ان يستغل البعض هذه المسألة بهدف بناء اسوار وهمية تفصلنا عن بعضنا البعض .
لا يجوز لنا ان نقبل بمثل هذه الاسوار ولا يجوز لنا ان نستسلم لثقافة التحريض المذهبي التي تسيء لثقافتنا الوطنية وانتماءنا الانساني والروحي والوطني في هذه الارض المقدسة .
قدم سيادته بعض الاقتراحات العملية لاساتذة التربية الدينية المسيحية والاسلامية .
علموا ابناءكم القيم الدينية وازرعوا في قلوبهم الايمان والفضيلة والمحبة والرغبة في الخدمة والتضحية ومحبة الارض والانسان
علموهم ان الدين شيء والكراهية والتعصب انما هي شيء اخر .
هذا وقد اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
اما اعضاء الوفد فقد ثمنوا مبادرة سيادة المطران ورغبته الدائمة في بناء جسور التواصل والمحبة والاخوة بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من اساتذة التربية الدينية المسيحية والاسلامية في مدارس القدس .
وقد رحب سيادة المطران بزيارة الوفد المكون من 20 استاذا من عدد من المدارس في مدينة القدس حيث جرى التداول في هذا اللقاء في جملة من القضايا التربوية والتعليمية .
سيادة المطران اكد في كلمته على ضرورة الا تستغل التربية الدينية في مدارسنا من اجل التحريض والكراهية ونشر بذور الفتن والتشرذم في مجتمعنا .
ان الدين ليس سورا يفصل الانسان عن اخيه الانسان بل هي جسور المحبة والاخوة والتواصل فيما بيننا .
نحن جميعا ننتمي الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله ويجب ان نعلم ابناءنا بأن التعددية الدينية القائمة في ارضنا المقدسة هي امر طبيعي ولا يجوز ان تتحول هذه التعددية الى طائفية وكراهية وعنصرية لا يستفيد منها الا اولئك الذين يخططون لتصفية قضيتنا الوطنية وابتلاع مدينة القدس .
ان اي خطاب طائفي اقصائي من اي نوع كان لا يستفيد منه الا اولئك المتربصين بنا والساعين للنيل من ثقافتنا وهويتنا وانتماءنا لهذه الارض اولئك الذين يريدوننا ان نتحول الى طوائف ومذاهب متناحرة فيما بينها لكي يتسنى لهم تمرير مشاريعهم العنصرية في ارضنا المقدسة .
نحن نعتقد بأن التربية الدينية في مدارسنا واساتذة هذا الموضوع يجب ان يقوموا بدور يهدف الى تكريس قيم التلاقي والاخوة والوحدة الوطنية .
نحن مع التدين ولكننا نرفض الطائفية والكراهية والعنصرية ، نحن مع تربية ابناءنا التربية الدينية الصحيحة ولكننا نرفض رفضا قاطعا ان يستغل البعض هذه المسألة بهدف بناء اسوار وهمية تفصلنا عن بعضنا البعض .
لا يجوز لنا ان نقبل بمثل هذه الاسوار ولا يجوز لنا ان نستسلم لثقافة التحريض المذهبي التي تسيء لثقافتنا الوطنية وانتماءنا الانساني والروحي والوطني في هذه الارض المقدسة .
قدم سيادته بعض الاقتراحات العملية لاساتذة التربية الدينية المسيحية والاسلامية .
علموا ابناءكم القيم الدينية وازرعوا في قلوبهم الايمان والفضيلة والمحبة والرغبة في الخدمة والتضحية ومحبة الارض والانسان
علموهم ان الدين شيء والكراهية والتعصب انما هي شيء اخر .
هذا وقد اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
اما اعضاء الوفد فقد ثمنوا مبادرة سيادة المطران ورغبته الدائمة في بناء جسور التواصل والمحبة والاخوة بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد .
