حنا يستنكر استهداف المسيحيين في سيناء
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من الكنيسة القبطية الارثوذكسية في استراليا والذين وصلوا في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين .
وقد كان للوفد المكون من 40 شخصا لقاء مع سيادة المطران عطا الله حنا حيث استمعوا الى حديث روحي ابرز خلاله سيادة المطران الاهمية التاريخية والدينية لمدينة القدس كما تحدث عن تاريخ كنيسة القيامة وكنيسة المهد وغيرها من الاماكن المقدسة في فلسطين .
تحدث سيادته عن القضية الفلسطينية وما يتعرض له ابناء شعبنا وخاصة في المدينة المقدسة .
كما عبر سيادة المطران عن شجبه واستنكاره لاستهداف المسيحيين في شمال سيناء.
وقال سيادته بأننا نتضامن مع الكنيسة القبطية ونعبر عن استنكارنا وشجبنا لهذا الارهاب الذي يستهدف المواطنين الامنين.
ان هذا الارهاب الذي يستهدف المسيحيين في سيناء والذي استهدفهم في اكثر من موقع في مصر هو ذاته الارهاب الذي يجتاح منطقتنا العربية مخلفا الكثير من المآسي الانسانية ، انه ارهاب عابر للحدود يهدف الى تدمير الحضارة والتاريخ والنيل من الدولة المدنية الوطنية واثارة الفتن والتصدعات المذهبية في مجتمعاتنا .
ان ما يحدث الان في سيناء يندرج في اطار هذا المخطط المشبوه الذي نعرف من هي الجهات التي تموله وتغذيه وتدعمه وهدف هذا الارهاب هو ترويع المواطنين وتشويه صورة مشرقنا العربي وجعلنا نعيش في حالة من الرعب والخوف والقلق .
اننا نتضامن مع الكنيسة القبطية التي تعرض ابنائها للاستهداف ونسأل الله بان يحفظ لنا مصر ويصونها وان تفشل كافة المؤامرات الهادفة للنيل من وحدة الشعب المصري واولئك المتآمرون على وحدة الشعب المصري الوطنية هم ذاتهم المتآمرون على سوريا وعلى العراق وعلى اليمن وعلى ليبيا وعلى غيرها من الاقطار العربية .
ان ردنا على هذا الارهاب المنظم يجب ان يكون من خلال تكريس الوحدة الوطنية وثقافة العيش المشترك فلا يجوز الاستسلام لما يريده هؤلاء الارهابيون منا وهو ان نحزم امتعتنا وان نغادر الى بلاد الاغتراب .
نحن نعتقد بأننا نمر بمرحلة عصيبة وظروف استثنائية ويجب ان نكون على قدر كاف من الحكمة والرصانة والمسؤولية والاستقامة والوعي لكي تكون خيارتنا صائبة وقراراتنا صحيحة.
مشكلتنا ليست فقط مع هؤلاء الارهابيين وانما مع قوى الشر الظلامية التي تدعمهم وتؤازرهم وتوفر لهم المال والسلاح ، المجرم الحقيقي ليس فقط من يقتل وليس فقط من يحمل سلاحا او سيفا ويذبح وانما اولئك الذين يعطون غطاء ودعما لهؤلاء انما هم ايضا شركاء في الجريمة المرتكبة .
الكنيسة المصرية هي كنيسة الشهداء وقد قدمت الكثير من ابنائها اولئك الذين ذبحوا لانهم تمسكوا بايمانهم ولم يتخلوا عن قيمهم وهذه الدماء البريئة لن تذهب هدرا ، انها دماء الشهداء والقديسين، انها دماء تؤكد بأننا سنبقى في هذه الارض ولن نتخلى عن قيمنا وتراثنا ورسالتنا وجذورنا .
ان اولئك الذين يذبحون ابناءنا ويستهدفونهم في سيناء وفي غيرها من الاماكن نقول لهم بأن ممارساتكم وافعالكم لن تجعلنا نتخلى عن قيمنا واخلاقنا ومبادئنا الروحية والانسانية ، ولن تجعلنا نتخلى عن انتماءنا لعروبتنا النقية التي يسيء اليها بعض العربان ، كما اننا لن نتخلى عن انتماءنا لهذا المشرق العربي الذي المسيحيون هم جزء اساسي من مكوناته .
لن يتمكن هذا الارهاب من النيل من عزيمتنا وارادتنا وصمودنا ، ولن يتمكن هؤلاء الارهابيون من اقتلاعنا من اوطاننا التي نحن فيها وسنبقى فيها مدافعين عن قضايانا وحضورنا وتاريخنا وقيمنا ومدافعين عن القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا .
كل التعازي لاسر الشهداء مع تمنياتنا بالشفاء للجرحى والمصابين ، وفي هذا الصوم الكبير نرفع الدعاء الى الله من اجل ان يحفظ لنا مصر ومن اجل ان يحفظ لنا مشرقنا العربي .
نسأله تعالى ان يمن علينا بسلامه وعدله وان يفتقدنا برحمته وان ينير القلوب والعقول والضمائر لكي تعود الى انسانيتها ، نحن لم نتعود على ان ندعو على احد بالشر وما نتمناه لهؤلاء القتلة الارهابيين هو ان ينير الرب الاله قلوبهم وعقولهم لكي يعرفوا بأن الانسان خلق لا لكي يكون اداة موت وعنف وارهاب بل لكي يكون اداة سلام ومحبة وخير وبناء .
كما قدم سيادته للوفد بعض المنشورات الروحية واقيمت الصلاة على نية الوفد امام القبر المقدس .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من الكنيسة القبطية الارثوذكسية في استراليا والذين وصلوا في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين .
وقد كان للوفد المكون من 40 شخصا لقاء مع سيادة المطران عطا الله حنا حيث استمعوا الى حديث روحي ابرز خلاله سيادة المطران الاهمية التاريخية والدينية لمدينة القدس كما تحدث عن تاريخ كنيسة القيامة وكنيسة المهد وغيرها من الاماكن المقدسة في فلسطين .
تحدث سيادته عن القضية الفلسطينية وما يتعرض له ابناء شعبنا وخاصة في المدينة المقدسة .
كما عبر سيادة المطران عن شجبه واستنكاره لاستهداف المسيحيين في شمال سيناء.
وقال سيادته بأننا نتضامن مع الكنيسة القبطية ونعبر عن استنكارنا وشجبنا لهذا الارهاب الذي يستهدف المواطنين الامنين.
ان هذا الارهاب الذي يستهدف المسيحيين في سيناء والذي استهدفهم في اكثر من موقع في مصر هو ذاته الارهاب الذي يجتاح منطقتنا العربية مخلفا الكثير من المآسي الانسانية ، انه ارهاب عابر للحدود يهدف الى تدمير الحضارة والتاريخ والنيل من الدولة المدنية الوطنية واثارة الفتن والتصدعات المذهبية في مجتمعاتنا .
ان ما يحدث الان في سيناء يندرج في اطار هذا المخطط المشبوه الذي نعرف من هي الجهات التي تموله وتغذيه وتدعمه وهدف هذا الارهاب هو ترويع المواطنين وتشويه صورة مشرقنا العربي وجعلنا نعيش في حالة من الرعب والخوف والقلق .
اننا نتضامن مع الكنيسة القبطية التي تعرض ابنائها للاستهداف ونسأل الله بان يحفظ لنا مصر ويصونها وان تفشل كافة المؤامرات الهادفة للنيل من وحدة الشعب المصري واولئك المتآمرون على وحدة الشعب المصري الوطنية هم ذاتهم المتآمرون على سوريا وعلى العراق وعلى اليمن وعلى ليبيا وعلى غيرها من الاقطار العربية .
ان ردنا على هذا الارهاب المنظم يجب ان يكون من خلال تكريس الوحدة الوطنية وثقافة العيش المشترك فلا يجوز الاستسلام لما يريده هؤلاء الارهابيون منا وهو ان نحزم امتعتنا وان نغادر الى بلاد الاغتراب .
نحن نعتقد بأننا نمر بمرحلة عصيبة وظروف استثنائية ويجب ان نكون على قدر كاف من الحكمة والرصانة والمسؤولية والاستقامة والوعي لكي تكون خيارتنا صائبة وقراراتنا صحيحة.
مشكلتنا ليست فقط مع هؤلاء الارهابيين وانما مع قوى الشر الظلامية التي تدعمهم وتؤازرهم وتوفر لهم المال والسلاح ، المجرم الحقيقي ليس فقط من يقتل وليس فقط من يحمل سلاحا او سيفا ويذبح وانما اولئك الذين يعطون غطاء ودعما لهؤلاء انما هم ايضا شركاء في الجريمة المرتكبة .
الكنيسة المصرية هي كنيسة الشهداء وقد قدمت الكثير من ابنائها اولئك الذين ذبحوا لانهم تمسكوا بايمانهم ولم يتخلوا عن قيمهم وهذه الدماء البريئة لن تذهب هدرا ، انها دماء الشهداء والقديسين، انها دماء تؤكد بأننا سنبقى في هذه الارض ولن نتخلى عن قيمنا وتراثنا ورسالتنا وجذورنا .
ان اولئك الذين يذبحون ابناءنا ويستهدفونهم في سيناء وفي غيرها من الاماكن نقول لهم بأن ممارساتكم وافعالكم لن تجعلنا نتخلى عن قيمنا واخلاقنا ومبادئنا الروحية والانسانية ، ولن تجعلنا نتخلى عن انتماءنا لعروبتنا النقية التي يسيء اليها بعض العربان ، كما اننا لن نتخلى عن انتماءنا لهذا المشرق العربي الذي المسيحيون هم جزء اساسي من مكوناته .
لن يتمكن هذا الارهاب من النيل من عزيمتنا وارادتنا وصمودنا ، ولن يتمكن هؤلاء الارهابيون من اقتلاعنا من اوطاننا التي نحن فيها وسنبقى فيها مدافعين عن قضايانا وحضورنا وتاريخنا وقيمنا ومدافعين عن القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا .
كل التعازي لاسر الشهداء مع تمنياتنا بالشفاء للجرحى والمصابين ، وفي هذا الصوم الكبير نرفع الدعاء الى الله من اجل ان يحفظ لنا مصر ومن اجل ان يحفظ لنا مشرقنا العربي .
نسأله تعالى ان يمن علينا بسلامه وعدله وان يفتقدنا برحمته وان ينير القلوب والعقول والضمائر لكي تعود الى انسانيتها ، نحن لم نتعود على ان ندعو على احد بالشر وما نتمناه لهؤلاء القتلة الارهابيين هو ان ينير الرب الاله قلوبهم وعقولهم لكي يعرفوا بأن الانسان خلق لا لكي يكون اداة موت وعنف وارهاب بل لكي يكون اداة سلام ومحبة وخير وبناء .
كما قدم سيادته للوفد بعض المنشورات الروحية واقيمت الصلاة على نية الوفد امام القبر المقدس .
