نتيناهو والقوات الدولية.. فصائل فلسطينية تدين!
خاص دنيا الوطن- احمد العشي
أثار طلب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتيناهو الأخير بإمكانية دخول قوات دولية إلى قطاع غزة، غضباً واسعاً من قبل الفصائل الفلسطينية التي دانت هذه المطالبات، واعتبرتها مرفوضة جملة وتفصيلاً، مطالبين بحماية دولية وليست قوات دولية تدخل إلى قطاع غزة.
"دنيا الوطن"، رصدت ردود الفعل من الفصائل الفلسطينية حول هذه المطالب، وخرجت بالتقرير التالي:
أكد القيادي في حركة حماس الدكتور إسماعيل رضوان، أن الدعوة التي تقدم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بإدخال قوات دولية إلى قطاع غزة دعوة مرفوضة جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أن أي قوة تدخل قطاع غزة، سيتم التعامل معها على أنها قوة احتلال.
وأوضح رضوان في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن المطلوب هو زوال الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية، معتبراً أن الاحتلال هو عبارة عن جريمة حرب ضد الشعب الفلسطيني والإنسانية.
وفي السياق قال: "على الاحتلال الإسرائيلي أن يندحر عن الأراضي الفلسطيني، فقطاع غزة والضفة والقدس وأراضي 48 كلها أراضِ فلسطينية، فلا نقبل بوجود الاحتلال الإسرائيلي أو أي وجود غريب على هذه الأرض الفلسطينية".
واعتبر القيادي في حماس، أن تصريح نتنياهو يدلل على العقلية الإسرائيلية الاحتلالية العنصرية، منوهاً إلى أنه يوجه رسالة إلى الرئيس محمود عباس وإلى من راهنوا على مسلسل المفاوضات العبثية، بأن الاحتلال لا يؤمن بحل دولتين أو أي حل سياسي.
وقال: "المطلوب من السلطة وقف التنسيق الأمني والمفاوضات العبثية وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، والاتفاق على استراتيجية وطنية مشتركة تكون أساسها المقاومة".
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، أن الجبهة مع قوات دولية تكون لحماية الشعب الفلسطيني بكل مناطق الرابع من حزيران عام 1967، من سياسة الاستيطان وهدم المنازل والقتل اليومي والاعتقالات، معتبراً أن ذلك مسؤولية المجتمع الدولي، الذي اعترف بعضوية دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران لعام 67.
وقال: "عليه تأمين هذه الحماية للشعب الفلسطيني إلى أن يقرر مصيره على أراضيه من خلال زوال الاحتلال".
ورأى أبو ظريفة، أن الاحتلال الإسرائيلي يريد تفتيت النضال الوطني الفلسطيني، لكن عندما تكون هناك قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني في كل المناطق بما فيها أراضي 48، فلن يكون هناك تباينات أو اختلافات بين القوى السياسية بغض النظر عن توجهاتها.
وفي السياق، أوضح عضو المكتب السياسي للديمقراطية، أن نتنياهو يريد تفتيت النضال الوطني الفلسطيني من جهة، كما أنه يقطع الطريق أمام قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67 من جهة أخرى، ويريد من القوات الدولية أن توفر حماية للشعب الإسرائيلي من مسألة المقاومة من جانب ثالث.
عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الدكتور رباح مهنا، أكد أن الجبهة كانت تطالب منذ الانتفاضة الأولى بحماية دولية، ولكن ليست تحت شعار منع المقاومة ضد الاحتلال.
وقال: "إذا أراد نتنياهو المجرم أن يوقف المقاومة عليه أن يستجيب لحقوق الشعب الفلسطيني، وأن يوقف الاعتداء عليه، حينها يمكن أن تتوقف المقاومة، ولكن في اغتصاب الحقوق والاعتداءات المستمرة فستستمر المقاومة".
وفي السياق ذاته، أوضح مهنا الخطة التي تسير قدماً هي إسرائيلية أمريكية وبعض الدول العربية والإقليمية وبعض القوى الفلسطينية، والتي تتمثل في دولة غزة الموسعة، والحل الاقتصادي المستند إلى اتفاقية باريس الاقتصادية والتنسيق الأمني، مشيراً إلى أن ذلك مرفوض، مطالباً في الوقت ذاته حركة حماس أن يعلن بشكل واضح رفضها لإقامة دولة في غزة لأن ذلك يضرب المشروع الوطني.
نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور فايز أبو عيطة، أكد أن نتيناهو يسعى بكل جهده لإفشال خيار حل الدولتين، والإبقاء على واقع الانقسام الفلسطيني.
وقال: "ما نطلبه من المجتمع الدولي ليس قوات دولية، وإنما حماية دولية بصورة متفق عليها لحماية الشعب الفلسطيني من الجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف: "نتيناهو يريد أن يهرب من الحلول السياسية، لأنه ليس لديه منطق سياسي يتفق مع قرارات الشرعية الدولية، بما فيها قرار 2334 المناهض للاستيطان، والمطالب بوقفه وقرار الجمعية العامة الاعتراف بدولة فلسطين، وبالتالي هو يهرب الى المربع الأمني، لأنه يعتقد بأنه يستطيع أن يغطي على الفشل السياسي الذي منيت به إسرائيل على المستوى الدولي".
بدوره، اعتبر الدكتور عبد الله عبد الله، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن ما طرح عبارة عن أفكار من قبل نتيناهو العنصري الفاشي الذي اتخذ موقفاً منذ أن تولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية، بأنه لا دولة فلسطينية وكررها أكثر من مرة.
ورأى عبد الله أن نتنياهو يريد تكريس فكرة فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، ويجعل إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية غير ممكنة في نظر المجتمع الدولي.
وبين عبد الله، أن اقتراح نتنياهو بدخول قوات دولية إلى قطاع غزة، جاء حتى يخفف نتنياهو من مسؤولياته الأمنية على حدود القطاع، بالإضافة إلى أنه غير معني به.
وفي السياق، اعتبر عضو المجلس الثوري لحركة فتح أن خيار حل الدولتين في خطر من جهتين، الأولى: أن إسرائيل لا تريد دولة فلسطينية، لافتاً إلى أن هناك بعض المؤيدين للموقف الإسرائيلي في الإدارة الأمريكية، والثانية: هي حالة الانقسام الفلسطيني- الفلسطيني، مشدداً على ضرورة إنهائه وإعادة اللحمة الفلسطينية، حتى تكون التحركات على الساحة الدولية بشكل أقوى.
أثار طلب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتيناهو الأخير بإمكانية دخول قوات دولية إلى قطاع غزة، غضباً واسعاً من قبل الفصائل الفلسطينية التي دانت هذه المطالبات، واعتبرتها مرفوضة جملة وتفصيلاً، مطالبين بحماية دولية وليست قوات دولية تدخل إلى قطاع غزة.
"دنيا الوطن"، رصدت ردود الفعل من الفصائل الفلسطينية حول هذه المطالب، وخرجت بالتقرير التالي:
أكد القيادي في حركة حماس الدكتور إسماعيل رضوان، أن الدعوة التي تقدم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بإدخال قوات دولية إلى قطاع غزة دعوة مرفوضة جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أن أي قوة تدخل قطاع غزة، سيتم التعامل معها على أنها قوة احتلال.
وأوضح رضوان في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن المطلوب هو زوال الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية، معتبراً أن الاحتلال هو عبارة عن جريمة حرب ضد الشعب الفلسطيني والإنسانية.
وفي السياق قال: "على الاحتلال الإسرائيلي أن يندحر عن الأراضي الفلسطيني، فقطاع غزة والضفة والقدس وأراضي 48 كلها أراضِ فلسطينية، فلا نقبل بوجود الاحتلال الإسرائيلي أو أي وجود غريب على هذه الأرض الفلسطينية".
واعتبر القيادي في حماس، أن تصريح نتنياهو يدلل على العقلية الإسرائيلية الاحتلالية العنصرية، منوهاً إلى أنه يوجه رسالة إلى الرئيس محمود عباس وإلى من راهنوا على مسلسل المفاوضات العبثية، بأن الاحتلال لا يؤمن بحل دولتين أو أي حل سياسي.
وقال: "المطلوب من السلطة وقف التنسيق الأمني والمفاوضات العبثية وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، والاتفاق على استراتيجية وطنية مشتركة تكون أساسها المقاومة".
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، أن الجبهة مع قوات دولية تكون لحماية الشعب الفلسطيني بكل مناطق الرابع من حزيران عام 1967، من سياسة الاستيطان وهدم المنازل والقتل اليومي والاعتقالات، معتبراً أن ذلك مسؤولية المجتمع الدولي، الذي اعترف بعضوية دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران لعام 67.
وقال: "عليه تأمين هذه الحماية للشعب الفلسطيني إلى أن يقرر مصيره على أراضيه من خلال زوال الاحتلال".
ورأى أبو ظريفة، أن الاحتلال الإسرائيلي يريد تفتيت النضال الوطني الفلسطيني، لكن عندما تكون هناك قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني في كل المناطق بما فيها أراضي 48، فلن يكون هناك تباينات أو اختلافات بين القوى السياسية بغض النظر عن توجهاتها.
وفي السياق، أوضح عضو المكتب السياسي للديمقراطية، أن نتنياهو يريد تفتيت النضال الوطني الفلسطيني من جهة، كما أنه يقطع الطريق أمام قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67 من جهة أخرى، ويريد من القوات الدولية أن توفر حماية للشعب الإسرائيلي من مسألة المقاومة من جانب ثالث.
عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الدكتور رباح مهنا، أكد أن الجبهة كانت تطالب منذ الانتفاضة الأولى بحماية دولية، ولكن ليست تحت شعار منع المقاومة ضد الاحتلال.
وقال: "إذا أراد نتنياهو المجرم أن يوقف المقاومة عليه أن يستجيب لحقوق الشعب الفلسطيني، وأن يوقف الاعتداء عليه، حينها يمكن أن تتوقف المقاومة، ولكن في اغتصاب الحقوق والاعتداءات المستمرة فستستمر المقاومة".
وفي السياق ذاته، أوضح مهنا الخطة التي تسير قدماً هي إسرائيلية أمريكية وبعض الدول العربية والإقليمية وبعض القوى الفلسطينية، والتي تتمثل في دولة غزة الموسعة، والحل الاقتصادي المستند إلى اتفاقية باريس الاقتصادية والتنسيق الأمني، مشيراً إلى أن ذلك مرفوض، مطالباً في الوقت ذاته حركة حماس أن يعلن بشكل واضح رفضها لإقامة دولة في غزة لأن ذلك يضرب المشروع الوطني.
نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور فايز أبو عيطة، أكد أن نتيناهو يسعى بكل جهده لإفشال خيار حل الدولتين، والإبقاء على واقع الانقسام الفلسطيني.
وقال: "ما نطلبه من المجتمع الدولي ليس قوات دولية، وإنما حماية دولية بصورة متفق عليها لحماية الشعب الفلسطيني من الجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف: "نتيناهو يريد أن يهرب من الحلول السياسية، لأنه ليس لديه منطق سياسي يتفق مع قرارات الشرعية الدولية، بما فيها قرار 2334 المناهض للاستيطان، والمطالب بوقفه وقرار الجمعية العامة الاعتراف بدولة فلسطين، وبالتالي هو يهرب الى المربع الأمني، لأنه يعتقد بأنه يستطيع أن يغطي على الفشل السياسي الذي منيت به إسرائيل على المستوى الدولي".
بدوره، اعتبر الدكتور عبد الله عبد الله، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن ما طرح عبارة عن أفكار من قبل نتيناهو العنصري الفاشي الذي اتخذ موقفاً منذ أن تولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية، بأنه لا دولة فلسطينية وكررها أكثر من مرة.
ورأى عبد الله أن نتنياهو يريد تكريس فكرة فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، ويجعل إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية غير ممكنة في نظر المجتمع الدولي.
وبين عبد الله، أن اقتراح نتنياهو بدخول قوات دولية إلى قطاع غزة، جاء حتى يخفف نتنياهو من مسؤولياته الأمنية على حدود القطاع، بالإضافة إلى أنه غير معني به.
وفي السياق، اعتبر عضو المجلس الثوري لحركة فتح أن خيار حل الدولتين في خطر من جهتين، الأولى: أن إسرائيل لا تريد دولة فلسطينية، لافتاً إلى أن هناك بعض المؤيدين للموقف الإسرائيلي في الإدارة الأمريكية، والثانية: هي حالة الانقسام الفلسطيني- الفلسطيني، مشدداً على ضرورة إنهائه وإعادة اللحمة الفلسطينية، حتى تكون التحركات على الساحة الدولية بشكل أقوى.
