حماس ترفض المشاركة في الانتخابات وترفض إجراءها في الضفة
خاص دنيا الوطن - رائد الأطرش
انتهت اليوم المهلة الممنوحة للفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني ولجنة الانتخابات المركزية من قبل الحكومة الفلسطينية للتدخل وإجراء حوار مع حركة حماس للعدول عن قرار الأخيرة عدم مشاركتها في الانتخابات المحلية ومنع إجرائها في قطاع غزة.
وفي حديث خاص مع الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، قال لـ"دنيا الوطن": لا بد من توفير بيئة مناسبة للانتخابات خاصة مع التجربة السابقة، مع التأكيد على أن الانتخابات حق للمواطن الفلسطيني باختيار ممثليه في كل المجالات والهيئات، ولكن مع التجربة السابقة تبين أن البيئة الأمنية غير مناسبة بعد تدخل الأجهزة الأمنية في الضفة سلباً، وقامت بابتزاز بعض القوائم وترهيب بعض الشخصيات التي كانت تنوي حماس دعمها.
وأضاف قاسم، البيئة القانونية تعكرت بعد استحداث هياكل جديدة وقوانين إدارية جديدة مثل المحكمة الخاصة للانتخابات، وهي محكمة غير قانونية ولم يتم التوافق عليها وطنياً، والبيئة السياسية أيضاً حيث تأخد الحكومة قراراتها بعيداً عن التوافق الوطني.
وحتى تقبل حركة حماس بإجراء الانتخابات و المشاركة فيها قال قاسم: "لا بد من أن تكون كل الخطوات بالتشاور، وإلغاء المراسيم الأخيرة والعودة إلى قانون 2005 لإجراء الانتخابات، وتوفير بيئة أمنية مناسبة وتوفير ضمانات بعدم تدخل الأجهزة الأمنية في العملية السياسية أو الحياة السياسية الفلسطينية" فإذا توفرت هذه الأمور يمكن الحديث بعدها عن إمكانية إجراء انتخابات حقيقية في غزة والضفة.
وأوضح الناطق باسم حماس، أن منطق المُهل منطق لا يليق بتعامل الحكومة مع حركة كحركة حماس هي الفائزة في انتخابات المجلس التشريعي الأخيرة وهي حركة كبيرة، ولها شرعية دستورية ووطنية ولا يجوز التعامل معها بمنطق المُهل.
وبين قاسم، أن إجراء الانتخابات في الضفة الغربية يؤكد نية الحكومة التلاعب في نتائج الانتخابات، إضافة إلى أنه سلوك يعزز الانقسام الفلسطيني وتتحمل مسؤولية هذا الموضوع الحكومة وقيادة السلطة، إضافة إلى أنها إجراءات تعقد المسألة ولا تحلها.
بعد موقف حركة حماس الرافض لإجراء الانتخابات أو المشاركة فيها في قطاع غزة، يبقى أمام الحكومة الفلسطينية خيار إجرائها فقط في الضفة الغربية وإعلان تأجيل إجرائها في قطاع غزة، حتى يتوفر مناخ لإجرائها هناك.
يشار إلى أن الحكومة اتخذت قراراً بإجراء الانتخابات المحلية في الثالث عشر من أيار المقبل.
انتهت اليوم المهلة الممنوحة للفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني ولجنة الانتخابات المركزية من قبل الحكومة الفلسطينية للتدخل وإجراء حوار مع حركة حماس للعدول عن قرار الأخيرة عدم مشاركتها في الانتخابات المحلية ومنع إجرائها في قطاع غزة.
وفي حديث خاص مع الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، قال لـ"دنيا الوطن": لا بد من توفير بيئة مناسبة للانتخابات خاصة مع التجربة السابقة، مع التأكيد على أن الانتخابات حق للمواطن الفلسطيني باختيار ممثليه في كل المجالات والهيئات، ولكن مع التجربة السابقة تبين أن البيئة الأمنية غير مناسبة بعد تدخل الأجهزة الأمنية في الضفة سلباً، وقامت بابتزاز بعض القوائم وترهيب بعض الشخصيات التي كانت تنوي حماس دعمها.
وأضاف قاسم، البيئة القانونية تعكرت بعد استحداث هياكل جديدة وقوانين إدارية جديدة مثل المحكمة الخاصة للانتخابات، وهي محكمة غير قانونية ولم يتم التوافق عليها وطنياً، والبيئة السياسية أيضاً حيث تأخد الحكومة قراراتها بعيداً عن التوافق الوطني.
وحتى تقبل حركة حماس بإجراء الانتخابات و المشاركة فيها قال قاسم: "لا بد من أن تكون كل الخطوات بالتشاور، وإلغاء المراسيم الأخيرة والعودة إلى قانون 2005 لإجراء الانتخابات، وتوفير بيئة أمنية مناسبة وتوفير ضمانات بعدم تدخل الأجهزة الأمنية في العملية السياسية أو الحياة السياسية الفلسطينية" فإذا توفرت هذه الأمور يمكن الحديث بعدها عن إمكانية إجراء انتخابات حقيقية في غزة والضفة.
وأوضح الناطق باسم حماس، أن منطق المُهل منطق لا يليق بتعامل الحكومة مع حركة كحركة حماس هي الفائزة في انتخابات المجلس التشريعي الأخيرة وهي حركة كبيرة، ولها شرعية دستورية ووطنية ولا يجوز التعامل معها بمنطق المُهل.
وبين قاسم، أن إجراء الانتخابات في الضفة الغربية يؤكد نية الحكومة التلاعب في نتائج الانتخابات، إضافة إلى أنه سلوك يعزز الانقسام الفلسطيني وتتحمل مسؤولية هذا الموضوع الحكومة وقيادة السلطة، إضافة إلى أنها إجراءات تعقد المسألة ولا تحلها.
بعد موقف حركة حماس الرافض لإجراء الانتخابات أو المشاركة فيها في قطاع غزة، يبقى أمام الحكومة الفلسطينية خيار إجرائها فقط في الضفة الغربية وإعلان تأجيل إجرائها في قطاع غزة، حتى يتوفر مناخ لإجرائها هناك.
يشار إلى أن الحكومة اتخذت قراراً بإجراء الانتخابات المحلية في الثالث عشر من أيار المقبل.
