مركز عدنان العلمي ينقذ طفلا تعرض لحروق جسيمة
رام الله - دنيا الوطن - إيمان عاشور
تمكنت الطواقم الطبية بمركز عدنان العلمي للحروق بمجمع الشفاء الطبي من إنقاذ حياة طفل يبلغ من العمر 4 سنوات ، والذي كان يعاني من حروق بنسبة 50% من مساحة الجسم ، إثر غطس جسده بماء مغلي ، حيث أدخل إلى قسم العناية المركزة للحروق ومكث فيه لمدة احدى عشر يوما متتالية خضع خلالها لعلاج طبي مع غيارات يومية و تم تعويضه بالسوائل ، وبعد استقرار الحالة الصحية تم تحويله إلى القسم الداخلي لمركز الحروق لاستكمال العلاج والمتابعة .
و أوضح د. نافذ أبو شعبان استشاري ورئيس مركز عدنان العلمي للتجميل والحروق ، بأن الطفل وصل بوضع حرج وإصابته صعبة، مضيفا بأن مثل هذه الحالات حرجة جدا لصعوبتها و خطورتها , وتؤدي لحروق أعمق وتؤثر على الأعضاء الداخلية للجسم ، ولكن بعزيمة الطواقم الطبية والتمريضية وخبرتهم الطويلة في علاج مثل هذه الحالات ، تمكنّا من إنقاذ حياة الطفل وإخضاعه للعلاج والتنظيفات والغيارات التي كانت تجرى له يوميا حتى تماثل للشفاء، وتم خروجه من المركز بعد مكوثه 18 يوميا .
والدة الطفل عبرت عن مدى امتنانها و شكرها العميق للفريق الطبي لإنقاذ حياة طفلها قائلة :" لم أتأمل أن يبقي على قيد الحياة " حيث كانت كلماتها تلهج بالدعاء للطواقم الطبية برئاسة د. أبو شعبان التي أشرفت على متابعة وعلاج طفلها الذي كان مشرفا علي الموت مشيدة بحسن التعامل مع المرضى
تمكنت الطواقم الطبية بمركز عدنان العلمي للحروق بمجمع الشفاء الطبي من إنقاذ حياة طفل يبلغ من العمر 4 سنوات ، والذي كان يعاني من حروق بنسبة 50% من مساحة الجسم ، إثر غطس جسده بماء مغلي ، حيث أدخل إلى قسم العناية المركزة للحروق ومكث فيه لمدة احدى عشر يوما متتالية خضع خلالها لعلاج طبي مع غيارات يومية و تم تعويضه بالسوائل ، وبعد استقرار الحالة الصحية تم تحويله إلى القسم الداخلي لمركز الحروق لاستكمال العلاج والمتابعة .
و أوضح د. نافذ أبو شعبان استشاري ورئيس مركز عدنان العلمي للتجميل والحروق ، بأن الطفل وصل بوضع حرج وإصابته صعبة، مضيفا بأن مثل هذه الحالات حرجة جدا لصعوبتها و خطورتها , وتؤدي لحروق أعمق وتؤثر على الأعضاء الداخلية للجسم ، ولكن بعزيمة الطواقم الطبية والتمريضية وخبرتهم الطويلة في علاج مثل هذه الحالات ، تمكنّا من إنقاذ حياة الطفل وإخضاعه للعلاج والتنظيفات والغيارات التي كانت تجرى له يوميا حتى تماثل للشفاء، وتم خروجه من المركز بعد مكوثه 18 يوميا .
والدة الطفل عبرت عن مدى امتنانها و شكرها العميق للفريق الطبي لإنقاذ حياة طفلها قائلة :" لم أتأمل أن يبقي على قيد الحياة " حيث كانت كلماتها تلهج بالدعاء للطواقم الطبية برئاسة د. أبو شعبان التي أشرفت على متابعة وعلاج طفلها الذي كان مشرفا علي الموت مشيدة بحسن التعامل مع المرضى
