إدخال قوات دولية لغزة.. لضرب المقاومة.. القضاء على حل الدولتين
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقضاء على حل الدولتين بأي طريقة كانت، وذلك بطرح فكرة تتمحور في إدخال قوات دولية إلى قطاع غزة عبر بوابة أستراليا.
ويهدف نتنياهو من هذا الطرح إلى حصر الدولة الفلسطينية في قطاع غزة، بالإضافة إلى ضرب المقاومة الفلسطينية، والسؤال هو ما هي تداعيات هذا المطلب؟ وما هو موقف حركة حماس كونها الحاكمة في قطاع غزة؟
أكد المحلل السياسي حسام الدجني، أن نتنياهو يحاول أن يشرك العالم في مواجهة المقاومة الفلسطينية، وبذلك هو يتخلص من فاتورة الاحتلال بشكل كامل سواء عبر أداء المقاومة أو عبر عملية التنسيق الأمني التي باتت السلطة تبذل الكثير من الجهد والمال عليه، مؤكداً أن ذلك لن يقبل فلسطينياً على الرغم من أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طالب في أوقات سابقة بأن يكون (الناتو) في قطاع غزة ولكن في ضوء حل سياسي ينهي الاحتلال الإسرائيلي، وأن تقام دولة كاملة السيادة على الأراضي الفلسطينية.
وأوضح الدجني في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن محاولة نتنياهو إدخال القوات الدولية إلى قطاع غزة هي محاولة لخلط الأوراق، كما أن ذلك يندرج في سياق "أرهبة المقاومة"، واتهامها بأنها مثل "تنظيم الدولة" وغيرها من الاتهامات السابقة.
وفي السياق ذاته، فإنه لا يمكن لحماس ولا فتح ولا السلطة الفلسطينية، أن تقبل بمثل هذا الحل طالما أنه بعيد عن الحلول السياسية.
ورأى الدجني، أن نتنياهو يريد القضاء على حل الدولتين، وأن يصنع احتلالاً جديداً دون أن يدفع ثمنه من خلال قوات دولية تحتك بالمقاومة الفلسطينية.
المحلل السياسي الدكتور رياض العيلة، أوضح أن نتنياهو يسعى لإلغاء ما تم الاتفاق عليه، وهو قيام دولة فلسطينية بجانب دولة إسرائيلية، وبالتالي بدأ يفكر بإلغائه بإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن ثم الاقتصار على دولة فلسطينية في قطاع غزة، ومن ثم إدخال قوات دولية لعملية الحفاظ على الأمن الإسرائيلي.
وقال: "نتنياهو يسعى من خلال أصدقائه لإقناعهم بإلغاء فكرة الدولتين، ولكن هناك دول عديدة ملتزمة ومتمسكة بأن حل القضية الفلسطينية لا يتم غلا من خلال دولة فلسطينية مستقلة على أراضي الرابع من حزيران لعام 1967".
من جانبه، أكد المختص في الشأن الإسرائيلي الدكتور عمر جعارة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد أن يأتي بحل لقطاع غزة والضفة الغربية، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاد بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وبالتالي يريد نتنياهو أن يحشد أكبر قدر ممكن من عوامل الضغط على ترامب.
وقال في لقاء مع "دنيا الوطن": "القوات الدولية لا تصل إلى قطاع غزة بمطلب من أستراليا، وإنما من قبل مجلس الأمن المكون من "الفيتو" الخمس دول الكبرى، كما لا تستطيع أي طرف في العالم أن ينسج توازناً بين مستخدمي حق نقض "الفيتو" في مجلس الأمن إلا الولايات المتحدة الأمريكية ".
وأوضح أن التحريض من قبل نتنياهو إنما يريد أن يفعل شيئاً من أجل تثبيت الكتل الاستيطانية الضخمة في الضفة الغربية، وأن يعطي هناك الصلاحيات لإقامة "ميني دولة"، منوهاً إلى أن هذا هو الهم الأول والأخير لنتنياهو الذي صرح بأنه لم يتفق مع ترامب فيما يتعلق بالكتل الاستيطانية.
وفي السياق قال جعارة: "عندما أدرك نتنياهو أنه لا سبيل في الانتصار على المقاومة بقطاع غزة والأنفاق فإنه يلجأ إلى الأساليب السياسية للابتعاد عن القوى الصاروخية للمقاومة، وهذا ثابت في الشاشة الإسرائيلية".
وأضاف: "يستطيع نتنياهو أن يحصل على صفر صواريخ إذا قدر خياراً عادلاً لقطاع غزة والضفة الغربية، مثل رفع الحصار وإعادة الإعمار ومياه وصحة وبناء ميناء ومطار، بمعنى أن تكون سنغافورة، وبالتالي يستطيع أن يحصل سلام كامل وعادل مع المقاومة في قطاع غزة".
وبين المختص في الشأن الإسرائيلي، أنه لا بديل أمام نتنياهو إلا الدولتين، لأن مركز الاستطلاع المعتمد الإسرائيلي، أوضح أن 43% من الإسرائيليين مع الدولتين، و15% مع الدولة الواحدة، مفسراً أن ذلك يعني أنه إذا لم يكن هناك دولة فلسطينية فلن تكون إسرائيل دولة يهودية، وإنما دولة ثنائية القومية وهي مضادة للدولة اليهودية.
يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقضاء على حل الدولتين بأي طريقة كانت، وذلك بطرح فكرة تتمحور في إدخال قوات دولية إلى قطاع غزة عبر بوابة أستراليا.
ويهدف نتنياهو من هذا الطرح إلى حصر الدولة الفلسطينية في قطاع غزة، بالإضافة إلى ضرب المقاومة الفلسطينية، والسؤال هو ما هي تداعيات هذا المطلب؟ وما هو موقف حركة حماس كونها الحاكمة في قطاع غزة؟
أكد المحلل السياسي حسام الدجني، أن نتنياهو يحاول أن يشرك العالم في مواجهة المقاومة الفلسطينية، وبذلك هو يتخلص من فاتورة الاحتلال بشكل كامل سواء عبر أداء المقاومة أو عبر عملية التنسيق الأمني التي باتت السلطة تبذل الكثير من الجهد والمال عليه، مؤكداً أن ذلك لن يقبل فلسطينياً على الرغم من أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طالب في أوقات سابقة بأن يكون (الناتو) في قطاع غزة ولكن في ضوء حل سياسي ينهي الاحتلال الإسرائيلي، وأن تقام دولة كاملة السيادة على الأراضي الفلسطينية.
وأوضح الدجني في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن محاولة نتنياهو إدخال القوات الدولية إلى قطاع غزة هي محاولة لخلط الأوراق، كما أن ذلك يندرج في سياق "أرهبة المقاومة"، واتهامها بأنها مثل "تنظيم الدولة" وغيرها من الاتهامات السابقة.
وفي السياق ذاته، فإنه لا يمكن لحماس ولا فتح ولا السلطة الفلسطينية، أن تقبل بمثل هذا الحل طالما أنه بعيد عن الحلول السياسية.
ورأى الدجني، أن نتنياهو يريد القضاء على حل الدولتين، وأن يصنع احتلالاً جديداً دون أن يدفع ثمنه من خلال قوات دولية تحتك بالمقاومة الفلسطينية.
المحلل السياسي الدكتور رياض العيلة، أوضح أن نتنياهو يسعى لإلغاء ما تم الاتفاق عليه، وهو قيام دولة فلسطينية بجانب دولة إسرائيلية، وبالتالي بدأ يفكر بإلغائه بإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن ثم الاقتصار على دولة فلسطينية في قطاع غزة، ومن ثم إدخال قوات دولية لعملية الحفاظ على الأمن الإسرائيلي.
وقال: "نتنياهو يسعى من خلال أصدقائه لإقناعهم بإلغاء فكرة الدولتين، ولكن هناك دول عديدة ملتزمة ومتمسكة بأن حل القضية الفلسطينية لا يتم غلا من خلال دولة فلسطينية مستقلة على أراضي الرابع من حزيران لعام 1967".
من جانبه، أكد المختص في الشأن الإسرائيلي الدكتور عمر جعارة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد أن يأتي بحل لقطاع غزة والضفة الغربية، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاد بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وبالتالي يريد نتنياهو أن يحشد أكبر قدر ممكن من عوامل الضغط على ترامب.
وقال في لقاء مع "دنيا الوطن": "القوات الدولية لا تصل إلى قطاع غزة بمطلب من أستراليا، وإنما من قبل مجلس الأمن المكون من "الفيتو" الخمس دول الكبرى، كما لا تستطيع أي طرف في العالم أن ينسج توازناً بين مستخدمي حق نقض "الفيتو" في مجلس الأمن إلا الولايات المتحدة الأمريكية ".
وأوضح أن التحريض من قبل نتنياهو إنما يريد أن يفعل شيئاً من أجل تثبيت الكتل الاستيطانية الضخمة في الضفة الغربية، وأن يعطي هناك الصلاحيات لإقامة "ميني دولة"، منوهاً إلى أن هذا هو الهم الأول والأخير لنتنياهو الذي صرح بأنه لم يتفق مع ترامب فيما يتعلق بالكتل الاستيطانية.
وفي السياق قال جعارة: "عندما أدرك نتنياهو أنه لا سبيل في الانتصار على المقاومة بقطاع غزة والأنفاق فإنه يلجأ إلى الأساليب السياسية للابتعاد عن القوى الصاروخية للمقاومة، وهذا ثابت في الشاشة الإسرائيلية".
وأضاف: "يستطيع نتنياهو أن يحصل على صفر صواريخ إذا قدر خياراً عادلاً لقطاع غزة والضفة الغربية، مثل رفع الحصار وإعادة الإعمار ومياه وصحة وبناء ميناء ومطار، بمعنى أن تكون سنغافورة، وبالتالي يستطيع أن يحصل سلام كامل وعادل مع المقاومة في قطاع غزة".
وبين المختص في الشأن الإسرائيلي، أنه لا بديل أمام نتنياهو إلا الدولتين، لأن مركز الاستطلاع المعتمد الإسرائيلي، أوضح أن 43% من الإسرائيليين مع الدولتين، و15% مع الدولة الواحدة، مفسراً أن ذلك يعني أنه إذا لم يكن هناك دولة فلسطينية فلن تكون إسرائيل دولة يهودية، وإنما دولة ثنائية القومية وهي مضادة للدولة اليهودية.
