احترق بيته فسكن في العراء.. مناشدة إلى الرئيس والوزير الحساينة

احترق بيته فسكن في العراء.. مناشدة إلى الرئيس والوزير الحساينة
العائلة
خاص دنيا الوطن- حمادة جلو 
في حادثة لم تكن الأولى من نوعها، وبين حدائق مجمع الشفاء الطبي بغزة، على غطاءٍ واحد تعيش هذه الأسرة المكونة من خمسة أفراد بمستشفى الشفاء، وطفل رضيع لم ينعم بحياة كريمة ليعيش في بيت بدلاً من المستشفى، وإخوانه الأطفال الذين يصبحون ويمسون على رمال يلعبون في ثناياها، وأمٍ لم تكمل الأسبوع بعد ولادتها القيصرية.

هكذا ناشد المواطن ناصر مهدي ساق الله، من معسكر الشاطئ، والذي يسكن في بيت مساحته 25 متراً، هو وزوجته وأولاده الثلاثة، الرئيس محمود عباس، ووزير الأشغال والإسكان مفيد الحسانية، وأهل الخير.

وأوضح ساق الله، بأنه صانع حلويات لكنه يوجد في هذه المجال ما يكفي من الصانعين، ويسكن في بيت بالإيجار بمعسكر الشاطئ بجوار ميدان الشهداء، وبسبب سوء الأوضاع وقلة العمل، طالبه صاحب البيت بدفع أجرة، فما كان لي إلا أن أترك البيت لعدم مقدرتي على دفع أجرة البيت، فذهبت إلى بيت آخر للإيجار ووجدت بيتاً بعد تعب شديد، فسكنت فيه ولم أكمل شهراً واحداً فشاء القدر أن يصبح البيت ركامأ، بسبب حريق اشتعل داخل البيت.

وأكد بأن السبب الوحيد لاشتعال البيت هو ظروفه الصعبة التي يعاني منها، فأراد بيع أسطوانة الغاز الوحيدة له، لشراء طعام لأطفاله، فما كان من زوجته إلا أن توصل الأسطوانة بطريقة غير صحيحة، لافتاً إلى أنه في وضح النهار يشعل شمعة في البيت لأن الضوء لا يصل إليه فيكون معتماً، فأرادت زوجته أن تشعل الشمعة، لترى بها وتأخذ غرضاً من البيت وبعد أن أخذته خرجت مسرعاً من البيت فأغلقته، ثم رجعت بعد فترة، فاشتعلت اسطوانة الغاز، واحترق كل ما بداخل البيت.

وأفاد ساق الله أن البيت لا يصلح للعيش به، وطلب صاحب البيت بأن يرجع البيت كما كان سابقاً، فذهب ليبحث عن بيت آخر ليسكن فيه فلم يجد، فتوجه لمستشفى الشفاء ليقبع هناك.

وأكدت سومة سعدى ساق الله زوجة المواطن ناصر، أن أهلها وأهل زوجها رفضوا احتواءهم في بيتهم، وهي تنام في قسم الولادة في مجمع الشفاء الطبي هي وأطفالها، مشيرةً إلى عدم وجود أية متطلبات للعيش داخل المستشفى، أو أي ملابس لديهم.