اطلاق البرنامج التعليمي للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية
رام الله - دنيا الوطن
بات بإمكان الأطباء والجهاز الإداري والطبي والتمريضي في المستشفيات في دولة الإمارات الوصول مباشرةً إلى برنامج مبتكر وقائم على توظيف أحدث الابتكارات في العلوم والتكنولوجيا، إلى جانب الموارد المتطورة والأدوات العملية اللازمة لتعزيز الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأفراد الأكثر عرضة لخطر الإصابة. وتكمن أهمية البرنامج الجديد في كونه خطوة داعمة للأجندة الوطنية لـ "رؤية الإمارات 2021" التي تتطلع إلى ترسيخ الجانب الوقائي وتخفيض معدل الإصابة بالأمراض المتعلقة بنمط الحياة، مثل أمراض القلب، لضمان حياة صحية وعمر مديد للجميع.
وتقوم "الكلية الأمريكية لأمراض القلب" (ACC)، التي تعمل مع "جمعية القلب الإماراتية"، حالياً بتنظيم سلسلة من المنتديات والندوات الإلكترونية لإطلاق البرنامج التعليمي للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية في دولة الإمارات. ومن المقرر أن تتمحور المنتديات والندوات حول مناقشة مجموعة من القضايا الهامة، وفي مقدمتها إدارة عامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والمبادئ التوجيهية الشاملة للعلاج. وتعتزم الكلية أيضاً إعداد ونشر محتوى متكامل عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول أحدث التطورات العلمية والتقنية والطبية في مجال الوقاية من الأمراض القلبية، في خطوة داعمة للمواد التعليمية المقدمة خلال سلسلة المنتديات والندوات.
وقال دانيال خوسيه بينيرو، طبيب حاصل على زمالة "الكلية الأمريكية لأمراض القلب" ورئيس الجمعية الدولية لـ "الكلية الأمريكية لأمراض القلب": "تقول رينيه دوبوس بأنه "يتوجب علينا أن نفكّر عالمياً ونعمل محلياً". وفي سبيل القيام بدور فاعل في تغيير ثقافة الوقاية وعلاج أمراض القلب، لا بدّ من التوجه إلى الأطباء الذين يحرصون على تقديم النصيحة والمشورة والمساعدة اللازمة. ونلتزم من جانبنا بالعمل مع زملائنا في دولة الإمارات لتطبيق البرنامج المبتكر بطريقة فاعلة من شأنها تحقيق أفضل النتائج المرجوة، ودعم رسالة "الكلية الأمريكية لأمراض القلب" في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وتحسين جودة خدمات رعاية المرضى على المستوى العالمي."
من جانبه، قال الدكتور عبدلله شهاب، رئيس "جمعية القلب الإماراتية": "تهدف "رؤية الإمارات 2021" إلى وضع الإمارات في مصاف أفضل الدول المتقدمة في مجال الرعاية الصحية في العالم، مع التركيز على الحد من عدد الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والشرايين بحلول العام 2021. ونسعى من جانبنا في "جمعية القلب الإماراتية" إلى تحسين الصحة القلبية لدى المرضى في دولة الإمارات، من خلال التركيز على التعليم والتثقيف والتوعية والبحث والتطور، فضلاً عن تعزيز جودة رعاية المرضى. ويسرنا التعاون مع "الكلية الأمريكية لأمراض القلب" لتسهيل وصول الكوادر العاملة ضمن قطاع الرعاية الصحية المحلي إلى أحدث البرامج التعليمية والعلمية الرائدة عالمياً، بما يضمن صحة جيدة وحياة مديدة وسعيدة لجميع المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات."
ويعد البرنامج المبتكر جزءاً من برنامج طموح للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية تحت مظلة "الكلية الأمريكية لأمراض القلب"، والمصمم خصيصاً للوصول إلى آلاف الأطباء في المملكة العربية السعودية ومصر وروسيا ودولة الإمارات والمكسيك والأرجنتين وإندونيسيا وفيتنام وماليزيا والصين. وتسعى الكلية، في إطار جهودها الحثيثة لتنفيذ البرنامج النوعي الشامل بدعم من شركة "فايزر" (Pfizer)، إلى التعاون مع أعضاء شبكتها الواسعة من الفروع الدولية، فضلاً عن العمل مع جمعيات القلب المحلية في سبيل تخصيص الموارد التعليمية، بالشكل الذي يلبي الاحتياجات الفريدة للأطباء ومجتمعات المرضى ونظم الرعاية الصحية في الدول المستهدفة.
وتعليقاً على الأمر، قال سامح أنيس، المدير الطبي في شركة "فايزر" في منطقة الخليج ودول المشرق العربي: "باتت الحاجة ملحة حالياً للحد من عبء أمراض القلب والأوعية الدموية في دولة الإمارات. وكلنا ثقة بأنّ التعاون بين "فايزر" و"جمعية القلب الإماراتية" و"الكلية الأمريكية لأمراض القلب" لتعزيز الوقاية الأولية سيمثل خطوة هامة باتجاه تحسين صحة وسلامة ورفاه الأفراد الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالأمراض القلبية في الإمارات."
ومن جهته، علّق سالومون أزولاي، طبيب ونائب الرئيس الأول ورئيس الخدمات الطبية في "فايزر إيسينشال هيلث" (Pfizer Essential Health)، بالقول: "تأتي الشراكة العالمية بين "فايزر" و"الكلية الأمريكية لأمراض القلب" لتلبية الاحتياجات التعليمية المتنامية في مجال أمراض القلب والأوعية الدموية لتؤكد التزامنا التام بالحد من العبء العالمي المرتبط بالأمراض القلبية. ويسرنا إطلاق البرنامج الجديد والمبتكر في دولة الإمارات، في إطار جهودنا الرامية إلى تحسين حياة المصابين بأمراض القلب والأوعية الدمويةحول العالم."
بات بإمكان الأطباء والجهاز الإداري والطبي والتمريضي في المستشفيات في دولة الإمارات الوصول مباشرةً إلى برنامج مبتكر وقائم على توظيف أحدث الابتكارات في العلوم والتكنولوجيا، إلى جانب الموارد المتطورة والأدوات العملية اللازمة لتعزيز الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأفراد الأكثر عرضة لخطر الإصابة. وتكمن أهمية البرنامج الجديد في كونه خطوة داعمة للأجندة الوطنية لـ "رؤية الإمارات 2021" التي تتطلع إلى ترسيخ الجانب الوقائي وتخفيض معدل الإصابة بالأمراض المتعلقة بنمط الحياة، مثل أمراض القلب، لضمان حياة صحية وعمر مديد للجميع.
وتقوم "الكلية الأمريكية لأمراض القلب" (ACC)، التي تعمل مع "جمعية القلب الإماراتية"، حالياً بتنظيم سلسلة من المنتديات والندوات الإلكترونية لإطلاق البرنامج التعليمي للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية في دولة الإمارات. ومن المقرر أن تتمحور المنتديات والندوات حول مناقشة مجموعة من القضايا الهامة، وفي مقدمتها إدارة عامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والمبادئ التوجيهية الشاملة للعلاج. وتعتزم الكلية أيضاً إعداد ونشر محتوى متكامل عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول أحدث التطورات العلمية والتقنية والطبية في مجال الوقاية من الأمراض القلبية، في خطوة داعمة للمواد التعليمية المقدمة خلال سلسلة المنتديات والندوات.
وقال دانيال خوسيه بينيرو، طبيب حاصل على زمالة "الكلية الأمريكية لأمراض القلب" ورئيس الجمعية الدولية لـ "الكلية الأمريكية لأمراض القلب": "تقول رينيه دوبوس بأنه "يتوجب علينا أن نفكّر عالمياً ونعمل محلياً". وفي سبيل القيام بدور فاعل في تغيير ثقافة الوقاية وعلاج أمراض القلب، لا بدّ من التوجه إلى الأطباء الذين يحرصون على تقديم النصيحة والمشورة والمساعدة اللازمة. ونلتزم من جانبنا بالعمل مع زملائنا في دولة الإمارات لتطبيق البرنامج المبتكر بطريقة فاعلة من شأنها تحقيق أفضل النتائج المرجوة، ودعم رسالة "الكلية الأمريكية لأمراض القلب" في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وتحسين جودة خدمات رعاية المرضى على المستوى العالمي."
من جانبه، قال الدكتور عبدلله شهاب، رئيس "جمعية القلب الإماراتية": "تهدف "رؤية الإمارات 2021" إلى وضع الإمارات في مصاف أفضل الدول المتقدمة في مجال الرعاية الصحية في العالم، مع التركيز على الحد من عدد الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والشرايين بحلول العام 2021. ونسعى من جانبنا في "جمعية القلب الإماراتية" إلى تحسين الصحة القلبية لدى المرضى في دولة الإمارات، من خلال التركيز على التعليم والتثقيف والتوعية والبحث والتطور، فضلاً عن تعزيز جودة رعاية المرضى. ويسرنا التعاون مع "الكلية الأمريكية لأمراض القلب" لتسهيل وصول الكوادر العاملة ضمن قطاع الرعاية الصحية المحلي إلى أحدث البرامج التعليمية والعلمية الرائدة عالمياً، بما يضمن صحة جيدة وحياة مديدة وسعيدة لجميع المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات."
ويعد البرنامج المبتكر جزءاً من برنامج طموح للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية تحت مظلة "الكلية الأمريكية لأمراض القلب"، والمصمم خصيصاً للوصول إلى آلاف الأطباء في المملكة العربية السعودية ومصر وروسيا ودولة الإمارات والمكسيك والأرجنتين وإندونيسيا وفيتنام وماليزيا والصين. وتسعى الكلية، في إطار جهودها الحثيثة لتنفيذ البرنامج النوعي الشامل بدعم من شركة "فايزر" (Pfizer)، إلى التعاون مع أعضاء شبكتها الواسعة من الفروع الدولية، فضلاً عن العمل مع جمعيات القلب المحلية في سبيل تخصيص الموارد التعليمية، بالشكل الذي يلبي الاحتياجات الفريدة للأطباء ومجتمعات المرضى ونظم الرعاية الصحية في الدول المستهدفة.
وتعليقاً على الأمر، قال سامح أنيس، المدير الطبي في شركة "فايزر" في منطقة الخليج ودول المشرق العربي: "باتت الحاجة ملحة حالياً للحد من عبء أمراض القلب والأوعية الدموية في دولة الإمارات. وكلنا ثقة بأنّ التعاون بين "فايزر" و"جمعية القلب الإماراتية" و"الكلية الأمريكية لأمراض القلب" لتعزيز الوقاية الأولية سيمثل خطوة هامة باتجاه تحسين صحة وسلامة ورفاه الأفراد الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالأمراض القلبية في الإمارات."
ومن جهته، علّق سالومون أزولاي، طبيب ونائب الرئيس الأول ورئيس الخدمات الطبية في "فايزر إيسينشال هيلث" (Pfizer Essential Health)، بالقول: "تأتي الشراكة العالمية بين "فايزر" و"الكلية الأمريكية لأمراض القلب" لتلبية الاحتياجات التعليمية المتنامية في مجال أمراض القلب والأوعية الدموية لتؤكد التزامنا التام بالحد من العبء العالمي المرتبط بالأمراض القلبية. ويسرنا إطلاق البرنامج الجديد والمبتكر في دولة الإمارات، في إطار جهودنا الرامية إلى تحسين حياة المصابين بأمراض القلب والأوعية الدمويةحول العالم."
