الحية: رفح تخفي في حناياها أسطورة "العصف المأكول".. (فيديو وصور)
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور خليل الحية، إن رفح تخفي في حناياها أسطورة حرب العصف المأكول، "تسمية أطلقتها حركة حماس على العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014".
وأكد الحية خلال خطبة له بافتتاح مسجد الشهيد القائد في كتائب القسام رائد العطار غربي محافظة رفح جنوب القطاع، على أنه لا مقام للاحتلال على أرضنا ولو مدت له حبال الدنيا، وهو الذي يجد من بعض الزعماء والأحزاب في العالم الدعم، بمثابة سرطان ينتشر في الأمة، ويشرع قانون الاستيطان، بما لا يبقي شبرًا واحدًا من أرضنا الفلسطينية بهذه الأعراف الظالمة.
وبين الحية، أن قانون الاستيطان الأخير الذي سنه الاحتلال، لا يبقي أرضاً ولا بيتاً لأهل الضفة الغربية، بل ربما يجبرهم على الدفع بأموالهم.
وشدد على أن فلسطين لا تقبل القسمة مع أهلها، ولو سقط ما يُسمى حل الدولتين وتلاشى، سنبقى نقاتل ونلاحق العدو الذي اغتصب أرضنا، وقتل أطفالنا ودمر منازلنا ويحاول التهام بقيتها، مؤكداً أنه لا يوجد مكان للاحتلال على الأرض الفلسطينية.
ووجه الحية رسالة إلى جميع الفصائل الفلسطينية قائلاً: "تعالوا يا إخواننا لثوابت شعبنا، فلا مراهنة على الأمريكان، فلابد أن نتحد لكنس العدو عن أرضنا".
وبيّن أن الشهيد رائد العطار كان له نصيب وافر مع الأسرى في صفقة وفاء الأحرار، منوهاً إلى أن المسجد بني من ثلاث جهات: الأولى متبرع من قطر التي قدمت نصف تكاليف بناء المسجد، والثانية من والدة الشهيد رائد العطار، أما الثالثة فهي من الجمعية الإسلامية عن طريق التبرعات.



قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور خليل الحية، إن رفح تخفي في حناياها أسطورة حرب العصف المأكول، "تسمية أطلقتها حركة حماس على العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014".
وأكد الحية خلال خطبة له بافتتاح مسجد الشهيد القائد في كتائب القسام رائد العطار غربي محافظة رفح جنوب القطاع، على أنه لا مقام للاحتلال على أرضنا ولو مدت له حبال الدنيا، وهو الذي يجد من بعض الزعماء والأحزاب في العالم الدعم، بمثابة سرطان ينتشر في الأمة، ويشرع قانون الاستيطان، بما لا يبقي شبرًا واحدًا من أرضنا الفلسطينية بهذه الأعراف الظالمة.
وبين الحية، أن قانون الاستيطان الأخير الذي سنه الاحتلال، لا يبقي أرضاً ولا بيتاً لأهل الضفة الغربية، بل ربما يجبرهم على الدفع بأموالهم.
وشدد على أن فلسطين لا تقبل القسمة مع أهلها، ولو سقط ما يُسمى حل الدولتين وتلاشى، سنبقى نقاتل ونلاحق العدو الذي اغتصب أرضنا، وقتل أطفالنا ودمر منازلنا ويحاول التهام بقيتها، مؤكداً أنه لا يوجد مكان للاحتلال على الأرض الفلسطينية.
ووجه الحية رسالة إلى جميع الفصائل الفلسطينية قائلاً: "تعالوا يا إخواننا لثوابت شعبنا، فلا مراهنة على الأمريكان، فلابد أن نتحد لكنس العدو عن أرضنا".
وبيّن أن الشهيد رائد العطار كان له نصيب وافر مع الأسرى في صفقة وفاء الأحرار، منوهاً إلى أن المسجد بني من ثلاث جهات: الأولى متبرع من قطر التي قدمت نصف تكاليف بناء المسجد، والثانية من والدة الشهيد رائد العطار، أما الثالثة فهي من الجمعية الإسلامية عن طريق التبرعات.



