شقورة:عمليات زراعة القرنية تعقد لأول مرة في مستشفى سان جون
رام الله - دنيا الوطن
للمرة الأولى وفي إطار دعمها للقطاع الصحي تواصل مجموعة مستشفيات سانت جون للعيون- قطاع غزة في تقديم خدماتها الجراحية والعلاجية للأسر الفلسطينية الفقيرة في قطاع غزة وذلك من خلال إجراء زراعة القرنية لحوالي 20 مريض من مختلف محافظات قطاع غزة حيث تساهم تلك العمليات في الحد من مشاكل الرؤية وأمراض العيون.
بدوره أفاد مدير مستشفى سان جون للعيون في قطاع غزة د. وليد شقورة أن عمليات زراعة القرنية تأتي لأول مرة منذ إنشاء مستشفى سانت جون في قطاع غزة منذ عام 1992 والتي بدورها تساهم بتقليل التحويلات الطبية لخارج قطاع غزة سواءً إلى الداخل الفلسطيني أو إلى مستشفيات جمهورية مصر العربية، وأشار بأن كثير من المرضى ينتظر لأكثر من عام كامل حتى يقوم بإجراء زراعة القرنية، حيث تكمن المُعضلة الكبيرة في نقل القرنيات المطلوبة وتوريدها لقطاع غزة خصوصاً في ظل الإجراءات الإسرائيلية المعقدة التي تحتاج لدرجة عالية من التنسيق والمتابعة مع كافة الجهات الرسمية، وأضاف أن الخطة المستقبلية لمجموعة مستشفى سانت جون للعيون سوف تبذل كافة الجهود الرامية لإستمرار تلك الأنشطة والخدمات الغير متوفرة في قطاع غزة مثل الأمراض المتعلقة بجراحة الشبكية.
من جانب آخر، وفي مقابلة مع الدكتور عبد الله أبوهنطش، إستشاري جراحة العيون بمجموعة مستشفى سانت جون- القدس عن سعادته البالغة لرسم الإبتسامة على وجوه المرضى، وأكد أن هذا الجهد يأتي ضمن الجهود الحثيثة لتخفيف العبء الواقع على أهلنا في قطاع غزة والظروف القاسية التي يتعرضون لها أثناء عملية التنقل والسفر من قطاع غزة إلى القدس أو إلى البلدان المجاورة.

للمرة الأولى وفي إطار دعمها للقطاع الصحي تواصل مجموعة مستشفيات سانت جون للعيون- قطاع غزة في تقديم خدماتها الجراحية والعلاجية للأسر الفلسطينية الفقيرة في قطاع غزة وذلك من خلال إجراء زراعة القرنية لحوالي 20 مريض من مختلف محافظات قطاع غزة حيث تساهم تلك العمليات في الحد من مشاكل الرؤية وأمراض العيون.
بدوره أفاد مدير مستشفى سان جون للعيون في قطاع غزة د. وليد شقورة أن عمليات زراعة القرنية تأتي لأول مرة منذ إنشاء مستشفى سانت جون في قطاع غزة منذ عام 1992 والتي بدورها تساهم بتقليل التحويلات الطبية لخارج قطاع غزة سواءً إلى الداخل الفلسطيني أو إلى مستشفيات جمهورية مصر العربية، وأشار بأن كثير من المرضى ينتظر لأكثر من عام كامل حتى يقوم بإجراء زراعة القرنية، حيث تكمن المُعضلة الكبيرة في نقل القرنيات المطلوبة وتوريدها لقطاع غزة خصوصاً في ظل الإجراءات الإسرائيلية المعقدة التي تحتاج لدرجة عالية من التنسيق والمتابعة مع كافة الجهات الرسمية، وأضاف أن الخطة المستقبلية لمجموعة مستشفى سانت جون للعيون سوف تبذل كافة الجهود الرامية لإستمرار تلك الأنشطة والخدمات الغير متوفرة في قطاع غزة مثل الأمراض المتعلقة بجراحة الشبكية.
من جانب آخر، وفي مقابلة مع الدكتور عبد الله أبوهنطش، إستشاري جراحة العيون بمجموعة مستشفى سانت جون- القدس عن سعادته البالغة لرسم الإبتسامة على وجوه المرضى، وأكد أن هذا الجهد يأتي ضمن الجهود الحثيثة لتخفيف العبء الواقع على أهلنا في قطاع غزة والظروف القاسية التي يتعرضون لها أثناء عملية التنقل والسفر من قطاع غزة إلى القدس أو إلى البلدان المجاورة.
وأشار أبوهنطش أن عمليات زراعة القرنية أُجريت خلال زمن قياسي- يوم ونصف اليوم- لعدد 20 مريض، حيث كانت العمليات بمستوى عالي من الجودة يضاهي التقنيات العالمية المعمول بها في أرقى مستشفيات العيون في العالم، وذكر أبوهنطش أنه أجرى عدة عمليات تجميلية لعدد من المرضى وتابع العديد من الحالات النوعية التي تحتاج لتشخيص ومتابعة، وأختتم أبوهنطش حديثه معرباً عن سعادته البالغة لزيارة قطاع غزة وإجراء مثل تلك العمليات والتي تخفف العبء الكبير على أهلنا في قطاع غزة وتدخل البهجة على قلوبهم، كما قدم شكره لكل من ساهم في إنجاح الزيارة وتحقيق أهدافها.
وأعرب أسر المرضى وذويهم عن بالغ سعادتهم وفرحتهم بقدوم الدكتور أبوهنطش لقطاع غزة وإجراء عمليات زراعة القرنية لذويهم، كما وجهوا شكرهم لإدارة مجموعة مستشفى سانت جون في القدس وغزة لجهودهم المبذولة وطالبوهم باستمرار تلك الأنشطة على المدى القريب.
وأعرب أسر المرضى وذويهم عن بالغ سعادتهم وفرحتهم بقدوم الدكتور أبوهنطش لقطاع غزة وإجراء عمليات زراعة القرنية لذويهم، كما وجهوا شكرهم لإدارة مجموعة مستشفى سانت جون في القدس وغزة لجهودهم المبذولة وطالبوهم باستمرار تلك الأنشطة على المدى القريب.
الجدير ذكره أن عدد حالات الإنتظار لمرضى القرنية في مجموعة مستشفى سانت جون للعيون - غزة وصلت لأعداد كبيرة، حيث يبلغ عدد المرضى الذين يحتاجون لزراعة قرنية 95 مريض، وعدد الحالات التي تحتاج لمتابعة وفحص 300 مريض، مما يحتم على الجميع بذل الجهود الرامية لوضع الحلول المناسبة للحد من تفاقم تلك الأزمة.

