متحف فلسطين ينشر دراسة عن الزواحف في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
قام متحف فلسطين للتاريخ الطبيعي مؤخرا بنشر نتائج بحثه عن أصناف الزواحف الموجودة في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وهي أول دراسة يجريها المتحف عن الزواحف و الأولى من نوعها في تناولها لهذا الموضوع.
فكما هو معروف تتمتع فلسطين بتنوع بيئي نتيجة الموقع الجغرافي الاستراتيجي و تعدد المناخات الذي يسمح لأصناف عديدة من الزواحف بالتواجد في هذه البيئات.
سجلت هذه الدراسة ۳٦ نوعا من الزواحف تنتمي إلى ۱۳عائلة مختلفة من رتب (السحالي، الثعابين والسلاحف) تم جمعها في رحلات ميدانية من ٥۳ موقع في جميع أنحاء الضفة الغربية.
حيث قام فريق البحث في تصنيف وتسجيل العينات التي تم جمعها بالاستعانة بتصنيفات حديثة للزواحف الموجودة في البلدان المجاورة نظرا لعدم توفر أبحاث أو بيانات عن الزواحف في الضفة الغربية، وبذلك تشكل هذه الدراسة قاعدة البيانات الأولى للزواحف في المنطقة.
وأكد طاقم البحث في متحف فلسطين للتاريخ الطبيعي على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات في هذا المجال، من أجل توسيع قاعدة البيانات وتوثيق التنوع الحيوي في بيئتنا الفلسطينية في وقتنا الحاضر والذي من الممكن الى حد كبير أن يختفي في الأعوام القادمة نتيجة التغير المناخي، الزحف العمراني و ممارسات الاحتلال بحق الارض ومكوناتها.
قام متحف فلسطين للتاريخ الطبيعي مؤخرا بنشر نتائج بحثه عن أصناف الزواحف الموجودة في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وهي أول دراسة يجريها المتحف عن الزواحف و الأولى من نوعها في تناولها لهذا الموضوع.
فكما هو معروف تتمتع فلسطين بتنوع بيئي نتيجة الموقع الجغرافي الاستراتيجي و تعدد المناخات الذي يسمح لأصناف عديدة من الزواحف بالتواجد في هذه البيئات.
سجلت هذه الدراسة ۳٦ نوعا من الزواحف تنتمي إلى ۱۳عائلة مختلفة من رتب (السحالي، الثعابين والسلاحف) تم جمعها في رحلات ميدانية من ٥۳ موقع في جميع أنحاء الضفة الغربية.
حيث قام فريق البحث في تصنيف وتسجيل العينات التي تم جمعها بالاستعانة بتصنيفات حديثة للزواحف الموجودة في البلدان المجاورة نظرا لعدم توفر أبحاث أو بيانات عن الزواحف في الضفة الغربية، وبذلك تشكل هذه الدراسة قاعدة البيانات الأولى للزواحف في المنطقة.
وأكد طاقم البحث في متحف فلسطين للتاريخ الطبيعي على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات في هذا المجال، من أجل توسيع قاعدة البيانات وتوثيق التنوع الحيوي في بيئتنا الفلسطينية في وقتنا الحاضر والذي من الممكن الى حد كبير أن يختفي في الأعوام القادمة نتيجة التغير المناخي، الزحف العمراني و ممارسات الاحتلال بحق الارض ومكوناتها.
