يوليو: لو طلب أهالي الخليل كنيستي القيامة والمهد لأعطيناهم إياها

يوليو: لو طلب أهالي الخليل كنيستي القيامة والمهد لأعطيناهم إياها
الارشمندريت عبد الله يوليو راعي كنيسة الروم
خاص دنيا الوطن- محمود الفروخ
أكد الأرشمندريت عبد الله يوليو راعي كنيسة الروم الملكيين للكاثوليك في فلسطين، أن أهل مدينة الخليل لو طلبوا كنيستي المهد والقيامة لأعطيناهم إياها.

وقال يوليو في حديث خاص لـ"دنيا الوطن" في معرض متابعته لأزمة كنيسة المسكوبية في الخليل: إن أهل الخليل هم أهل النخوة والكرم والشجاعة وإننا على يقين تام بأننا لوطلبنا من أهل الخليل كمسيحيين فلسطينيين الحرم الإبراهيمي الشريف سوف يعطوننا إياه، لأنهم أصحاب بيت داخل كنائسنا ونحن أصحاب بيت داخل مساجدهم.

 وشدد يوليو على أننا جميعاً مسلمون ومسيحيون عرب وفلسطينيون أمة واحدة وشعب واحد لاتفرقنا أي مؤامرة تحاك ليل نهار للتفرقة بيننا في فلسطين.

 وأكد يوليو، أن مايجري من احتجاجات من بعض أهالي مدينة الخليل بما يخص قضية كنيسة المسكوبية في المدينة، فلابد من التمييز بالنسبة للمؤسسات المسيحية في فلسطين ما بين المؤسسات التي تنتمي إلى الكنيسة العربية والمؤسسات المسيحية الوافدة على الكنائس العربية في إشارة إلى تبعية كنيسة البلوطة للكنيسة الروسية.

وأضاف يوليو، أن الأرض التي تقع عليها كنيسة المسكوبية في الخليل هي أراضي وقف إسلامي وهي من حق أهالي مدينة الخليل، ونحن كمسيحيين ننتمي إلى عقيدة وإيمان راسخ بأننا كفلسطينيين مسلمين ومسيحيين أخوة وشعب واحد وأرض واحدة لا نفرق بين مسجد وكنيسة وقضيتنا واحدة وألمنا واحد ألا وهو الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية في كافة الأراضي الفلسطينية.

 ودعا يوليو الجميع إلى أن يتحلوا بالصبر والحكمة حيال معالجة هذا الموضوع لأن أي شرخ بالوحدة الوطنية سواء أكان مقصوداً أو غير مقصود فإنه لايخدم إلا مخططات الاحتلال الذي لم ولن ينجح في تحقيق أهدافه الرامية إلى بث روح الفرقة والفتنة بين أبناء الشعب الواحد.

وطالب يوليو في نهاية حديثه مع "دنيا الوطن" الجهات المعنية بأن تسرع في إيجاد حل لهذه القضية، لكي لا نفسح المجال أمام المتربصين ليصطادوا بالماء العكر.