الجبهة الديمقراطية ترحب بزيارة الرئيس عباس للبنان
رام الله - دنيا الوطن
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) لبنان، آملة ان تتكلل هذه الزيارة بالنجاح لجهة الخروج بنتائج ايجابية تخدم مصلحة الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني خاصة في هذه المرحلة التي تتطلب اعلى درجات التعاون والتنسيق بين الفلسطينيين في لبنان والدولة اللبنانية بمختلف مؤسساتها..
واعتبرت الجبهة بأن هذه الزيارة تاتي في ظل مناخ ايجابي يسود العلاقات الفلسطينية اللبنانية بما يسهل طرح المطالب الفلسطينية مع المرجعيات اللبنانية المعنية بهدف الوقوف امامها بجدية وطرح الحلول والمعالجات السليمىة التي تضمن بيئة سليمة توفر امكانيات حل جميع المعضلات والاشكالات الراهنة. مشددة على ضرورة الوصول الى مقاربات مشتركة للكثير من العناوين الخلافية خاصة ملف الحقوق الانسانية واخراجه من دائرة التجاذبات الداخلية والتعاطي معه من الزوايا الانسانية والقانونية التي تأخذ بعين الاعتبار مصالح الطرفين..
واكدت الجبهة على ان هناك الكثير من الملفات والهموم الفلسطينية يتطلب حلها تعاونا فلسطينيا ولبنانيا خاصة قضية اعمار مخيم نهر البارد وضرورة التنسيق والتعاون المشترك مع وكالة الغوث والدول المانحة لتوفير الاموال اللازمة لاستكمال الاعمار وايضا قضية المهجرين الفلسطينيين من سوريا اضافة الى مسألة الحقوق الانسانية وضرورة اقرارها خاصة حق العمل والتملك .. تحصينا للمواقف الفلسطينية المتخذة من الصراعات الاقليمية وبما يساهم في تعزيز الامن والاستقرار في المخيمات والجوار..
واملت الجبهة الديمقراطية ايضا ان تساهم الزيارة في حل بعض الاشكالات الفلسطينية الداخلية خاصة فيما يتعلق بالاطر الفلسطينية المختلفة (الامنية منها) وضرورة وقوف القيادة السياسية بجدية امامها ومراجعة تجربتها وتطويرها حفاظا على شعبنا ومصالحه واخراج العمل المشترك من دائرة الخلافات الداخلية التي اضرت بسمعة النضال الفلسطيني واساءت لمخيماتنا وصورتها النضالية باعتبارها بيئة مقاومة من اجل الحقوق الوطنية خاصة حق العودة..
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها قائلة: ان ثقل المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في لبنان، وعلى مستوى اللجوء بشكل عام، تتطلب من القيادة الفلسطينية نظرة مختلفة لجهة وضع هذه المسالة في سلم الاولويات الوطنية ووضعها على اجندة اللجنة التنفيذية باعتبارها قضية وطنية كبرى تتطلب اشرافا قياديا مباشرا، هذا اضافة الى تعزيز وزيادة تقديمات مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية في المجالات التربوية والصحية والاغاثية والعمل وحث الدول المانحة على زيادة خدمات الاونروا بما يستجيب للاحتياجات المتزايدة..
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) لبنان، آملة ان تتكلل هذه الزيارة بالنجاح لجهة الخروج بنتائج ايجابية تخدم مصلحة الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني خاصة في هذه المرحلة التي تتطلب اعلى درجات التعاون والتنسيق بين الفلسطينيين في لبنان والدولة اللبنانية بمختلف مؤسساتها..
واعتبرت الجبهة بأن هذه الزيارة تاتي في ظل مناخ ايجابي يسود العلاقات الفلسطينية اللبنانية بما يسهل طرح المطالب الفلسطينية مع المرجعيات اللبنانية المعنية بهدف الوقوف امامها بجدية وطرح الحلول والمعالجات السليمىة التي تضمن بيئة سليمة توفر امكانيات حل جميع المعضلات والاشكالات الراهنة. مشددة على ضرورة الوصول الى مقاربات مشتركة للكثير من العناوين الخلافية خاصة ملف الحقوق الانسانية واخراجه من دائرة التجاذبات الداخلية والتعاطي معه من الزوايا الانسانية والقانونية التي تأخذ بعين الاعتبار مصالح الطرفين..
واكدت الجبهة على ان هناك الكثير من الملفات والهموم الفلسطينية يتطلب حلها تعاونا فلسطينيا ولبنانيا خاصة قضية اعمار مخيم نهر البارد وضرورة التنسيق والتعاون المشترك مع وكالة الغوث والدول المانحة لتوفير الاموال اللازمة لاستكمال الاعمار وايضا قضية المهجرين الفلسطينيين من سوريا اضافة الى مسألة الحقوق الانسانية وضرورة اقرارها خاصة حق العمل والتملك .. تحصينا للمواقف الفلسطينية المتخذة من الصراعات الاقليمية وبما يساهم في تعزيز الامن والاستقرار في المخيمات والجوار..
واملت الجبهة الديمقراطية ايضا ان تساهم الزيارة في حل بعض الاشكالات الفلسطينية الداخلية خاصة فيما يتعلق بالاطر الفلسطينية المختلفة (الامنية منها) وضرورة وقوف القيادة السياسية بجدية امامها ومراجعة تجربتها وتطويرها حفاظا على شعبنا ومصالحه واخراج العمل المشترك من دائرة الخلافات الداخلية التي اضرت بسمعة النضال الفلسطيني واساءت لمخيماتنا وصورتها النضالية باعتبارها بيئة مقاومة من اجل الحقوق الوطنية خاصة حق العودة..
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها قائلة: ان ثقل المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في لبنان، وعلى مستوى اللجوء بشكل عام، تتطلب من القيادة الفلسطينية نظرة مختلفة لجهة وضع هذه المسالة في سلم الاولويات الوطنية ووضعها على اجندة اللجنة التنفيذية باعتبارها قضية وطنية كبرى تتطلب اشرافا قياديا مباشرا، هذا اضافة الى تعزيز وزيادة تقديمات مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية في المجالات التربوية والصحية والاغاثية والعمل وحث الدول المانحة على زيادة خدمات الاونروا بما يستجيب للاحتياجات المتزايدة..

التعليقات