دائرة العمل النسائي تطلق حملة "نحو بيئة افضل "
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت دائرة العمل النسائي في بيت لحم حملة "نحو بيئة افضل " في مساجد محافظة بيت لحم بالتعاون مع سلطة البيئة وتستمر الحملة حتى الخامس من اذار الذي يصادف يوم البيئة الفلسطيني.
وتناولت الواعظات تغريد سعادة وسامية تعامرة عدة مواضيع التي تخص البيئة في المساجد عن استخلاف الله للانسان في الارض لاعمارها ، وتوظيف الايات القرانية والاحاديث الشريفة التي تتحدث عن البيئة والحفاظ عليها وان هنالك توجيهات دينية لو طبقت بوجود 991 اية قرانية تنص على حماية البيئة ، وان القاعدة الفقهية " لا ضرر ولا ضرار "وان القران ذكر فساد وتلوث البيئة وايضا ذكر التوازن البيئي في القران الكريم "وان كل شئ خلقناه بقدر "
واكدت مسؤلة الدائرة منيرة حميد اننا نسعى للتعاون مع كافة المؤسسات الاهلية والحكومية ، بهدف تعزيز ثقافة المحافظة على نظافة المجتمع والانتماء الوطني والديني الذي يحفز دائما بالعمل من اجل خلق بيئة جميلة نظيفة واكملت حديثها ان هذه الحملة سوف تكون بشكل دوري ومتواصل لتوعية الناس من خلال فعاليات دعوية ثقافية فكرية ، ويعتبر المسجد هو المظهر الاساسي الذي يعكس الهوية الاسلامية للمجتمع وان له الدور الاكبر في التوعية بمعالجة القضايا التي تواجه المجتمع وفي مقدمتها الحفاظ على البيئة من خلال نشر التوعية بمشكلاتها من تصحر وتلوث واستنزاف للموارد وكيفية القضاء عليها
أطلقت دائرة العمل النسائي في بيت لحم حملة "نحو بيئة افضل " في مساجد محافظة بيت لحم بالتعاون مع سلطة البيئة وتستمر الحملة حتى الخامس من اذار الذي يصادف يوم البيئة الفلسطيني.
وبدأت الحملة في مسجد العبيدية الغربي ومسجدحمزة في بيت لحم، بحضور عدد من النساء ومسؤلة الدائرة والواعظات ومديرة الثقيف البيئي نعمة كنعان.
وتحدثت مدير التثقيف البيئي نعمة كنعان عن تعريف البيئة حسب القانون الفلسطيني ،وكيفية المحافظة عليها ومتى بدأ الاهتمام بالبيئة واهتمام الاديان السماوية بها ، والمشكلات التي تهدد البيئة منها التي ذكرت كالسيطرة الاسرائيلية وقلة الوعي والطاقة والمخاطر الصحية والبيئية للنفايات الصلبة وكيفية ادارة النفايات وانواع التلوث( صلبة سائلة غازية ) ،واستبدال الملوثات المنزلية بمواد طبيعية كبدائل طبيعية للمبيدات الحشرية والمنظفات والملمعات والزيوت وتم ايضا تزويد السيدات بنشرة عن بدائل صديقة للبيئة .
وتحدثت مدير التثقيف البيئي نعمة كنعان عن تعريف البيئة حسب القانون الفلسطيني ،وكيفية المحافظة عليها ومتى بدأ الاهتمام بالبيئة واهتمام الاديان السماوية بها ، والمشكلات التي تهدد البيئة منها التي ذكرت كالسيطرة الاسرائيلية وقلة الوعي والطاقة والمخاطر الصحية والبيئية للنفايات الصلبة وكيفية ادارة النفايات وانواع التلوث( صلبة سائلة غازية ) ،واستبدال الملوثات المنزلية بمواد طبيعية كبدائل طبيعية للمبيدات الحشرية والمنظفات والملمعات والزيوت وتم ايضا تزويد السيدات بنشرة عن بدائل صديقة للبيئة .
وتناولت الواعظات تغريد سعادة وسامية تعامرة عدة مواضيع التي تخص البيئة في المساجد عن استخلاف الله للانسان في الارض لاعمارها ، وتوظيف الايات القرانية والاحاديث الشريفة التي تتحدث عن البيئة والحفاظ عليها وان هنالك توجيهات دينية لو طبقت بوجود 991 اية قرانية تنص على حماية البيئة ، وان القاعدة الفقهية " لا ضرر ولا ضرار "وان القران ذكر فساد وتلوث البيئة وايضا ذكر التوازن البيئي في القران الكريم "وان كل شئ خلقناه بقدر "
واكدت مسؤلة الدائرة منيرة حميد اننا نسعى للتعاون مع كافة المؤسسات الاهلية والحكومية ، بهدف تعزيز ثقافة المحافظة على نظافة المجتمع والانتماء الوطني والديني الذي يحفز دائما بالعمل من اجل خلق بيئة جميلة نظيفة واكملت حديثها ان هذه الحملة سوف تكون بشكل دوري ومتواصل لتوعية الناس من خلال فعاليات دعوية ثقافية فكرية ، ويعتبر المسجد هو المظهر الاساسي الذي يعكس الهوية الاسلامية للمجتمع وان له الدور الاكبر في التوعية بمعالجة القضايا التي تواجه المجتمع وفي مقدمتها الحفاظ على البيئة من خلال نشر التوعية بمشكلاتها من تصحر وتلوث واستنزاف للموارد وكيفية القضاء عليها
