كم تبلغ تكلفة بناء الوحدة الاستيطانية الإسرائيلية؟..ومن أين مصادرها؟
خاص دنيا الوطن- أحمد العشي
سعياً من الحكومة الإسرائيلية لتهجير المواطنين الفلسطينيين، تقوم الحكومة الإسرائيلية ببناء وتوسيع المئات من الوحدات الاستيطانية في مناطق الضفة الغربية وفي القدس.
والسؤال الذي يُطرح الآن؛ كم تبلغ تكلفة بناء الوحدات الاستيطانية؟ وما هي مصادر الحكومة الإسرائيلية لبناء وتوسيع تلك المستوطنات؟
أوضح الخبير في شؤون الاستيطان الدكتور عثمان أبو صبحة، أن الاستيطان يستهلك أموالاً طائلة جداً، مشيراً إلى أن المستوطنات في مدينة القدس، تبلغ موازناتها السنوية 10 مليارات دولار، لأن الحكومة الإسرائيلية تحاول بناء مناطق تجذب اليهود من جميع أنحاء العالم، منوهاً إلى أنهم يوفرون كافة وسائل الرفاهية والخدمات في الوحدات الاستيطانية التي يبنونها.
وأشار في لقاء خاص مع "دنيا الوطن"، إلى أن مدينة القدس لها وضع خاص على صعيد الاستيطان بخلاف باقي المحافظات، لافتاً إلى أن الإسرائيليين يركزون عليها بشكل كبير؛ لذلك يوفرون وحدات سكنية مجهزة بالكامل، وهذا ما يزيد تكلفة بناء الوحدة الاستيطانية، بحسب تعبيره.
وبين أنه بحسب خطة عام 2040 سيصل عدد السكان الفلسطينيين في مدينة القدس الى 18% فقط، نتيجة التهجير القوي الذي سيمارسونه.
وحول مصدر الميزانية التي تخصصها الحكومة الإسرائيلية لبناء المستوطنات، أوضح أبو صبحة، أن الاستيطان موجود في الفكر الإسرائيلي من أجل تحقيق هدف، وهو الاستيلاء على جميع الأراضي الفلسطينية ومنحها للمستوطنين، منوهاً إلى أن ذلك يستوجب منهم توفير الأموال، حيث يتم تجميدها من مصادر مختلفة، فهناك الصندوق القومي اليهودي الذي تم تشكيله قبل قيام دولة إسرائيل من أجل توفير أموال لدعم قيام دولة إسرائيل، كما أن هناك صناديق أخرى يقوم عليها رجال الأعمال والشركات، كذلك الدعم الأمريكي اللامحدود، موضحاً أن الولايات المتحدة الأمريكية قدمت تيريليونات من أجل قيام دولة إسرائيل، حيث إن جزءاً منها يخصص للاستيطان.
من جانبه، أوضح مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، أنه قبل خمسة شهور تمت المصادقة على موازنة سرية خاصة بالاستيطان مختلفة تماماً عن الموازنة التي تتم فوق الطاولة، لافتاً إلى أن بناء المستوطنات يكلف مليارات الشواقل.
وقال: "هناك جمعيات مثل جمعية العاد تابعة للوبي "الصهيوني" في الخارج، كما أن الحكومة الإسرائيلية تطالب على العلن بتخصيص موازنة خاصة لبناء الوحدات الاستيطانية".
سعياً من الحكومة الإسرائيلية لتهجير المواطنين الفلسطينيين، تقوم الحكومة الإسرائيلية ببناء وتوسيع المئات من الوحدات الاستيطانية في مناطق الضفة الغربية وفي القدس.
والسؤال الذي يُطرح الآن؛ كم تبلغ تكلفة بناء الوحدات الاستيطانية؟ وما هي مصادر الحكومة الإسرائيلية لبناء وتوسيع تلك المستوطنات؟
أوضح الخبير في شؤون الاستيطان الدكتور عثمان أبو صبحة، أن الاستيطان يستهلك أموالاً طائلة جداً، مشيراً إلى أن المستوطنات في مدينة القدس، تبلغ موازناتها السنوية 10 مليارات دولار، لأن الحكومة الإسرائيلية تحاول بناء مناطق تجذب اليهود من جميع أنحاء العالم، منوهاً إلى أنهم يوفرون كافة وسائل الرفاهية والخدمات في الوحدات الاستيطانية التي يبنونها.
وأشار في لقاء خاص مع "دنيا الوطن"، إلى أن مدينة القدس لها وضع خاص على صعيد الاستيطان بخلاف باقي المحافظات، لافتاً إلى أن الإسرائيليين يركزون عليها بشكل كبير؛ لذلك يوفرون وحدات سكنية مجهزة بالكامل، وهذا ما يزيد تكلفة بناء الوحدة الاستيطانية، بحسب تعبيره.
وبين أنه بحسب خطة عام 2040 سيصل عدد السكان الفلسطينيين في مدينة القدس الى 18% فقط، نتيجة التهجير القوي الذي سيمارسونه.
وحول مصدر الميزانية التي تخصصها الحكومة الإسرائيلية لبناء المستوطنات، أوضح أبو صبحة، أن الاستيطان موجود في الفكر الإسرائيلي من أجل تحقيق هدف، وهو الاستيلاء على جميع الأراضي الفلسطينية ومنحها للمستوطنين، منوهاً إلى أن ذلك يستوجب منهم توفير الأموال، حيث يتم تجميدها من مصادر مختلفة، فهناك الصندوق القومي اليهودي الذي تم تشكيله قبل قيام دولة إسرائيل من أجل توفير أموال لدعم قيام دولة إسرائيل، كما أن هناك صناديق أخرى يقوم عليها رجال الأعمال والشركات، كذلك الدعم الأمريكي اللامحدود، موضحاً أن الولايات المتحدة الأمريكية قدمت تيريليونات من أجل قيام دولة إسرائيل، حيث إن جزءاً منها يخصص للاستيطان.
من جانبه، أوضح مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، أنه قبل خمسة شهور تمت المصادقة على موازنة سرية خاصة بالاستيطان مختلفة تماماً عن الموازنة التي تتم فوق الطاولة، لافتاً إلى أن بناء المستوطنات يكلف مليارات الشواقل.
وقال: "هناك جمعيات مثل جمعية العاد تابعة للوبي "الصهيوني" في الخارج، كما أن الحكومة الإسرائيلية تطالب على العلن بتخصيص موازنة خاصة لبناء الوحدات الاستيطانية".
