فلسطين على موعد مع دخول موسوعة جينيس عبر ماراثون لندن

فلسطين على موعد مع دخول موسوعة جينيس عبر ماراثون لندن
العدّاء الفلسطيني محمد القاضي
دنيا الوطن - آية دبيك
تنتظر فلسطين أن يسجل اسمها في كتاب جينيس للأرقام
القياسية، بمشاركة العدّاء محمد القاضي في ماراثون لندن يوم 23 نيسان المقبل، مشاركة القاضي ستكون بلباس الشيف وحمل وزن 3 كغم لمسافة 42 كم، وسيسعى لكسر الرقم القياسي المسجل باسم الشيف دانييل من كندا ومدته 3 ساعات و56 دقيقة.

محمد القاضي (27 عاما) ابن سيلة الظهر احدى قرى جنين، اتجه إلى فرنسا قبل 5 سنوات لدراسة الطبخ الفرنسي وادارة الفنادق، فهو متسلق جبال وسبق له أن غرس العلم الفلسطيني على قمة جبال الألب، وعدّاء متخصص بمسافة 42 كم، شارك في 6 ماراثونات العام الماضي، ماراثون جنيف في سويسرا، ماراثون امستردام في هولندا وماراثونات باريس، ليون، مارسيليا وماراثون نيس في فرنسا، لفت أنظار الجميع في مشاركاته بحمله علم فلسطين بيده طوال هذه الماراثونات الدولية.

في حديث خاص لـ "أيام الملاعب" مع القاضي، كشف لنا عن استعداداته للمشاركة بأربعة ماراثونات هذا العام، أولها ماراثون لندن السنوي الذي يكون مساحة لكسر العديد من الأرقام القياسية وهو الأمر الذي سيسعى له، يشارك في هذا الماراثون 57 ألف شخص من كل دول العالم، وتتم المشاركة فيه عن طريق السحب أو المشاركة باسم احدى المؤسسات الخيرية، وهي الطريقة التي اتبعها القاضي للمشاركة باسم احدى الجمعيات الخيرية للمكفوفين في لندن يجمع من خلالها التبرعات بمشاركته في السباق، بالإضافة لجمع التبرعات عن طريق الانترنت لصالح الجمعية الخيرية.

 أما عن خوض القاضي السباق بلباس الشيف وحمل 3 كغم، قال: كان لا بد من اختيار نوع معين من السباقات لدخول موسوعة جينيس، فاخترت السباق مرتدياً لباس الشيف كاملا وحاملاً لوزن 3 كغم، وسأسعى لكسر رقم الشيف الكندي دانييل 3 ساعات و65 دقيقة.

وأوضح القاضي بأن ممارسته للرياضة تأتي كهواية ومشاركاته من مجهوده الخاص فيما يتعلق بتكاليف التسجيل والمشاركات والسفر في الماراثونات، حيث لا يوجد له جهة راعية، وأضاف أن هدفه من حمل العلم في يده هو نشر المعرفة عن الشعب الفلسطيني القابع تحت الاحتلال، ويعمل على التنسيق مع جمعيات تدعم فلسطين لتأتي للماراثونات وتشجع علم فلسطين ومشاركته، ما كان لافتا للانتباه وأثار التساؤلات من الحضور عن هذا العلم وهذا العدّاء الذي يحمل اسم فلسطين على قميصه.

وأضاف: هذه المشاركات الفردية هي جهد صغير مني أقدمه لبلدي الذي كبرت وتعلمت فيه، وسأسعى دائما لأبقي اسم فلسطين حاضراً في الماراثونات الدولية، لأن الرياضة وسيلة مهمة في ايصال الرسالة السياسية ونشر الوعي والمعرفة حول هذه
البلد المحتل، وعن حقيقة هذا الاحتلال الظالم.

وفي ذات السياق بالحديث عن الامكانيات شبه المعدومة محلياً للعدائين وألعاب القوى، يرى القاضي في أن توفير أماكن مناسبة للركض والتدريب من خلال الأندية في كافة المحافظات أمر ضروري لإحياء هذه الرياضة بالإضافة الى توفير الدعم المادي للعدائين الفلسطينيين خصوصا مع التكلفة العالية للمعدات والزي الرياضي المخصص لعدائي الماراثونات، وتوفير مدربين اصحاب خبرة، وفي الوقت ذاته نشهد مؤخراً اهتماما جيدا من خلال ماراثون فلسطين السنوي، الذي يجب التحضير والتدريب له جيدا بمدة لا تقل عن 5 أشهر للنهوض في المستوى وانتاج عدائين جاهزين للمشاركة دولياً.

وختم القاضي حديثه: أي ماراثوني يجب أن يكون له مشاركات ويكون له رقم خاص به ليتمكن من المشاركة في مسابقات دولية، أتمنى من الجهات المسؤولة احياء هذه الرياضة والاهتمام بالعدائين ودعمهم للمشاركة دوليا ليحضر اسم فلسطين في هذه
الرياضة عالمياً.

التعليقات