52% نسبة مستخدمي الإنترنت في فلسطين
خاص- دنيا الوطن
أكد وكيل وزارة الاتصالات سهيل مدوخ، أن مبادرة "انترنت آمن ومفيد" جاءت من أجل تعزيز البيئة الإلكترونية الآمنة، وتحقيق الأثر الإيجابي المطلوب لاستخدامات الإنترنت وشبكات المعلومات، والتي تعتمد على التوعية من خلال اللقاءات الإذاعية والتلفزيونية والنشرات الإلكترونية والتعريفية بالأيام الدراسية والمسابقات، وتقوية وسائل الحماية والتمهيد للكشف عن وسائل الاختراقات والتقليل من الآثار المترتبة عليها.
جاء ذلك، خلال فعاليات اليوم العلمي الموسوم بعنوان "أمن المعلومات"، والتي أطلقتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالشراكة مع العديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية، صباح اليوم، ضمن مبادرة "إنترنت آمن ومفيد" والذي ينظمه بكالوريوس هندسة أمن المعلومات المحوسبة بمبنى الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية.
وقال مدوخ: إن الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية هي أول مؤسسة أكاديمية تنضم لوزارة الاتصالات للعمل بهذه المبادرة والمشاركة في فعالياتها.
وأكد أن المبادرة تستهدف المختصين وغير المختصين من الأطفال والشباب، وإتاحة شبكات الإنترنت، حيث وصلت نسبة مستخدمي الإنترنت في فلسطين إلى 52% في الوقت الحالى، أما على المستوى العالمي المتوقع في عام 2020 فقد تصل نسبة مستخدمي الإنترنت إلى 60%، وفي عام 1995 وصلت نسبة مستخدمي الإنترنت إلى 1%.
وأفاد أن الاختراقات في الأنظمة المحوسبة وصل بمعدل 3.92 مليون عملية اختراق يومياً على المستوي العالمي، ومن هذا المنطلق يجب علينا التركيز على أمن المعلومات.
وذكر مدوخ، أنه قبل حوالي عامين، تم العمل على برنامج " التميز لأمن المعلومات" والذي نفذته الجامعة الإسلامية بينها وبين وزارة الإتصالات، حيث استهدف شريحة من الفنيين والمهندسين المختصين في مجال أمن المعلومات وقواعد البيانات، ليتمكنوا من نقل المعرفة والخبرة سواء أكانت بالمحاضرات أو بدورات تدريبية.
من جانبه، أضاف رئيس نادي أمن المعلومات للطلاب بالكلية الجامعية محمد الشوربجي، أنه في كل عام نطلق مبادرة "أمن المعلومات"، حيث نظمت وزارة الاتصالات مبادرة "إنترنت آمن ومفيد" ومن خلالها اشتركنا معهم، والعمل على اختبار الثغرات في الويب والشبكات، والحرص على توعية الناس من الوقوع في وحل العمالة.
بدورها، دعت رئيسة هندسة أمن المعلومات للطالبات بالكلية الجامعية فاطمة الحداد، إلى نشر الوعي في المجتمع الفلسطيني، خاصة في مجال الإنترنت والتكنولوجيا، لعدم التعرض للابتزاز والاختراق من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على تأمين الثغرات الموجودة بالإنترنت.
أكد وكيل وزارة الاتصالات سهيل مدوخ، أن مبادرة "انترنت آمن ومفيد" جاءت من أجل تعزيز البيئة الإلكترونية الآمنة، وتحقيق الأثر الإيجابي المطلوب لاستخدامات الإنترنت وشبكات المعلومات، والتي تعتمد على التوعية من خلال اللقاءات الإذاعية والتلفزيونية والنشرات الإلكترونية والتعريفية بالأيام الدراسية والمسابقات، وتقوية وسائل الحماية والتمهيد للكشف عن وسائل الاختراقات والتقليل من الآثار المترتبة عليها.
جاء ذلك، خلال فعاليات اليوم العلمي الموسوم بعنوان "أمن المعلومات"، والتي أطلقتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالشراكة مع العديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية، صباح اليوم، ضمن مبادرة "إنترنت آمن ومفيد" والذي ينظمه بكالوريوس هندسة أمن المعلومات المحوسبة بمبنى الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية.
وقال مدوخ: إن الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية هي أول مؤسسة أكاديمية تنضم لوزارة الاتصالات للعمل بهذه المبادرة والمشاركة في فعالياتها.
وأكد أن المبادرة تستهدف المختصين وغير المختصين من الأطفال والشباب، وإتاحة شبكات الإنترنت، حيث وصلت نسبة مستخدمي الإنترنت في فلسطين إلى 52% في الوقت الحالى، أما على المستوى العالمي المتوقع في عام 2020 فقد تصل نسبة مستخدمي الإنترنت إلى 60%، وفي عام 1995 وصلت نسبة مستخدمي الإنترنت إلى 1%.
وأفاد أن الاختراقات في الأنظمة المحوسبة وصل بمعدل 3.92 مليون عملية اختراق يومياً على المستوي العالمي، ومن هذا المنطلق يجب علينا التركيز على أمن المعلومات.
وذكر مدوخ، أنه قبل حوالي عامين، تم العمل على برنامج " التميز لأمن المعلومات" والذي نفذته الجامعة الإسلامية بينها وبين وزارة الإتصالات، حيث استهدف شريحة من الفنيين والمهندسين المختصين في مجال أمن المعلومات وقواعد البيانات، ليتمكنوا من نقل المعرفة والخبرة سواء أكانت بالمحاضرات أو بدورات تدريبية.
من جانبه، أضاف رئيس نادي أمن المعلومات للطلاب بالكلية الجامعية محمد الشوربجي، أنه في كل عام نطلق مبادرة "أمن المعلومات"، حيث نظمت وزارة الاتصالات مبادرة "إنترنت آمن ومفيد" ومن خلالها اشتركنا معهم، والعمل على اختبار الثغرات في الويب والشبكات، والحرص على توعية الناس من الوقوع في وحل العمالة.
بدورها، دعت رئيسة هندسة أمن المعلومات للطالبات بالكلية الجامعية فاطمة الحداد، إلى نشر الوعي في المجتمع الفلسطيني، خاصة في مجال الإنترنت والتكنولوجيا، لعدم التعرض للابتزاز والاختراق من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على تأمين الثغرات الموجودة بالإنترنت.
