إمارة الشارقة تعزز قدرات الأطفال والناشئة وتنمي مهاراتهم
رام الله - دنيا الوطن
لا تتوقف إمارة الشارقة ضمن رؤيتها الحضارية والنهضوية، عن دعم وتعزيز قدرات الأطفال والناشئة وتنمية مهارتهم على مختلف المستويات المعرفية والإبداعية، فتظهر العديد من المبادرات والمشاريع الرائدة على مستوى المنطقة، لتحقق الرؤية التي آمن فيها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بأن الأطفال والناشئة هم حجر الأساس في بناء المستقبل والنهوض به.
تتضح صورة العمل المتواصل والجهد الكبير في رعاية الأجيال الجديدة بالوقوف عند مبادرة "لغتي"، التي انطلقت لتشكل مشروعاً متكاملاً يؤسس الأطفال والناشئة على اللغة العربية السليمة، ويشجعهم على الاعتزاز بها بوصفها واحدة من مقومات الهوية الثقافية الإماراتية والعربية، حيث تأسست في العام 2013 تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لتشكل رؤية جديدة في دمج تعلم العربية بالوسائط الذكية في مدارس الشارقة.
قطعت المبادرة شوطاً كبيراً في الأهداف التي وضعتها، فمنذ أن أُدرجت ضمن المبادرات الرامية إلى تطوير قطاع التعليم في الإمارة، وهي تستحدث الآليات والفرص لتعزيز دورها في واقع التعليم المعاصر، حيث وضعت جملة من الآليات والرؤى التي ترسم مسارها، فعملت على توزيع أجهزة لوحية مجاناً، على 25 ألف طالب وطالبة، و1000 معلم ومعلمة بمرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الخامس، في 80 مدرسة وروضة أطفال بالشارقة.
وحملت الأجهزة اللوحية برنامج "حروف" المعد من قبل شركة حروف التابعة لمجموعة كلمات للنشر، الذي تخصصه الحملة لتعليم اللغة العربية للأطفال، والناشئة، بوسائل حديثة تتماشى مع تقنيات التعليم المعاصر، وتدمج الوسائط التفاعلية الحديثة بقواعد تعليم اللغة العربية لتشكل نموذجاً جديداً في تشجيع ودعم اللغة العربية لدى الأجيال الجديدة.
حول أهمية المبادرة، وما حققته خلال السنوات الأربع لعمرها تقول بدرية آل علي، مدير مبادرة "لغتي": "تماشياً مع رؤية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وضعنا خطة استراتيجية متكاملة للمبادرة، نسعى من خلالها الوصول إلى الأهداف التي نطمح إلى تحقيقها، وتضمنت هذه الخطة ست مراحل، تم حتى الآن تنفيذ مرحلتين منها، حيث نجحنا في المرحلة الأولى، بتوزيع أجهزة لوحية على 5060 طالباً وطالبة و232 معلماً ومعلمة، في رياض الأطفال بالشارقة، بميزانية بلغت 17 مليون درهم، أما المرحلة الثانية التي نفذت بميزانية بلغت 15.5 مليون درهم، فتمكننا فيها من توزيع الأجهزة اللوحية على 2977 طالباً وطالبة في مرحلة الصف الأول، و129 معلماً ومعلمة في 49 مدرسة".
وأكدت مدير مبادرة "لغتي"، أن المبادرة حرصت بعد الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية، على القيام بزيارات ميدانية إلى رياض الأطفال والمدارس التي شملتها المبادرة، تم من خلالها إجراء تقييم شامل للتعرف على مدى استفادة الطلاب والمعلمين من الأجهزة اللوحية التي قدمت إليهم، والتأكد من استمرارية استخدام المعلمين والطلاب لها، والتعرف على ملاحظاتهم وآرائهم تمهيداً لأخذها بعين الاعتبار في المراحل الأربعة التالية من المبادرة.






لا تتوقف إمارة الشارقة ضمن رؤيتها الحضارية والنهضوية، عن دعم وتعزيز قدرات الأطفال والناشئة وتنمية مهارتهم على مختلف المستويات المعرفية والإبداعية، فتظهر العديد من المبادرات والمشاريع الرائدة على مستوى المنطقة، لتحقق الرؤية التي آمن فيها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بأن الأطفال والناشئة هم حجر الأساس في بناء المستقبل والنهوض به.
تتضح صورة العمل المتواصل والجهد الكبير في رعاية الأجيال الجديدة بالوقوف عند مبادرة "لغتي"، التي انطلقت لتشكل مشروعاً متكاملاً يؤسس الأطفال والناشئة على اللغة العربية السليمة، ويشجعهم على الاعتزاز بها بوصفها واحدة من مقومات الهوية الثقافية الإماراتية والعربية، حيث تأسست في العام 2013 تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لتشكل رؤية جديدة في دمج تعلم العربية بالوسائط الذكية في مدارس الشارقة.
قطعت المبادرة شوطاً كبيراً في الأهداف التي وضعتها، فمنذ أن أُدرجت ضمن المبادرات الرامية إلى تطوير قطاع التعليم في الإمارة، وهي تستحدث الآليات والفرص لتعزيز دورها في واقع التعليم المعاصر، حيث وضعت جملة من الآليات والرؤى التي ترسم مسارها، فعملت على توزيع أجهزة لوحية مجاناً، على 25 ألف طالب وطالبة، و1000 معلم ومعلمة بمرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الخامس، في 80 مدرسة وروضة أطفال بالشارقة.
وحملت الأجهزة اللوحية برنامج "حروف" المعد من قبل شركة حروف التابعة لمجموعة كلمات للنشر، الذي تخصصه الحملة لتعليم اللغة العربية للأطفال، والناشئة، بوسائل حديثة تتماشى مع تقنيات التعليم المعاصر، وتدمج الوسائط التفاعلية الحديثة بقواعد تعليم اللغة العربية لتشكل نموذجاً جديداً في تشجيع ودعم اللغة العربية لدى الأجيال الجديدة.
حول أهمية المبادرة، وما حققته خلال السنوات الأربع لعمرها تقول بدرية آل علي، مدير مبادرة "لغتي": "تماشياً مع رؤية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وضعنا خطة استراتيجية متكاملة للمبادرة، نسعى من خلالها الوصول إلى الأهداف التي نطمح إلى تحقيقها، وتضمنت هذه الخطة ست مراحل، تم حتى الآن تنفيذ مرحلتين منها، حيث نجحنا في المرحلة الأولى، بتوزيع أجهزة لوحية على 5060 طالباً وطالبة و232 معلماً ومعلمة، في رياض الأطفال بالشارقة، بميزانية بلغت 17 مليون درهم، أما المرحلة الثانية التي نفذت بميزانية بلغت 15.5 مليون درهم، فتمكننا فيها من توزيع الأجهزة اللوحية على 2977 طالباً وطالبة في مرحلة الصف الأول، و129 معلماً ومعلمة في 49 مدرسة".
وأكدت مدير مبادرة "لغتي"، أن المبادرة حرصت بعد الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية، على القيام بزيارات ميدانية إلى رياض الأطفال والمدارس التي شملتها المبادرة، تم من خلالها إجراء تقييم شامل للتعرف على مدى استفادة الطلاب والمعلمين من الأجهزة اللوحية التي قدمت إليهم، والتأكد من استمرارية استخدام المعلمين والطلاب لها، والتعرف على ملاحظاتهم وآرائهم تمهيداً لأخذها بعين الاعتبار في المراحل الأربعة التالية من المبادرة.






