خلال مؤتمر زمالة.. الجرداوي: 120 مبتعثاً إلى الخارج للابتكار والتطوير

خلال مؤتمر زمالة.. الجرداوي: 120 مبتعثاً إلى الخارج للابتكار والتطوير
جانب من الفعالية
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
نظم بنك فلسطين ومؤسسة التعاون، صباح اليوم الاثنين، مؤتمر (زمالة) الأول بعنوان "البرنامج الفلسطيني للابتعاث الجامعي"، وذلك بمقر فندق الروتس غرب مدينة غزة، بالشراكة مع فرع البنك في رام الله، والذي تم عبر خاصية الفيديو كونفرانس. 

وحضر الفعالية من رام الله وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم، وهاشم الشوا رئيس فروع بنك فلسطين، بالإضافة إلى رؤساء الجامعات الفلسطينية. 

تفيدة الجرداوي، رئيس مؤسسة التعاون، رحبت بالجميع وأكدت في كلمتها، أن 120 مبتعثاً من 13 جامعة فلسطينية إلى الخارج. 

بدأت فكرة زمالة بالتعاون مع بنك فلسطين، حيث لم تكن الفكرة الأولى التي يرعاها البنك، وإنما هناك برامج خاصة بالأيتام والإغاثة والفئات المهمشة. 

الدعم للجامعات يأتي من ثلاث جهات بتطوير المباني والتجهيزات وأقساط الطلبة، لافتة إلى أن هذه الفكرة تناغمت مع أهداف مؤسسة تعاون، حيث انضم لها الجامعات الفلسطينية، وكانت برعاية وزارة التربية والتعليم العالي.

 وحول القيمة المضافة للبرنامج، أوضحت جرداوي ان 120 مبتعثاً ذهبوا لتوضيح صورة التطلعات الفلسطينية، حيث ساهموا بالكثير من الخبرات التي أتاحت الانطلاق في الإنتاج العلمي بكافة مجالاته سواء الصحية أو الزراعية أو المصرفية أو الصيدلة أو الطب، كما أنشؤوا علاقات متينة.

 وفي السياق ذاته، أكدت أنه عندما عاد المبتعثون طبقوا كل ما تعلموه في الخارج، ونقلوا التجارب وشاركوا طلبتهم بها.

 وبينت أن الهدف من المؤتمر هو استقطاب اهتمام جميع المسؤولين لإتاحة البيئة المناسبة لهذه البذرة كي تنمو، وتشكل ركناً هاماً لتحسين الصورة النمطية عن مستوى الإنتاج العلمي.

 من جانبه، أكد الشوا، أن فكرة زمالة كانت منذ 5 سنوات في زيارة إحدى الجامعات، حيث تم توظيف 800 خريج، لأن البنك ثاني أكبر بنك يعمل على توظيف الخريجين. 

وقال: "سنوياً نخصص 6% من أرباح البنك للتنمية الاجتماعية والثقافية والرياضية، ولكن حصة برنامج زمالة يأخذ نصيب الأسد".

 وبين أنه من حسن الحظ أن يكون هناك شركاء للتطوير من التنمية، حيث إن هناك قراراً بالاستفادة من الخبرات الموجودة في فلسطين.

 وقال: "استطعنا تكوين صندوق ابتكار مكون من 6 ملايين دولار، وتم تجميعها بشكل ذاتي، وهذا يهدف إلى التطوير من التنمية المستدامة والاقتصاد".

 ولفت الشوا إلى أن هذا النوع من الشراكات يؤسس اقتصاداً صحياً وتطويراً في التنمية المستدامة، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك تعاون بين القطاع الخاصة والمؤسسات الأخرى مثل الجامعات. 

وأكد أنه تم صرف ما يعادل 2 دولار على مشاريع التنمية وعلى البرنامج الفلسطيني للابتعاث الجامعي، معتبراً أن هذا المبلغ لا يفي بالغرض، فلا بد من زيادته.

 وزير التربية والتعليم العالي، أوضح أنه كلما نرى الأبناء الفلسطينيين في الخارج فهذا أفضل من مليون سياسي، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى العديد من السفراء، مشيراً إلى أن فلسطين تقدم إطلالة تتمحور حول العلم والمعرفة. 

وبين صيدم، أن بنك فلسطين كان حاضراً في كل المجالات وخصوصاً في عيد الحب، منوهاً إلى أن بنك فلسطين هو مؤسسة أبدعت في الكثير من المجالات. 

وشدد صيدم على ضرورة استمرار هذا البرنامج لمدة خمس سنوات جديدة، واعداً أن تكون الشراكة متواصلة على صعيد وزارة التربية والتعليم.