رباح: أتباع دحلان يريدون المال والسفر.. وحماس تخشى فتح بالانتخابات.. وهذا موقفي من عدم اختيار البرغوثي

رباح: أتباع دحلان يريدون المال والسفر.. وحماس تخشى فتح بالانتخابات.. وهذا موقفي من عدم اختيار البرغوثي
عضو الهيئة القيادية العليا في حركة فتح يحيى رباح
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك

*رباح: دحلان ليس له قيمة ولفظناه.

*رباح: أتباع دحلان.. فقط يريدون المال والسفر وبعض الامتيازات.

*رباح: علاقاتنا مع العرب جيدة وعلى أعلى مستوى.

*رباح: اختيار العالول موفق والرئيس يريد من يساعده وليس من يناكفه.

*رباح: عندما يخرج مروان البرغوثي من السجن فليطالب بكل شيء في الحركة.

*رباح: حماس يوجد بها تيار بغزة لا يستمع لخالد مشعل.

*رباح: حماس تخشى الانتخابات لأنها ستخسر.

*رباح: الدولة الواحدة.. هل تستطيع إسرائيل، أن تستوعب 6 ملايين فلسطيني مع 6 ملايين يهودي.

*رباح: ترامب سيلتقي الرئيس عباس في واشنطن كما قابل نتنياهو.

أكد عضو الهيئة القيادية العليا في حركة فتح، يحيى رباح، أن النائب المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، يريد أن يُظهر نفسه أمام الناس أنه لا يزال له وزن، غير أنه عكس ذلك تمامًا.

وأضاف رباح في حوار خاص مع "دنيا الوطن"، أن السلطة الفلسطينية، تجاوزت موضوع دحلان، وتعتبره من الماضي، ولا تفتح هذا الملف نهائيًا، معتبرًا أن مؤتمراته "ضجيج بلا فائدة وبلا نتائج ولا قيمة لها على الإطلاق".

وأوضح أن مناصري دحلان، كل ما يهمهم فقط النقود والسفر وبعض الامتيازات الفارغة، مضيفًا: "هناك من يُغطي تكاليف هذه المؤتمرات، ويقف خلف دحلان، سواءً أشخاصاً مصريين، أو غيرهم".

وحول ما إذا تدخل الرئيس محمود عباس لدى بعض الدول العربية، من أجل منع دعم دحلان، أكد رباح، أن الرئيس لا يهتم بـ(التفاهات)، والصغائر، فالموضوع بحسبه لا يستحق أن يتدخل الرئيس به أو حتى النظر إليه.

وحول إذا ما طلبت السلطة الفلسطينية، من بعض الحكومات العربية تسليمها دحلان، أشار رباح أنه لا يعرف ذلك، فهذه الأمور من اختصاص هيئة مكافحة الفساد والنيابة العامة الفلسطينية، وملف دحلان لديهم، مستدركًا: لكن علاقاتنا مع الأطراف العربية جيدة، ويتم التباحث والتنسيق على أعلى المستويات القيادية.

وعن تعيين محمود العالول نائبًا لرئيس حركة فتح، ذكر رباح أنه اختيار موفق، والرئيس عباس يريد رجلًا يساعده ولا يناكفه، والعالول له تاريخه الكبير داخل الحركة، وله مواقف عظيمة بحيث كان أحد مساعدي الشهيد الراحل خليل الوزير "أبو جهاد"، مضيفًا بأنه يحظى باحترام كبير من قبل الشعب الفلسطيني وكوادر الحركة وأعضائها.

وفيما يتعلق بحديث بعض وسائل الإعلام بوجود خلاف بين أعضاء مركزية فتح، عقب تعيين محمود العالول نائبًا للرئيس، نفى رباح ذلك جملة وتفصيلًا، قائلًا: "جميع أعضاء المركزية يعرفون أن صلاحيات الرئيس لا يمكن التعدي عليها، وهو اختار الشخص المناسب لينوب عنه، والكل ملتزم بذلك، وحتى إن كل عضو مركزية كان بإمكانه أن ينال منصب نائب الرئيس"، مستدركًا: "لربما اختيار الرئيس لنائبه تأخر كثيرًا، لا سيما وأن مؤتمر فتح السابع كان في التاسع والعشرين من نوفمبر من العام الماضي، فهذا الأمر جعل البعض يظن أن هناك خلافات عميقة، لكن لم يحدث ذلك".

وتابع: "أعضاء المركزية طلبوا من الرئيس أن يساعدهم ويوزع المهام عليهم حسب معرفته وصلته بهم، وهو قام بدوره".

وعن عدم اختيار القائد مروان البرغوثي، في أي منصب داخل المركزية رغم حصوله على أعلى الأصوات في انتخابات المؤتمر السابع، قال رباح: "إن المركزية مهما كانت مهماتها فهي تقود العمل اليومي"، متسائلًا: "كيف نطلب تعيين عضو لجنة مركزية، نائبًا لرئيس الحركة، وهو داخل السجون الإسرائيلية"، متابعًا: بعد أن يخرج من السجن من حقه أن يطالب بكل شيء في الحركة.

وأضاف رباح أنه مر على فتح قادة كثر وكانوا داخل السجون الإسرائيلية، ولم يكونوا على رأس مناصب الحركة، لافتًا إلى أن الرئيس عباس دائم الحديث عن بطولات وأمجاد مروان البرغوثي، ولا يضيع أي فرصة للإشادة به، لكنه الآن في سجن إسرائيلي، واصفًا الحملة التي شنت على السلطة عقب هذا الملف بالتحريضية ويقودها "جماعات الضجيج"، على حد تعبيره.

وعن المقارنات التي وضعت مروان البرغوثي الذي لم يحصل على أي منصب، وفي المقابل حصل يحيى السنوار على المكتب السياسي لحركة حماس بغزة، بينما تظل الأمانة العامة للجبهة الشعبية، بيد أحمد سعدات، أكد رباح أن فتح تختلف عن غيرها من الفصائل، فلها تقاليد وأعراف راسخة خاصة بها، ولا تتبع أي فصيل آخر.

وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، قال رباح، "إن حركة حماس لا تزال (متخندقة)، في خندق اللاوحدة والمعارض للمصالحة، والرافض تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وإجراء الانتخابات المحلية والعامة، لذلك فالمصالحة جاثية عند نقطة الصفر بسبب حماس وشروطها".

وأوضح أن حركة حماس بقطاع غزة، لا تستمع لقائدها ورئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، وتسير بعيدًا عنه، فهو دعا مرارًا وتكرارًا حركة حماس بغزة، لمراجعة مواقفها ولكنها حتى اللحظة لا تستجيب لرئيسها، ولا تُقدم على أي خطوات إيجابية، والدليل على ذلك استمرار الانقسام".

ولفت إلى وجود تيار داخل حماس، "يمنع إجراء أي مراجعات لسياسات حركته، وهؤلاء يريدون استمرار الانقسام، ويكسبون من ورائه الكثير، وجروا قطاع غزة إلى أزمات جمّة، ويبدو القطاع الأن مشلولًا بسببهم"، على حد تعبيره.

وعن رفض حماس إجراء الانتخابات المحلية في القطاع، وتمنعها عن المشاركة بها، بيّن أن الانتخابات استحقاق وطني وعملية ديمقراطية، وحق أصيل للشعب الفلسطيني، ولكن بحسبه، فإن "حماس تخشى من خوضها، لأنها تعلم علم اليقين، أنها ستخسر هذه الجولة، لذلك فهي تتهرب من الانتخابات".

ووصف رباح الأسباب التي وضعتها حماس، بـ "التافهة"، موضحًا أنه حتى لو لم تشارك حماس بالانتخابات، فإنها ستعقد في الأراضي الفلسطينية، وهناك فصائل أخرى ستشارك.

وعن البرنامج الدبلوماسي الوطني للقيادة الفلسطينية، قال إن توجهات السلطة منصبّة خلال الفترة المقبلة نحو التوجه إلى مجلس الأمن لرفع مستوى الاعتراف الدولي من دولة مراقب إلى دولة كاملة العضوية، ثم الذهاب إلى الجنايات الدولية، بملفين هما: الاستيطان، والاحتلال.

وعن تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحل الدولة الواحدة، أكد أن العالم كله ملتف ومجمع على حل الدولتين، متسائلًا: "إسرائيل.. هل تستطيع أن تستوعب 6 ملايين فلسطيني مع 6 ملايين يهودي.. بالطبع لا، لذلك فالحل هو الدولتين".

وأوضح أن الرئيس ترامب، سيلتقي الرئيس محمود عباس في واشنطن، عملًا بالسياسة الدولية، فالأول قابل نتنياهو ومن الطبيعي أن يقابل الآن رئيس دولة فلسطين، على اعتبار أن عباس الطرف الثاني في الصراع "الفلسطيني- الإسرائيلي".

وتابع: "الرئيس سيقدم خطة خاصة لترامب، وسيرد على نتنياهو وتصريحاته الأخيرة، فخطابات الرئيس سلمية ولها توجه أننا مع السلام في المنطقة".