حصول الباحث والصحفي الفطافطة على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية
رام الله - دنيا الوطن
حصل الباحث والصحفي محمود الفطافطة على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية على أطروحته التي حملت العنوان "العلاقات الهندية- الإسرائيلية"، وذلك من جامعة المنار بتونس.
وتمحورت الأطروحة على العلاقة بين الدولتين اللتين اختلفتا في مواقفهما الأيديولوجية في فترة الحرب الباردة، ولكنهما تلاقتا في مصالحهما بعد انتهاء الحرب.
حصل الباحث والصحفي محمود الفطافطة على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية على أطروحته التي حملت العنوان "العلاقات الهندية- الإسرائيلية"، وذلك من جامعة المنار بتونس.
وتمحورت الأطروحة على العلاقة بين الدولتين اللتين اختلفتا في مواقفهما الأيديولوجية في فترة الحرب الباردة، ولكنهما تلاقتا في مصالحهما بعد انتهاء الحرب.
كما تناولت أثر علاقتهما في أهم الصراعات الدولية وعلى رأسها العربي الإسرائيلي.
وقد انطلقت أهمية الأطروحة من خلال معالجة وتقييم سلوك العلاقة بين البلدين بهدف سن معالم متقاربة لاتجاهاتهما ومستقبلهما، أملاً في تحديد مدى تأثير هذا السلوك وانعكاسه في واقع ومستقبل الأمن القومي العربي والإسلامي من جهة، والمحاولة في الكشف عن أنجح السياسات والآليات لاحتواء مثل هذه الانعكاسات من جهة أخرى.
وأوضحت الأطروحة أنه في ضوء ما شهدته العلاقاتُ الهندية- الإسرائيلية في اتجاهاتها الرئيسة العامة التي تدرجت من الفتورِ إلى الانفتاح، فإن الأمر تطلب طرح إشكالية لها عبر التساؤل التالي: ما العوامل المؤثرة في العلاقات الهندية ـــ الإسرائيلية؟ وللإجابة على هذه الإشكالية أبرزت الأطروحة تفاعلات مراحل العلاقة بين الهند وإسرائيل، وهو ما نتج عنه علاقات فاترة بين البلدين حتى نهاية الحرب الباردة، التي تمّ اعتمادها كجزء أول في هذه الدراسة، ومن ثم تطور هذه العلاقة بعد نهاية الحرب الباردة كجزء ثانٍ.
وخرجت دراسة د. الفطافطة بجملة نتائج وملاحظات، أهمها:
• أظهرتْ الدراسة أهميةَ عاملِ المصالحِ الاقتصاديةِ والاستراتيجيةِ على حسابِ الاعتباراتِ الأيديولوجيةِ المتراجعةِ في فترةِ ما بعدَ الحربِ الباردةِ التي دشنتْ نمطاً جديداً من العلاقاتِ الدوليةِ، يقومُ أساساً على معادلةِ المصالحِ وتمتينِ الشراكاتِ وإعادةِ تشكيلِ التحالفاتِ الدوليةِ وفقاً لهذه الأسسِ الجديدةِ.
• إن البيئة الدولية الجديدة عقب انتهاء الحرب الباردة أتاحت لإسرائيل والهند الالتقاء حولَ نقطةٍ واحدةٍ في إطارِ سياسةٍ خارجيةٍ ترتكزُ على تحقيقِ المنافعِ عبرَ تبني مقاربةٍ نيوليبراليةٍ، لا سّيما في ظل تزايد المخاطر المشتركة لكلا الدولتين؛ مثل (الإرهاب)، والأسلحة النووية، و(الجيران المعادين)، وسواها.
• هذه العلاقةُ تقدمُ نموذجاً لنجاحِ إسرائيلَ في استغلالِ التحولاتِ الدوليةِ لتطويِر علاقاتِها بالدولِ الصاعدةِ، ومنها الهند، وإقناع هذه الدولِ بالفصلِ بين مسارِ الصراعِ العربيِ ـــ الإسرائيليِ والقضيةِ الفلسطينيةِ من ناحيةٍ، وعلاقات تلكَ الدولِ بإسرائيلَ من ناحيةٍ أخرى.
• ترى الدراسة أن طبيعة العلاقة بين الدولتين هي في مستوى الشراكةِ الاستراتيجيةِ ودونَ التحالفِ الاستراتيجيِ، إذ إن الطرفين حريصين على عدمِ استدراجِ أحدُهما الآخرَ إلى الصراعاتِ الإقليميةِ المشتبكينِ فيهما، فإسرائيلُ لا تريدُ أن تبدو عدواً لباكستانَ أو إقحامَها في صراعِها مع العربِ، وبالمثلِ فإن للهندِ مصالح سياسية واقتصادية واسعة مع العديدِ من الدولِ العربيةِ، ولا تزالُ مؤيدةً للقضيةِ الفلسطينيةِ رغم خروجِها بين حينٍ وآخرَ عن هذا الخطِ بسببِ ضغوطٍ خارجيةٍ أو تجاذباتٍ داخلية.
• إن وجود أحزاب اليمين في سدة الحكم في كلا الدولتين ساهم في تطوير العلاقة بين البلدين في اتجاه التقارب بينهما. ورغم هذا التقارب إلا أنّ عضويةَ الهندِ في العديدِ من المنظماتِ الإقليميةِ والدوليةِ يجعلُ موقف الهند تجاهَ إسرائيلَ مُعقداً، الأمر الذي سيضطرُها إلى السيرِ على حبلٍ رفيعٍ، يستندُ إلى انتهاجِ سياسةٍ خاصةٍ تتمثلُ بعدمِ التدخلِ ورفضِ الحكمِ على الأمورِ.
• إن الهندُ مستعدةٌ لمواصلةِ دعمِها للعربِ، لكنها تفضلُ أن يقرروا بشأنِ مصيرِهم دونَ أن يتدخلوا في سياستِها الخارجيةِ وتوجهاتِها.
• إن استمرارَ انتقادِ العربِ للهندِ لإقامتِها علاقاتٍ مع إسرائيلَ لا يستقيمُ مع الواقعِ والمتغيراتِ، انطلاقاً من أنه إذا كانت بعضُ الدولِ العربيةِ نفسِها المعنيةُ بالصراعِ أو المواجهةِ، أو حتى البعيدة عن ذلك أبرمتْ اتفاقياتٍ سياسيةً، وتعاوناً في القضايا الأمنيةِ والعسكريةِ مع إسرائيلَ، فكيفَ إذنْ الحالُ مع الهندِ التي ليستْ بينها وبين إسرائيلَ أية حالةٍ من حالاتِ العداءِ أو النزاعِ، وقد فرضتْ مصالحُها الأمنيةُ والاستراتيجيةُ عليها هذا التوجهَ.
• افترضت الدراسة وجودَ أربعةِ سيناريوهاتٍ حول مستقبل العلاقة بين الدولتين تتراوحُ ما بينَ استمرارِ تطورِ هذه العلاقةِ، أو ثباتِها النسبي فيما وصلت إليه، أو تراجعِها، أو تدهورِها، مع الإشارة إلى أن السيناريو المهيمن هو استمرارِ تطورِ هذه العلاقةِ.
يُشار إلى أن لجنة النقاش تكونت من: الأساتذة: عبد المجيد العبدلي (مشرفاً) وشفيق سعَيد ( رئيس اللجنة) وعضوية كل من: أسماء نويرة، إبراهيم الرفاعي، وجمال الديماسي.
وأوضحت الأطروحة أنه في ضوء ما شهدته العلاقاتُ الهندية- الإسرائيلية في اتجاهاتها الرئيسة العامة التي تدرجت من الفتورِ إلى الانفتاح، فإن الأمر تطلب طرح إشكالية لها عبر التساؤل التالي: ما العوامل المؤثرة في العلاقات الهندية ـــ الإسرائيلية؟ وللإجابة على هذه الإشكالية أبرزت الأطروحة تفاعلات مراحل العلاقة بين الهند وإسرائيل، وهو ما نتج عنه علاقات فاترة بين البلدين حتى نهاية الحرب الباردة، التي تمّ اعتمادها كجزء أول في هذه الدراسة، ومن ثم تطور هذه العلاقة بعد نهاية الحرب الباردة كجزء ثانٍ.
وخرجت دراسة د. الفطافطة بجملة نتائج وملاحظات، أهمها:
• أظهرتْ الدراسة أهميةَ عاملِ المصالحِ الاقتصاديةِ والاستراتيجيةِ على حسابِ الاعتباراتِ الأيديولوجيةِ المتراجعةِ في فترةِ ما بعدَ الحربِ الباردةِ التي دشنتْ نمطاً جديداً من العلاقاتِ الدوليةِ، يقومُ أساساً على معادلةِ المصالحِ وتمتينِ الشراكاتِ وإعادةِ تشكيلِ التحالفاتِ الدوليةِ وفقاً لهذه الأسسِ الجديدةِ.
• إن البيئة الدولية الجديدة عقب انتهاء الحرب الباردة أتاحت لإسرائيل والهند الالتقاء حولَ نقطةٍ واحدةٍ في إطارِ سياسةٍ خارجيةٍ ترتكزُ على تحقيقِ المنافعِ عبرَ تبني مقاربةٍ نيوليبراليةٍ، لا سّيما في ظل تزايد المخاطر المشتركة لكلا الدولتين؛ مثل (الإرهاب)، والأسلحة النووية، و(الجيران المعادين)، وسواها.
• هذه العلاقةُ تقدمُ نموذجاً لنجاحِ إسرائيلَ في استغلالِ التحولاتِ الدوليةِ لتطويِر علاقاتِها بالدولِ الصاعدةِ، ومنها الهند، وإقناع هذه الدولِ بالفصلِ بين مسارِ الصراعِ العربيِ ـــ الإسرائيليِ والقضيةِ الفلسطينيةِ من ناحيةٍ، وعلاقات تلكَ الدولِ بإسرائيلَ من ناحيةٍ أخرى.
• ترى الدراسة أن طبيعة العلاقة بين الدولتين هي في مستوى الشراكةِ الاستراتيجيةِ ودونَ التحالفِ الاستراتيجيِ، إذ إن الطرفين حريصين على عدمِ استدراجِ أحدُهما الآخرَ إلى الصراعاتِ الإقليميةِ المشتبكينِ فيهما، فإسرائيلُ لا تريدُ أن تبدو عدواً لباكستانَ أو إقحامَها في صراعِها مع العربِ، وبالمثلِ فإن للهندِ مصالح سياسية واقتصادية واسعة مع العديدِ من الدولِ العربيةِ، ولا تزالُ مؤيدةً للقضيةِ الفلسطينيةِ رغم خروجِها بين حينٍ وآخرَ عن هذا الخطِ بسببِ ضغوطٍ خارجيةٍ أو تجاذباتٍ داخلية.
• إن وجود أحزاب اليمين في سدة الحكم في كلا الدولتين ساهم في تطوير العلاقة بين البلدين في اتجاه التقارب بينهما. ورغم هذا التقارب إلا أنّ عضويةَ الهندِ في العديدِ من المنظماتِ الإقليميةِ والدوليةِ يجعلُ موقف الهند تجاهَ إسرائيلَ مُعقداً، الأمر الذي سيضطرُها إلى السيرِ على حبلٍ رفيعٍ، يستندُ إلى انتهاجِ سياسةٍ خاصةٍ تتمثلُ بعدمِ التدخلِ ورفضِ الحكمِ على الأمورِ.
• إن الهندُ مستعدةٌ لمواصلةِ دعمِها للعربِ، لكنها تفضلُ أن يقرروا بشأنِ مصيرِهم دونَ أن يتدخلوا في سياستِها الخارجيةِ وتوجهاتِها.
• إن استمرارَ انتقادِ العربِ للهندِ لإقامتِها علاقاتٍ مع إسرائيلَ لا يستقيمُ مع الواقعِ والمتغيراتِ، انطلاقاً من أنه إذا كانت بعضُ الدولِ العربيةِ نفسِها المعنيةُ بالصراعِ أو المواجهةِ، أو حتى البعيدة عن ذلك أبرمتْ اتفاقياتٍ سياسيةً، وتعاوناً في القضايا الأمنيةِ والعسكريةِ مع إسرائيلَ، فكيفَ إذنْ الحالُ مع الهندِ التي ليستْ بينها وبين إسرائيلَ أية حالةٍ من حالاتِ العداءِ أو النزاعِ، وقد فرضتْ مصالحُها الأمنيةُ والاستراتيجيةُ عليها هذا التوجهَ.
• افترضت الدراسة وجودَ أربعةِ سيناريوهاتٍ حول مستقبل العلاقة بين الدولتين تتراوحُ ما بينَ استمرارِ تطورِ هذه العلاقةِ، أو ثباتِها النسبي فيما وصلت إليه، أو تراجعِها، أو تدهورِها، مع الإشارة إلى أن السيناريو المهيمن هو استمرارِ تطورِ هذه العلاقةِ.
يُشار إلى أن لجنة النقاش تكونت من: الأساتذة: عبد المجيد العبدلي (مشرفاً) وشفيق سعَيد ( رئيس اللجنة) وعضوية كل من: أسماء نويرة، إبراهيم الرفاعي، وجمال الديماسي.
